أسمعه يبكي يناديني
|
في ليلي المستوحد القارس
|
يدعو أبي كيف تخلّيني
|
وحدي بلا حارس
|
غيلان لم أهجرك عن قصد
|
الداء يا غيلان أقصاني
|
إني لأبكي مثلما أنت تبكي في الدجى وحدي
|
ويستثير الليل أحزاني
|
فكلما مرّ نهار و جاء
|
ليل من البرد
|
ألفيتني أحسب ما ظلّ في جيبي من النقد
|
أيشتري هذا القليل الشفاء ؟
|
سأطرق الباب على الموت في دهليز مستشفى
|
في البرد و الظلماء و الصمت
|
سأطرق الباب على الموت
|
في برهة طال انتظاري بها في معبر من دماء
|
و أرسل الطرفا
|
فلا أرى إلا الدجى و الخواء
|
يا ويلتي إن يفتح الباب
|
فأبصر الأموات من فرجته
|
يدعونني مالك ترتاب
|
بالموت ؟في هجعته
|
ما يعدل الدنيا و ما فيها
|
دفء نعاس خدر و ارتخاء
|
أوشك أن أعبر في برزخ من جامدات الدماء
|
تمتدّ نحوي كفّها كف أمي بين أهليها
|
لا مال في الموت و لا فيه داء
|
ثم تسدّ الباب كفّ الطبيب
|
تجرح في جسمي
|
و هاتفا باسمي
|
أسمع صوتا ناعسا قد أجيب
|
فيهزم الموت على صوتي
|
وربما استسلمت للموت .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق