ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله البردوني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالله البردوني. إظهار كافة الرسائل

الشاعر عبدالله البردوني في سطور

شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر ،، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال ... 

ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) 

قصيدة : قتيلان .. هما القاتل..للشاعر عبدالله البردوني



يَا بِنَ «المُتَوَكِّلْ» يَا «حَجْرِيّ»هَلْ غَيْرُكُمَا أَحَدٌ يَدْرِيْ؟
مَنْ أَرْخَىْ حَوْلَ مَكَانكُمَاأَسْتَارَاً كَالسُّوْرِ الصَّخْرِيْ؟
وَضَبَابَاً يمْرِيْ أَعْيِنَهُمَنْ يَسْتَبْكِيْ، مَاذَا يَمْرِيْ؟
هَلْ شَمَّتْ نَافِذَةٌ شَبَحَاًيُقْرِيْ خَبَرَاً، أَوْ يَسْتَقْرِيْ؟
مَا افْتَرَّتْ ثَانِيَةٌ حَتَّىْقَالَتْ أُخْرَىْ : لاَ تَفْتَرِّيْ
** *
هَلْ جَارُكُمَا الأَعْلَىْ دَارَاًمِنْ أَهْلِ المِفْتَاحِ السِّحْرِيْ؟
فَاسْتَغْشَىْ الْغُرْفَةَ قَبْلَكُمَاوَتَلاَشَىْ كَالزَّبَدِ الخَمْرِيْ
***
يَا أَخَوَي مَحْبَرَةٍ مَنْ ذَانَادَاهَا : انْحَطِمِيْ وَاغْبَرِّيْ؟
فِحِّيْ يَا لَحْظَةُ وَانْفَجِرِيْصَخَبَاً مُحْمَرَّاً وَاصْفَرِّيْ
***
يَا «عَبْدَالرَّحْمَن» اتَّهَمُوْادَعْوَاكَ وَمَا قَبِلُوْا عُذْرِيْ
قَالُوْا : أَغَضيْنَا عَنْ «يِحْيَىْ»مَا بَلَّغْنَاهُمْ عَنْ «شُكْرِيْ»
هَلْ ذَا أَوْ ذَاكَ لَهُ خَطَرٌ؟إسْتَجْلَىْ مَكْرَهُمَا «صَبْرِيْ»
أَيْنَعْنَا، قَالَتْ سُفْرَتُنَاأَرِنِيْ يَا بَرْقُ سَنَىْ جَمْرِيْ
عَجِّلْ يَا «خَالِدُ» مَقْتَلنَا- بَلْ صَوِّبْ أَنْتَ عَلَىْ صَدْرِيْ
وَعَلَىْ جُمْجُمَتِيْ رَابِعَةًأَمْحُو عَارَاً يُدْعَىْ «نَصْرِيْ»
الْيَوْمَ الْقَتْلُ مُدَاعَبَةٌوَحُرُوْبُ الأَهْلِ جَوَىً شِعْرِيْ
***
قُوْلاَ : مَنْ ذَا قَالَ اقْتَتَلا؟وَعَلَىْ هَذَا، أَبْنِيْ أَمْرِيْ
مَنْ كَانَ الثَّالِثُ بَيْنَكُمَا... مَا أَغْمَضَهُ الْقَتْلَُ السِّرِّيْ
وَيُقَالُ : دَوَافِعُهُ الأَعْصَىَبِوُلُوْجِ دَخَائِلِهِ تُغْرِي
قَالُوْا : يَعْتُو كـ «أَبِيْ لَهَبٍ»وَيُصَلِّيْ كَـ «الحَسَنَ الْبَصْرِيْ»
***
حَرْبَاوِيُّ المَرْأَىْ يَبْدُوصُعْلُوْكَاً، وَهَّابَاً مَثْرِيْ
تَحْدُو «هِنْدٌ» فِيْهِ «أُحُدَاً»يَتْلُو «الرَّحْمَنَ» فَتَىً «بَدْرِيْ»
بَيْنَ المَوْتَىْ ويَدُوْرُ وَلاَ...يَدْرِيْ، مَنْ ذَا فيْهِ يَسْرِيْ
***
أَتَعِبْتَ قَلِيْلاً؟ أَنْسَانِيْقَصْفُ الأَعْمَارِ أَسَىَ عُمْرِيْ
أَتَكُفُّ غَدَاً؟ مَنْ يُدْرِيْنِيْمَاذَا سَأَبِيْعُ وَمَا أَشْرِيْ
يَنْقَضُّ كَصَاعِقَةٍ، وَعَلَىْفَمِهِ وَأَنَامِلِهِ يَجْرِيْ
***
أَرْدَيْتُ الْيَوْمَ ثَمَانِيَةًغَرِّيْ يَا رِيْحُ بِهِمْ فِرِّيْ
أَأَقُوُلُ : أَنَا أفْدِيْ وَطَنِيْوَنُعُوْشُ بَنِيْهِ عَلَىْ ظَهْرِيْ
وَبِرَغْمِيْ أَطْهُو كُلَّ ضُحَىًتَقْرِيْرَاً للْمِسْتَرِ «هِنْرِيْ»
***
الْقَتْلُ الْغَدَئِيْ مُخْتَلِفٌعَنْهُ، لَيْلِيَّاً أَوْ فَجْرِيْ
لاَ يُدْعَىْ ذَاكَ وَلاَ هَذَابَلْ يُدْعَىْ أَزْرَىْ مِنْ مُزْرِيْ
***
يَعْدُو أَشْكَالاً أَلْوَانَاًجَوِّيَّاً بَرِّيَّاً بَحْرِيْ
كَلِسَانٍ مِنْ رأْسِ الأَفْعَىْنَصْلاً يَاقُوْتِيَّاً تِبْرِيْ
***
يَسْطُو وَالحَارَةُ سَاهِيَةٌيُرْدِيْ سِرِّيَّاً أَوْ جَهْرِيْ
يَرْمِيْ خَلْفَاً يَرْمِيْ قُدُمَاًوَيَمِيْنَاً وَيِسَارَاً يُغْرِيْ
وَيُنَادِيْ صَوْلَتَهُ اشْتَعِلِيْفِرِّيْ يَا «صَنْعَا» أَوْ كِرِّيْ
***
هَلْ قَتَلَ الْيَوْمَ ابْنُ المَاضِيْ؟لاَ أَدْرِيْ أَيُّهُمَا عَصْرِيْ
قَتْلَىْ تَمْضِيْ، وَتَلِيْ قَتْلَىْ...أَأَنَا أَشْبَاحِيٌّ دَهْرِيْ؟
***
مَنْ حَمَّلَنِيْ جُثَثَاً تُوْمِيْ: هَذَا أَوْ ذَاكَ، وَذَا قَبْرِيْ
مَنْ ذَا يُدْنِيَنِيْ مِنْ أَجَلٍثَانٍ يَقْبُرُنِيْ فِيْ نَحْرِيْ
***
أَلأَنِّيْ مَأْجُوْرٌ أَضْحَىْقَتْلِيْ بِدَمِ الْقَتْلَىْ أَجْرِيْ
أَلأَمَّارِيْ مَا أُحْذِقُهُ؟وَعَلَىْ كَتِفِيْ وَحْدِيْ وِزْرِيْ

قصيدة : الغبار والمرائي الباطنية..للشاعر عبد الله البردوني



ها هنا الجدران ، تدمي وتفكروعلى أرؤوسها تمشي ، وتنظر
بعضها يزحم بعضا هاربابعضها يقبل كالحبل ، ويدير
بعضها يمشي ، ولا يمشي ، يرىمثلما يستقرىء الأسوار ، مخبر
المرائي ، باطنيات هناتحجب الرائي ، وفي عينيه تسفر
يجهد الإبصار ، في رؤيتهاوسوى ما ينفع التقرير ، يبصر
عجبا رغم التعرّي ، تنطويذاتها فيها ، وذات الغير تظهر
***
ما الذي شاهدت ، تقضي مهنيأن أرى سرّا ، فيحفى وأقدّر
المداد الأبيض السريّ بلاأيّ سرّ .. ما الذي يبدى ويضمر؟
تبدر الأوراق … لكن مالهافي يديك اتسخت من قبل تثمر ؟
لم يكن غير أجير ، لا تخفإن أغبى منك ، من سوف يؤجر
من ، إلى ، مثل ذباب يرتميمثل ذكرى ، لا تلاقي من تذكر
مثل أفكار أضاعت فمهاوتلاقيه ، فتنسى أن تعبّر
لا يعي الآتي ، إلى أين ومن ،ليس يدري صادر ، من أين يصدر
***
الغبار امتد سقفا أرجلاأعينا مثل الحصى ، تغلي وتمطر
أيديا رمليّة دوديّةتكتب الأحلام ، والريح تفسر
***
حسنا ماذا ؟ هوى السقف : ابتداوابتدت بعض شقوق الأرض تقمر
ربما عاد كما كان ؟ سدىالتقى الوجه ، ومرآة المبشر
الرّفاة المكرميات التقتبدأت من تحت جلد الموت ، تزهر

قصيدة : طيف ليلي..للشاعر عبدالله البردوني



هزّ كفيّه ، وأرجفلحظة ، ثم توقّف
وبلا داع ، تأتيمثل من ينوي ، ويأسف
مثل من ـ بالخوف ـ يرديوهو من قتلاه ، أخوف
***
مرحبا شرفت ، لكنما اسمه ؟ من أين شرف ؟
فجأة جاء ، كوحشوعلى الفور ، تلطّف
غابه شمّ عبر (القات )فأحضرّ وفوّف
وارتدى جلدا (معينبا)وجلبانا منصّف
وتبدّى ، كنديمكمغولي ، تصّوف
كطفيلي ، قديمخارج من جوف مقصّف
***
كان في يمناه تابوتوفي يسراه معّزف
لونه من كلّ وادشكله من كلّ متحف
وله وجه شتائيّوسروال مزخرف
وقوام شبه قزموقذال ، نصف أهيف
وفضول يملك الدّنيابدينار مزيف
هكذا يبدو ، ولكنسرّ ماضيه ، مغلّف
ربما كان أميراأو لسمسار موظف
أو (لذي ريدان) سيفاأو لخيل الفرس ملعف
أو حصانا لجبانأو نبيا ، دون مصحف
***
ربما مات مراراربما أبقى ، وأتلف
ربما أشتى بنيسّانوفي كانون ، صيف
ربما للريح غنّىربما للصمت ، ألّف
فهو يلغو ، كغبيّوبرائي ، كالمثقف
مثل من يغنّي ، ويحكيغير ما يبغي ، محرّف
***
يعرف الباب ، فيدنو وثم ينسى ، ما تعرّف
حلمه أكبر من عينيهمن كفّيه أعنف
يركض الشكّ بهدّبيهويستلقي ، كمترّف
تسعل الأشياء كالأطفالكالفيران تزحف
وهو كالشباك ساهوكحد السّيف مرهف
راحل وهو قعيدطائر وهو مسلحف
بيد يومي ، بأخرىيرعش الذقن المنتّف
***
ساعة وارتدّ ، لكنوجهه عندي تخلف
عند ذاك الركن ، أفعىعند هذا الركل ، رفرّف
في رؤى السقف ، تندّىوعلى الباب ، تكشّف
ها هنا كالوعد ، أغرىوهنا كالموت ، طوّف
ها هنا مثلي ، تشهىوهنا مثلي ، تفلف

قصيدة : الوجه السبئي وبزوغة الجديد..للشاعر عبدالله البردوني



يقولون ، قبل النجوم ابتديتتضيء ، وتجتاز ، ولولا ، وليت
وكنت ضحى (مارب) فاستحلتلكلّ بعيد سراجا ، وزيت
يقولون ، كنت ، وكنت ، وكنت ،وفي ضحوة الفجر ، أصبحت ميت
ولم يبق منك ، على ما حكواسوى عبرة ، أو بقايا صويت
و(نونية ) شبها (دعبل)وأصدأ (بائية) (للكميت)
***
ولكن متى متّ ؟ كنت (بخيتا)فصرت شعوبا ، تسمى (( بخيت))
لأنّ اسمك امتدّ فيهم ، رأوكهناك ابتديت ، وفيك انتهيت
فأين ألاقيك هذا الزمانوفي أيّ حقل ؟ وفي أيّ بيت ؟
ألاقيك ، أرصفة في (الرياض)وأوراق مزرعة في (الكويت)
ومكنة في رمال الخليجوشبت عن يديك ، وأنت أختفت
واسفلت أسواق مستعمرأضأت مسافاتها ، وانطفيت
وروّيتها من عصير الجبينوأنت كصحرائها ، ما ارتويت
***
فكنت هنالك ، سرّ الحضورو(شيكا) هنا ، كلّ فصلين (كيت)
بريدا : لنا شجن ، كيف (سعد)و(أروى) ؟ وهل طال قرنا (سبيت)
***
ولكن متى متّ ، ينبي العبيرعلى ساعديك ، وعن ما ابتنيت
وما دمت تبني ، وتهدي سواكسيحكون ، منك إليك اهتديت
ومن تجربات النهايات ، جئتوليدا ، وقبل البزوغ انتفيت
أمثل الربيع ، لبست المغيبوأنضر من كلّ آت أتيت

قصيدة : الضباب .. وشمس هذا الزمان..للشاعر عبدالله البردوني



يشتهي الصمت ، أن تبوح فينسىينتوي أن يرقّ ، يمتد أقسى
ينزوي خلف ركبتيه ، كحبلىيرعش الطلق بطنها ، وهي نعسى
***
أيّ شيء تسّر يا صمت ؟ تعلووجهه صخرتان ، شعثا وملسا
ربما لا يحس ، أوّ ليس يدريوهو يغلي بالحسّ ، ماذا أحسّا
***
تشرئب الثقوب ، مثل أكففاقدات البنان ، تشتاق لمسا
ينبس العشب ، بالسؤال كطفليتهجى قحط الرضاعة درسا
قبل أن يبزغ البراعيم ، ترميلفتات ، تخاف لمحا وهجسا
يحذر الميت رمسه ، وجنسنقاذف وجهه ، إلى المهد رمسّا
***
ما الذي يستجدّ ؟ لا شيء يجديكلّ شيء ، بيع وجهيه بخسا
وجهك الداخليّ ، لعينيك منفىوجهك الخارجي ، لرجليّك مرسى
أنت مثلي ، بيني وبيني جداروجدار بيني ، وبينك أجسى
أصبحت (عامر) جوادا (لروما)وجلودا سمرا ، يخبئن (فرسا)
بعد (باذان) جاء باذان ثان(عبدريّ) سبا (بريما) و(عنسا)
كان يسطو (جنبول) ثم توارىوانتقى باسمه (لذبيان) (عبسا)
ما الذي يستجدّ ؟ تنوي بروقتنهمي تنثني ، من الخوف تعسا
***
يمتطي نفسه الضباب ، ويأتيكالمسجّى ، يلقّن الصمت همسّا
يحتوي كلّ معبر ، يتلوىفي عيون الكوى ، رؤى جدّ خرسا
***
يجتذي ساعديه ، عينيه يهويخاسئا يرتقي ، أحطّ وأخسى
كجدار ينهار ، فوق جداركغبار ، يستنزف الريح جنسا
يبتدى ، عليه جلد الصحارىوطلاء ، تشمّ فيه ، (فرنسا)
وركام من التّلاوين ، حتىلا يبقّي ، لأي (حرباء) لبسا
كجراد له حوافير خيلكملاه ، من بولها تتحسا …
***
صمت ، ما الوقت لا أرى ما أسمّيلاالصباح ابتدا ولا الليل أمسى
لم يعد ـ يا ضباب ـ للوقت وقتوالمكان انحمى ؟ على الريح أرسى
إنني يا ضباب ، أسمع شيئااسمه موطني ، يغنّي ويأسى
ملء هذا الرحاب ، يمتدّ يرميعنه نفسا ، ويبتدي منه نفسا
ذاك وادي (عسى) نعم كان يوماوتخطّى وادي (عسى) من تعسّى
أتراه ؟ يحمرّ ، يرنو بعيداومناه تجتاز ، عينيه حدسا
ما الذي ؟ لا تحسّه ! كيف تدري ؟ومتى كنت ؟ أنت تملك حسّا
أترى هذه العيون الدواميتحت رجليك ؟ سوف تنبت شمسا
شمس هذا الزمان ، من تحت تبدوثم تعلو ، تفجّر الموت عرسا

فراغ..شعر عبدالله البردوني



ماذا هنا أفعله ؟يشغلني أشغله
أعّطيه نار داخليما عنده يبذله
يجرحني ، أحسّهيشربني ، آكله
يمتصّني أذيبهيحرقني ، أشعله
يذهلني عن عدميعن عقمه ، أذهله
***
ماذا هنا ؟ أرفضهماذا هنا ؟ أقبله

قصيدة : ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي..للشاعر عبد الله البردوني



سواها ، حلوة أطرىوهات زجاجة أخرى
وثالثة واربعةوأنت بعادتي أدرى
***
لسؤول ملايينيأعدوا السهرة الكبرى
لأمّي ـ للحم الناسمن كل المدى ـ أقرى
مزاج السيّد البرميلضار ، يعشق الأضرى
فهاتوا الأغنج الأقوىوهاتوا العانس الشعرى
وهاتوا الأرشق الطولىوهاتوا الأسمن الصغرى
لأن حقائب السلطانمن حلواتنا أغرى
ومن أجسادنا أملىفمن بجلودنا أخرى ؟
***
لأنّ بلاده جربىبدون إرادة ، أثرى
فأمسى الوحش ، في (المبغى)وفي المذياع ، ما أبرى
***
وكانت تلبس اللحظاتنهرا طائرا المجرى
وكان اللّيل يستلقيكسقف الحانة السهرى
وكانت غرفتي العطشىبأظفار الأسى شجرا
كعصفور بلا لونيجيء الحلم والذكرى
كأشلاء من الأحجارتكبر ، ترتدي تعرى
كشرطين يقتسمانفخذ أجيرة سكرى
وكان السوق سيّافاحصانا ، من حلى كسرى
وبحرا ، يمتطي مهراومهرا ، يمتطي الصحرا
وللأبواب أنفاسكسجن ، يطبخ الأسرى
وكانت أنجم تدنوتواسي الحانة الحسرى
***
وشاب الليل ، والسلطانفي بوابة المسرى
يغوص بعمق رجليهمن اليمنى ، إلى اليسرى
ومن كبش ، إلى شاةومن أهنا ، إلى أسّرا
لها ترتجيه (القدس)يرفع بيرق البشرى
من ذا هنا يقتلني ؟ماذا هنا أقتله ؟
لا شيء غير ميتوميت يحمله
***
الوقثت لا يمضي ولايأتي خوت أرجله
أقدامه رؤوسهرؤوسه أسفله
أمامه وراءه …آخره أوّله
لا ينهي لغايةلأنّ لا بدء له
***
ماذا أقول يا هنا ؟وما الذي أعمله ؟
ماذا ؟ ومثلي ميتهذا الذي أسأله