تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
|
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
|
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
|
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا
|
أنا أرفضُ الاحسانَ من يد خالقي
|
قد يأخذ الاحسانُ شكلاً مُفْجِعا
|
إني لأقرأ ما كتبتِ فلا أرى
|
إلاّ البرودةَ .. والصقيعَ المفْزِعا..
|
عفويةً كوني. وإلاّ فاسكتي
|
فلقد مللتُ حديثَكِ المتميّعا
|
*
|
حَجَريّةَ الإحساس .. لن تتغيّري
|
إني أخاطبُ ميّتاً لن يَسمعا
|
ما أسخفَ الأعذارَ تبتدعينها
|
لو كان يمكنني بها أن أقنعا
|
سنةٌ مضتْ. وأنا وراء ستائري
|
أستنظر الصيفَ الذي لن يرجعا..
|
كلُّ الذي عندي رسائلُ أربعٌ
|
بقيتْ – كما جاءت- رسائلَ أربعا.
|
هذا بريدٌ. أم فتاتُ عواطفٍ
|
إني خُدعتُ. ولن أعودَ فأُخدعا.
|
*
|
يا أكسل امرأةٍ .. تخطّ رسالةً
|
يا أيتها الوهمُ الذي ما أشبَعَا..
|
أنا من هواكِ .. ومن بريدكِ مُتْعبٌ
|
وأريدُ أن أنسى عذابكما معا..
|
لا تُتْعبي يدَكِ الرقيقةَ. إنني
|
أخشى على البللور أن يتوجعا..
|
إني أريحُكِ من عناء رسائلٍ..
|
كانتْ نفاقاً كلُّها.. وتصنّعا
|
الحرفُ في قلبي نزيفٌ دائمٌ
|
والحرفُ عندكِ.. ما تعدّى الإصبعا.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق