ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات وأساطير عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكايات وأساطير عالمية. إظهار كافة الرسائل

القصة الحقيقية ل"فالنتيـــــن"؟!

وتتخلص قصة هذا العيد في أسطورة شهيرة من بين عدد من الأساطير النصرانية مؤداها أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.

دان— أوتا



هذه إحدى الحكايات التي يرويها كبار السن في ليالي الشتاء حول مواقد النار عند القبائل في أراضي مالي الشاسعة .
قبل سنين بعيدة ، في وقت ألقى الزمان به من وراء ظهره ، تزوج رجل من امرأة ، وذهبا وحيدين إلى الغابة ، وهناك زرعا الأرض واستخرجا منها ما يكفي حاجتهما ، وبعد انقضاء سنة ولدت لهما ابنة أسميها "سارا " ، و استمرا وحيدين ، وعندما أصبحت " سارا " شابةً ، جاءهما طفلُ آخر أسمياه "دان—أوتا " .
وبعد فترة مرض الأب فقال لنفسه:" إنني أموت" . ونادى على ابنته سارا وقال لها :
" يبقى " دان أوتا " معك ، لا تتركيه ، وفوق كل شيء اعملي على أن لا يبكي دان أوتا أبداً " . و ما أن قال الأب ذلك حتى مات .
وبعد فترة مرضت الأم وقالت لنفسها :" إنني أموت " . ونادت سارا وقالت أمها لها:

الأصيل ابن الأصول



خلال زمن طويل كانت عائلة "الأردو" هي التي تحكم بلاد الفلوبيس* .وكان "غوربو—ديكي" الشاب القوي تنحدر سلالته من تلك العائلة النبيلة ، ولأنه لم يكن الإبن البكر ، لم تكن له مدينة يحكمها ، لهذا كان يمضي هائما في بلاد الـ"بام مانا/ Bammana" وبمزاجه المعكر ينشر المعاناة بين سكانها ، فجعلهم يخشون بطشه بشدة لأنه كان قاسياً و عنيفاً .
كان الباممانيون المرعوبون يستعجلون تدبير الأمر ، فنادوا على" ألآل" المدرع مرافق "غوربو — ديكي" وقالوا له :
" أنت الوحيد الذي يمكنه إقناع البلدة ، ويا ليتك تقدر أن تجعل "غوربو—ديكي" يرحل عن البلاد !! فسوف نعطيك كمية جيدة من الذهب " .
وبعد انقضاء عدة أسابيع قال" ألآل" لـ"غوربا ديكي": اسمع !! البامانا لم يفعلوا شيئا سيئا لك حتى تعاملهم بهذه الطريقة ، ولو كنت بمكانك ، لذهبت إلى عائلة الفلوبيس ليعطوني مملكة " .

سامبا غانا*



في مدينة " واغنا
Wagna " كانت الملكة " أناليا- تو-باري/
Analia Tu-bari" ، وكان والدها هو أمير واغنا وسيد قرى كثيرة ، وفي إحدى المرات خاض حرباً مع أمير عدو انهزم فيها والد " أناليا " ، فتم تجريده من ممتلكاته ، وكان عليه أن يسلّم احدى قراه ، لكن كبرياءه لم يسمح له بتحمل ذلك ، فمات كمداً وغماً و ورثت أناليا كلّ المملكة عن أبيها .
حضر أعدادٌ كبيرة من الفرسان إلى مدينة "واغنا" ، يطلبون يدها للزواج ، لكن " أناليا " كانت تحزم بطلبها ، ليس فقط أن يستردوا القرية الضائعة ، إنما ثمانين مدينة أخرى !! لكن لا أحد من الفرسان تجرأ على هذا المهر الحربي .
ومرّت السنوات وفقدت " أناليا " كل سعادتها ، ومع أنها كانت تزداد جمالاً في كل يوم ، إلا أنها كانت تزداد حزناً
في بلدٍ مجاورٍ كان لأميرها ولدٌ يدعى "سامبا - غانا" ، وعندما كبر هجر مدينة أبيه حسب عادات البلد ، وخرج ليحتل أراض ٍ ومدن ٍ أخرى ، كي يقيم عليها مملكته .

الفارس جيريان*



(حكاية من القرن الثالث عشر)

تتبعها إحدى سيدات مجلسها ، كانت زوجة الملك أرثر تتجول في مجنبات القلعة . وهما تمتطيان الخيل عبرتا الجسر المقام على النهر ، وابتعدتا في الحقل الأخضر بين المروج والأشجار .
توقفت الملكة لسماعها وقع حوافر حصان كان يأتي في الاتجاه نفسه . وبعد فترة قصيرة ظهر أمامها فارس شاب من النبلاء ، يرتدي معطف عباءة واسعة ومفتوحة ، وعلى جانبه سيف له قبضة من ذهب .
: " أهلا وسهلا أيها الفارس _ قالت الأميرة له وتابعت _
لم اكن أتوقع هكذا صحبة سعيدة ، تعال فاليوم سنصل إلى مدخل الغابة ".
وقبل الوصول توقفوا عندما شاهدوا بين الأشجار رجلاً بديناً يرافقه قزم ٌ ، يأتيان على حصانيهما بخطوات بطيئة ومعهما امرأة كانت تمشي بثوبها الداخلي ، المخرّم والمصنوع من الذهب إلى جانب فارس له طابع مستبد ومدجج بسلاح ثقيل و يلمع .

حكاية: وليم دي كلاوديزلي*



بالقرب من مدينة "كارلايزل Carlisle " التي تحيطها الأسوار كان في أزمان أخرى غابة كبيرة و كثيفة ، حيث كان الملك يخبئ أيائله ، و كذلك فـزّاعات لتخيف الحيوانات واللصوص .
كان خادمو الملك يطاردون بقسوة جماعة من الصيادين الجريئين ، الذين كانوا يعيشون دائما في الغابة كعشاق للحرية وأعداء للقمع الذي يقوم به الأسياد .
والشجعان الثلاثة هم : “آدم بيل “ و "كلايم" و "وليم دي كلاوديزلي" ، الذين كانوا يقودون مجموعة الصيادين ، وهم يشعرون بالسعادة ، وينعمون بروعة الحرية في الغابة .
كان "ويليم" صاحب العائلة الوحيد فيهم ، والتي كانت مكونة من : زوجته أليسيا و أبنائه الثلاثة الذين يعيشون في أحد أكواخ مدينة "كارليزل".

عبقرية الناس البسطاء



كان رجل وزوجته وهما مسنان بالعمر و فقيران ، يعيشان سعيدين ومتاحبين ومستعدان دائما أن يجد كل واحد منهم عمل الآخر عملاً رائعاً ، وأن يـُظهر الموافقة على أفعاله بوجهٍ فرح .
كانا يسكنان كوخاً بسيطاً ، وكان لديهما حصان لا يزال قوياً بعد ..وكانا يعيرانه للجيران في القرية دائما إذ كان بعضهم يحتاجونه لحراثة أرضهم أو للمساعدة في نقل الأعشاب في موسم الحصاد .
وفي مقابل هذه الأفضال ، كان العجوزان يتلقيان بعض قطع اللحم من الذبائح التي تقدم للقديس "سانت مارتين" ، وفي الصيف بعض الهدايا من الأسواق التي كانت تقام في القرى المجاورة وهكذا كانا يمضيان حياتهما سعداء و فرحين ،لا يحسدان ثروات الآخرين .
في يوم من الأيام أقيم سوق في القرية المجاورة فقال العجوز لزوجته:

كيف تشكلت جزيرة دي سييلاند*



قبل زمن بعيد كان الملك الرحيم "غيلفواGylfwa /" يقيم مجلسه في"أوبسالا /Upsala "، المدينة القديمة المحاطة بقبور الملوك الوثنيين كانت أراضي المملكة واسعة خضراء كثيفة الغابات ، وتحت سلطته توسعت كثيراً إلى أبعد من الأفق الذي يُرى من الأبراج العالية للقلعة، لأنه لم يكن ممكناً الوصول إلى نهايتها عبر رحلات من ركوب الخيل .
عاش الملك الشائخ وبشعر مثلج ليتأمل ويحكم مملكته ، ولم يكن يُعرف شيئ عن عائلته ، وربما لم يكن له عائلة أو انه كان يفضل الوحدة .
في المجلس كانت تعيش شابة فاتنة الجمال ، إذ كان الشيخ غيلفوا يداعبها ، كأنها ابنته وكان اسمها "غيلفيون /
Gelfion" الرائعة بيضاء وشقراء بل انها تشبه أميرات الحكايات والأساطير.

الملك الذي جاء من البحار



قبل زمن بعيد كانت الأساطيل الجبارة للفايكونغ تعبر بحار الشمال ، تتحدى مغامرات الحرب والغزو . في ذلك الزمن كانت الجزر البريطانية الصغيرة ملاجئ و حصوناً لأولئك الأفظاظ و محترفي القتال المغامرين ،الذين كانوا يصلون الخلجان ، و ينهبون الشعوب والمدن الساحلية .
في ذلك الوقت لم يكن للدانيمارك ملك ولا حكومة ، وفي الحرب المستمرة مع الفايكونغ اعتاد الأسياد على النهب والفظائع واستعبدوا الفلاحين وصيادي الأسماك في تلك البلاد .
في أحد الأيام لاحظ الناس على الشاطئ ظهور شيء يتقدم مثل الظلال و ملتف في سلسلة غيوم بحرية ، لقد كانت سفينة هائلة تأتي من بحار الشمال .

لعنة الخبز



قبل مئات السنين كانت "ستافورن/
Stavoren" أغنى المدن التجارية في هولندا .كان ميناؤها غابة دائمة بالصواري والمراكب المحملة بشباك الصيادين ، ومن هناك كانت تنطلق السفن التي تجوب كل البحار ، وتعود محملة بالمنتجات الأكثر جمالاً والأغلى من كل البلدان .
كانت خيرات "ستافورن" تنمو ، وكذلك تزداد القصور من المرمر المزين بالذهب.
إلى جانب ذلك كان في المدينة ناس فقراء ، بينما عدد الأغنياء المتكبرين كان كبيراً كانوا يبعثرون ثرواتهم في حفلات فاخرة يأكل فيها الغرور والشهوات .
من بين أولئك التجار الأغنياء في ستافورن لم يكن أحدهم اكثر ثراءً وسطوة من الشابة "ريشبيرتا/
Richberta " كانت قطع أسطولها التجاري كبيرة العدد ، تمخر بحار العالم ، وتعود محملة بالماس والمجوهرات والذهب من أراض بعيدة .

حكاية المحتال تيل



من حكاية شعبية قديمة في المانيا تروي مغامرات أحد المحتالين الذي عاش بين القرنين الثالث والرابع عشر ،
والذي كتب عنه الروائي الفلامنكو كارلوس دي كوستير في 1876، وهو عمل يعتبر من أجمل نتاجات الروح الإنسانية.
عن حكايات الفرح والمغامرات والبطولات لشخصية "ايولن شفيغيل" و " لام غويدزاك"* و حكاية تيل ايولن شفيغيل **..

كان "ايولون شبيغل" أحد اكبر المحتالين الذين يتفننون في الضحك على الناس وخداعها ومن الذين يحلوا لهم العيش من غير عمل و لا انشغالات أو مسؤوليات تحررهم من اكتشافهم وملاحقتهم بسبب أعمالهم وألآعيبهم السيئة .
ولد تيل في قرية صغيرة في ساجونيا
Sajonia ، شبّ سليماً معافى منيعاً ولم يتأخر في إعطاء إشارات حياة مكر ودهاء أدهشت كل من عرفه .
كان عمره 14 سنة عندما انتقل مع عائلته للعيش في قرية قريبة من مدينة "مغديبورغ" إذ مات والده بعد فترة قصيرة ، ومن

الطفلة العملاقة والفلاح



منذ زمن بعيد كان في تلك الحقبة الغابرة الناس تروي إنها رأت أشياء رائعة ، و كائنات غير طبيعية وغريبة .
في تلك الأزمان يقولون انه في القلعة الكبيرة جداً في " نييدك " كانت عائلة من العمالقة .
من القلعة لا يبقى الآن أي شيء أكثر من انقاضها واثارها ، لكن في القرية القادمة التي تجيىء بها ذاكرة السكان القدماء ، مع انّ الرجال يروون تواريخ مثيرة للفضول ، سمعوها عن آبائهم وأجدادهم ، ويحكون عن القوة والهياكل الضخمة لأولئك العمالقة الذين كانوا يصنعون حياة متقاعدة في تلك القلعة من دون التعامل مع الناس ، لكن دون أن يقوموا بأدنى فعل يضرّ ، رحيمين متسامحين و طباعهم حلوة .
كلّ الناس يتذكرون أن ذلك الإقليم له سمة نبيلة وأصيلة ، من سمات القلاع القديمة في "نييديك"، وعندما يروي الفلاحون ذلك فإنهم يحكونه بعاطفة وعلى شرف ذكرى أسلافهم .

الفارس الأخير



يقفز نهر “
Aer " بين الصخور الكبيرة ، فيصقلها بمياهه ، وينحرف هادئا تحت ظلال الغابات المورقة .
يجري في السهل يصعد في تدفقٍ جارفٍٍ ويدخل في وادي ضيق تحيطه الروابي.
إحدى التلال القريبة من ضفاف النهر من منحنياته الصخرية والمتشظية تقبع عليها آثار قلعة التينار مغطاة بالنباتات المتسلقة .
منذ سنين عدة هُجرت القلعة الرائعة ، والعرق البشري الأرجواني لمالكيها القدماء قد قُضي عليه في معركة مأساوية .
كان الكورت دي التينار أخر سلالة العائلة النبيلة كان فارساً شجاعاً و محباً للحرية ، لم يسمح أبداً أن يفرض أحد عليه أي شيء لا يتلاءم مع كرامته و عزته ، في مرحلة كان الأمراء فيها يفرضون وبشدة الضرائب والخدمات لصالح الإقطاع والنبلاء .
الفارس كورت اعترض وبقوة على ذلك الجور غير آبه بالتهديدات.وعندها بعث الأمراء جيشا كي يحاصر القلعة المتشامخة . أغلقوا بوابات الحصن ، و خاض كل الرجال مقاومةً بطولية .

اسفياتوغور والعمالقة



الجبال المقدسة في روسيا كانت عالية وعالية جداً ، تخترق الغيوم بقممها .وهناك ،كانت طيور النسور ، تقوم بطيرانها الهادئ فوق القمم ، وتحط بصمت في أعماق المضائق.
وفي مرج الأعشاب الشاسع كانت الصخور الهائلة تطلق بخارا يرتسم في السماء مثل أشباح رمادية .
كان الساكن الوحيد لتلك الجبال المقدسة هو المارد "اسفياتوغور" العملاق ، ولضخامته فقد كان يشبه إحدى تلك الصخور العالية ، وعندما كان يمشي يجعل الأرض ترتجف تحت أقدامه .
كان ممتطيا حصانه يتسلق أعلى القمم ، يعبر الوهاد ويجتاز الأنهار بقفزات غريبة كأنه يطير.
كان "اسفياتاغور" يعيش وحيدا في تلك العزلة الكبيرة ، جعلته قوته ينازل جميع أبطال روسيا ، وعندما كان يخرج إلى الحقول والسهول كانت الأشجار تتسمر من مشيته ، والأرض ذاتها كانت تهتز ووحدها كانت صخور الجبال المقدسة تحتمل المشية الثقيلة للعملاق.

"سنيغورتشكا*" طفلة الثلج



في البيت القروي البسيط كانت بعض زواياه تلمع بالضياء القادم من النافذة ، حيث كان يدخل الضوء الأبيض و البارد لذلك الصباح الثلجي . لقد تعوّد كبيرا البيت على حب النور.
الجدّة "ماريوتشا" كانت تحيط القدر بالجمر ، كي يغلي الحساء على نار هادئة . وكانت الجدة حزينة فلقد مرت السنوات ، وأحنتها بأثقالها وبيّضت شعر رأسها بثلوج فصول الشتاء المتعاقبة .
لقد مرت السنوات وأخذت معها حلم العجوزين في أن يلد لهما طفل يملأ حياتهما بالسعادة.
أحضر الجدّ "يوتشكو" حزمة من الأغصان اليابسة ، ليطيل بها حياة النار في البيت. فامتلأ المطبخ بطقطقات الأغصان وهي تشتعل. وفي جوار البيت كانت تعلو فرحة الأطفال وهم يلعبون.
أطلّ العجوز "يوتشكو" من النافذة فرأى الأطفال يرقصون ويضحكون ، وقد شكّلوا من أنفسهم جوقة كورال ليغنّوا وهم يحيطون بتمثال من الثلج .
وبحماس قال الجدّ:

حيوان النمس



كل فجر صباح كان الشاب الحطّاب يخرج إلى الغابة ، ولا يعود إلا بعد أن تغيب الشمس .
كانت زوجته تبقى وحيدة طوال اليوم في الكوخ الخشبي وسط الحقل ، ولم تكن لترتاح للحظة واحدة ،وهي تقوم بترتيب البيت الفقير ، وتلتقط الأغصان للنار ، وفي تحضير الأكل و رعاية رضيعها الذي كانت تروح وتجيء ، وهي تنظر إليه ، وتعود للنظر إليه في مهده ، وهي سعيدة لرؤيته ، كان وليدها الأول الذي أنجبته قبل عدة شهور، وصار مصدر سعادة الأم الشابة ، فهي تحيا من أجل رعايته فقط .وعندما تكون إلى جواره أو تحمله بين ذراعيها تغمرها السعادة .
والى جانب ذلك ، فلقد كانت تعاني من أفكار سود ، لا تجعلها تعيش بسلام و طمأنينة .
كانت عين الماء على بعد مسافة من الخيمة ، وكان عليها الذهاب إلى هناك ، كي تملأ الجرار ، وفي أثناء ذلك كان الطفل يبقى وحيداً في مهده ، وحيداً هناك وسط الحقل .

كيف نبتت شجرة الخبز في الهند ...؟



في منطقة فقيرة من المنطقة الحارة في الهند ،كان رجل عجوز وفقير يعيش مع ابنه وخادمه القديم وكلبه ، ففي سنوات البؤس أضاع ثروته الصغيرة ، فعاد فاقداً الهدف من الحياة ، ومن غير أية رعاية من أحد عاد ومن معه إلى العيش في بيت مهجور عند الريف الصحراوي .
في الصندوق المهترىء يمكنهم أن يضعوا أربعة أقراص كبيرة من الخبز فقط ، رغيفا لكل واحد ، وكان ذلك الغذاء الوحيد لهم الذي يعتمدون عليه طيلة الشهر وحتى يتوقف فصل الأمطار .
وهم يجلسون حول الطاولة في إحدى الليالي التي مزق البرق الصمت فيها، أخذ الأب والإبن والخادم يفكرون في شقائهم، وكان الكلب ينام على قدم سيده .
وبين صوت المطر وصفير الرياح سمعت طرقات على الباب ، فسارع الخادم

البراهما والنمر وابن آوى



مرة عند مرور البراهما بإحدى قرى الهند ، رأى على قارعة الطريق قفصا كبيرا من الخيزران وفي داخله نمر هائج كان الفلاحون قد اصطادوه بإحدى شراكهم.وعندما شاهد النمر البراهما قال بصوت جريح:
" أيها الأخ البراهما افتح لي الأبواب ، واتركني أخرج لأشرب ماء ، فأنا عطشان ولم يضعوا لي ماء في القفص ."
فرد البراهما عليه :
" إذا فتحت لك الباب يا أخي النمر فإني أخشى أن تلتهمني كما تلتهم أغنام القطيع ."!!
فقال النمر:
" كيف فكرت بهكذا طريقة ؟ هل تعتقد أني قادر على هذه الفعلة المشينة؟ دعني أخرج للحظة واحدة ، لأخذ رشفة واحدة من الماء، آه أيها الأخ البراهما !!".
فتح البراهما باب القفص، وعندما أحس النمر بأنه صار طليقا ، قفز على البراهما ليأكله.

هروب الرسام " لي"



إنها الحكاية التاريخية المشوقة للرسام " لي- تشان- جاو" ، الرسام الصيني في أزمان بعيدة ، والذي هرب من القصر الإمبراطوري ولم يعرف عنه أي شيء أبدا.
ولد " لي" في منطقة رطبة وخضراء ، وكانت حياته الطفولية سعيدة بين أشجار المروج الرمادية والبيضاء والأشجار المزهرة ، وفي القرية قريته الحلوة, ومع والديه الفلاحيْن المسنيْن ومع النهر الرقراق بين سهول القصب والخيزران .
كان ذلك كل فرحه وحياته. حتى في نومه كان يضحك ، وهو يحلم بالشمس البلورية على الحقل.
منذ صغره كان يرسم الأسماك والعصافير بالحجارة التي غسلها النهر ، يرسم القطيع والرعاة في تخشيبات الإسطبلات .
الجس والكربون كانا قلماً سحرياً لتخيلاته الطفولية, نما " لي" في القرى والضيعات القريبة كان الجميع يتحدث عن "لي" . كثير من الناس كانوا يأتون ليروا رسومات الفتى الفنان.فلقد أخذت شهرة موهبته تكبر، وتذيع حتى وصلت إلى قصر الإمبراطور .

حكاية اله الخزف " البرسلان "



من هو أول إنسان اكتشف سرّ الخزف؟ من الذي اكتشف سر الغبار الناعم الذي يتحول إلى أحجار بلورية بيضاء مثل الثلج في أعالي الجبال؟من هو مكتشف الفن الرائع للبرسلان الخزف؟
نعم انه فو
Pu ، الإنسان الذي رفعه الصينيون القدامى إلى مرتبة اله واعتقدوا به طيلة قرون ، إنه "فو" إله الخزف البرسلان.
لكن في الحقيقة فان الرجل العبقري الذي عمل في أفران صهر التراب كان قد عاش قبل ذلك بكثير ، فقبل خمسة آلاف سنة كانت الإمبراطورية الصفراء قد علمت رعاياها فن التشكيل بالتراب للجرار الرائعة التي يتم شّيها في النار المستعرة في الأفران، وبعد ذلك بألفي سنة ولد فو الرجل الذي أراد رب السماوات له أن يكون إلها للخزف .
حتى الآن يتم الاحتفاظ بأعمال العظيم فو التي خلّفها لتكون ملهمة لعمال الفخار والخزافين الذين يخبئون سر الفن العظيم.