صوتك القادم من خلف الغيوم
|
مد لي أرجوحةً من نغم
|
! من ترى يطلبني ؟ مخطئة
|
أنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه
|
رقمي . من أين قد جئت به
|
بعد أن عاش غربياً مهملا
|
كيف .. من بعد شهور ٍ خمسة
|
حُبنا .. كان عظيماً مرة
|
( أتقولين : ( أنا آسفة
|
لم أعد أُخدع يا سيدتي
|
صوتك العائد .. لا أعرفه
|
حلوتي ! بالرغم مما قلته
|
داعبي كل مساءٍ رقمي
|
كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة
|
حُبنا .. كان عظيماً مرة
|
وطوينا قصة الحب العظيم
|
( أتقولين : ( أنا آسفة
|
بعدما ألقيت حبي في الجحيم
|
لم أعد أُخدع يا سيدتي
|
بالحديث الحلو .. والصوت النغوم
|
صوتك العائد .. لا أعرفه
|
كان يوماً جنتي .. كان نعيمي
|
حلوتي ! بالرغم مما قلته
|
فأنا ، بعد ، على حبي القديم
|
داعبي كل مساءٍ رقمي
|
و اصدحي مثل عصافير الكروم
|
كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة
|
عمرت لي منزلاً فوق النجوم .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق