ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة مثل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة مثل. إظهار كافة الرسائل

اللى ما يعرفش يقول عدس

يحكى انه قديما عاد رجل إلي بيته بعد مشقة العمل ليجد رجل غريب في بيته واراد ان يقتله ولكن الرجل الغريب استطاع ان يهرب منه ، وظل صاحب المنزل يجري ورائه ويطارده واثناء المطاردة قام الرجل الغريب بسكب كيس كبير من العدس ورأوا الناس ذلك المنظر وظنوا ان صاحب المنزل يريد قتل الرجل لانه سكب العدس وتدخلوا لانهاء المشكلة وقالوا لصاحب المنزل (( كل ده عشان شوال عدس )) ورد صاحب المنزل (( اه، اللي ما يعرفش يقول عدس )) ومن يومها اصبحت مثل من الامثال الشعبية

الولد ولد لو حكم بلد


الولد ولد لو حكم بلد

يحكى أن والي مصر خرج يوما يتنزه مع بعض أفراد حاشيته ، فمروا بأولاد يلعبون " ، وكان بينهم ولد يلبس طربوشا جديدا فتناوله الوالي عن رأسه وقال له :" بكم تبيع هذا الطربوش " فقال : " طربوشي كان سعره عشرين مصرية قبل أن تمسكه يدكم الكريمة ، أما الآن فقد أصبح في يدكم الكريمة أغلى من أن يباع بثمن ."

قصة مثل: لولا صندوق مكي كانت حالتها بتبكي



يُقال إن رجلاً إسمه مكّي كان يدور في الحارات وهو يحمل صندوقاً يحتوي على مواد التجميل المتواضعة المعروفة آنذاك ويبيعها لنساء الحارات .. وكانت إمرأة قبيحة تشتري منه دائما كلما مر أمام باب بيتها ..
وبيوم من الايام جاء ذكرها في مجلس للنساء، فاختلف النساء 
بتوصيفها هل هي جميلة ام لا فقامت احداهن واعطت رأيها، بهذا المثل
لولا صندوق مكي كانت حالتها بتبكي واصبح مثلا يقال في مناسباته

القشة التي قصمت ظهر البعير



يحكى إن رجلا كان لديه جمل فأراد أن يسافر

إلى بلدة ما فجعل يحمل امتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل


حتى كوم فوق ظهره مايحمله أربعة جمال
فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون
بوجه صاحب الجمل يكفى ماحملت عليه
إلا إن صاحب الجمل لم يهتم بل اخذ حزمة من تبن
فجعلها فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي أخر المتاع ،
فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضا.
فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير .

احنا دافنيينة سوا



قصة هذا المثل وهي أن شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية أمورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية إلى أخرى , وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام إلى جانبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ( أبو الصبر )
, وفي أحد ألأيام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق , حزن الأخوان على الحمار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا , وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيباه بأنه المرحوم ( أبو الصبر) الذي كان الخير والبركة و يقضي الحوائج ويرفع الأثقال