ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرفة بن العبد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرفة بن العبد. إظهار كافة الرسائل

الشاعر طرفة بن العبد في سطور



طَرَفَة بن العَبد
86 - 60 ق. هـ / 539 - 564 م
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، أبو عمرو، البكري الوائلي.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان هجاءاً غير فاحش القول، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره، ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد.
اتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعُمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر شاباً.

قصيدة : ساِئلوا عنَّا الذي بعرفُنا..للشاعر طرفة بن العبد



ساِئلوا عنَّا الذي بعرفُنابقُوانا يومَ تحلاقِ الَّلممْ
يَومَ تُبدي البِيضُ عن أسْوُقِها،وتَلُفُّ الخَيْلُ أعْرَاجَ النَّعَم
أجدَرُ النَّاسَ برأسٍ صلدمٍحازِمِ الأمرِ، شُجاعٍ في الوَغَم
كاملٍ يحملُ آلاءَ الفتىنَبِهٍ، سَيّدِ ساداتٍ، خِضَمّ
خَيْرُ حَيٍّ مِنْ مَعَدٍّ، عُلِموا،لِكَفِيٍّ، ولِجارٍ، وابنِ عَمّ
يَجْبُرُ المَحْرُوبَ فِينَا مالَهببِنَاءٍ، وسَوَامٍ، وخَدَمْ
نقلٌ للشّحْمِ في مشتاتِنانُحُرٌ للنِّيبِ، طُرّادُ القَرَمْ
نَزَعُ الجاهِلَ في مَجْلِسِنَا،فترى المجلِسَ فِينَا كالحَرَمْ
وتَفَرّعْنَا، من ابنَيْ وائِلٍ،هامة َ العزِّ وخرطومَ الكرمْ
مِنْ بني بَكْرٍ، إذا مَا نُسِبُوا،وبَني تغلِبَ ضَرّابي البُهَمْ
حينَ يحمي الناسُ نحْمي سرْبَنَاواضِحي الأوجُهِ معروفي الكرَم
بحسامَاتٍ تراهَا رُسَّباًفي الضّريباتِ مترَّاتٍ العُصُمْ
وفُحُولٍ هيكلاتٍ وقحٍأعوَجِيّاتٍ، عَلى الشّأوِ أُزُمْ
وقناً جُرْدٍ وخيْلٍ ضُمْرٍشُزّبٍ، من طُولِ تَعْلاكِ اللُّجُمْ
أدَّتِ الصنعة ُ في أمتُنِهافَهْيَ، من تحتُ، مُشيحاتُ الحُزُم
تَتّقي الأرْضَ بِرُحٍّ وُقُحٍ،وُرُقٍ، يَقْعَرْنَ أنْبَاكَ الأكَمْ
وتَفَرّى اللحمُ مِنْ تَعْدائِها،والتّغالي، فهيَ قُبٌّ كالعَجَمْ
خُلُجُ الشّدّ ملحَّاتٌ إذاشالتِ الأيدِي عليها بالجِذَمْ
قُدُماً تنضُو إلى الدَّاعي إذاخَلّلَ الدّاعي بدَعْوَى ، ثمّ عَمّ
بِشَبابٍ وكُهُولٍ نُهُدٍ،كليوثٍ بينَ عرِّيسِ الأجَمْ
نمسِكُ الخيلَ على مكروهِهَاحينَ لا يمسِكُ إلا ذو كَرَمْ
نذَرُ الأبطالَ صرعى بينَهاتعكُفُ العِقبانُ فيها والرَّخَمْ

إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالأ..شعر طرفة بن العبد



إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالأنْصَابِ يُسْفَحُ بَيْنَهُنَّ دَمُ
ولقد هممتُ بذاكَ إذ حُبستْوأمرّ دونَ عبيدة َ الوذَمُ
أخشى عقابكَ إن قدرتَ ولمأغْدِرْ فيُؤثَرَ بيننا الكَلِمُ

إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرى..شعر طرفة بن العبد



إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرىعسلاً بماءٍ سحابة ٍ شتمي
وأنا امرؤ أكوى من القَصَرِ الــبادي، وأغْشَى الدُّهْمَ بالدُّهْمِ
وَأُصِيبُ شاكِلَة َ الرّمِيّة ِ، إذصدّتْ بصفحتِها عنِ السَّهمِ
وأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناة َ علىأنْسائِهِ، فَيَظَلُّ يَسْتَدمي
وتصدُّ عنك مخيلة َ الرّجل الـعِرّيضِ مُوضِحَة ٌ عَنِ العَظْمِ
بحُسامِ سيفكَ أو لساِنكَ والــكَلِمُ الأصِيلُ كأرْغَبِ الكَلْمِ
أبلِغْ قَتَادَة َ، غيرَ سائِلِهِ،منه الثوابَ وعاجِلَ الشَّكْمِ
أني حمدتُكَ للعشيرة ِ إذْجاءَتْ إليكَ مُرِقّة َ العَظْمِ
ألقَوا إليكَ بكلِّ أرملة ٍشَعْثَاءَ، تَحْمِلُ مَنْقَعَ البُرْمِ
ففتحْتَ بابَكَ للمكارِمِ حيـنَ تَوَاصَتِ الأبْوابُ بالأزْمِ
وأهنتَ إذ قَدِموا التّلادَ لهمَوكذاكَ يَفعَلُ مُبْتَني النِّعْمِ
فَسَقَى بلادَك، غَيرَ مُفْسِدِها،صَوبُ الغمامِ وديمة ٌ تَهْمي

قصيدة : أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْ..للشاعر طرفة بن العبد



أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْأمْ رَمَادٌ، دارِسٌ حُمَمُهْ
كسُطُورِ الرّقّ، رَقّشَهُ،فبالضّحَى ، مُرَقِّشٌ يَشِمُهْ
لَعِبَتْ، بعْدي، السّيولُ بهوجرى ، في رَيّقٍ، رِهَمُهْ
جعلَتْهُ حَمَّ كلكلِهَالربيعٍ، دِيمَة ٌ تَثِمُهْ
فالكثيبٌ معشبٌ أنفٌفتناهِيِه فمرتكَمُهْ
حابسي رسمٌ وقفتُ بهلو أُطيعُ النّفس لم أرمُهْ
لا أرى إلّا النَّعامَ بهكالإماءِ أشْرَفَتْ حُزَمُه
تذكُرُونَ إذ نقاتلكُمْلا يضُرُّ مُعدماًُ عدمُهْ
أنتُمُ نَخْلٌ نُطيفُ به،فإذا ما جُزّ نَصْطَرِمُه
وعذاريكُمْ مقلصة ٌفي ذعاعِ النخلِ تجترمُهْ
عُجُزٌ، شُمْطٌ، مَعاً، لكُمُتصطلي نيرانهُ خدَمُه
خيرُ ما ترعونَ منْ شجرٍيابسُ الطحماءِ أو سحمُهْ
فسعَى " الغلّاقُ" بينهُمُسَعْيَ خَبٍّ، كاذبٍ شِيَمُه
أخذَ الأزلامَ، مُقْتَسِماً،فأتى أغْوَاهُمَا زُلَمُهْ
والقرارُ بطنُهُ غدقٌزينَتْ جَلهَاتِهِ أكمُهْ
فغفعلْنا ذلكمْ زمناًثمّ دانى بينَنا حكمُهْ
إنْ تعيدُوها نُعِد لكُمُمِنْ هِجاءٍ، سائِرٍ كَلِمُهْ
وقِتَالٍ، لا يُغِبُّكُمُ،في جَمِيعٍ، جَحفَلٍ لَهِمُه
رزُّهُ:قدِّمْ وهبْ وهَلاذي زُهاءٍ جمَّة ٍ بهَمُهْ
يترُكُونَ القاعَ، تَحْتَهُمُ،كمَرَاغٍ، ساطِعٍ قَتَمُهْ
لا ترى إلا أخَاه رجلٍآخذاً قرْناً فملتزِمُهْ
فالهبيتُ لا فؤَادَ لهُوالثبيتُ ثبتهُ فهَمُهْ
للفَتى عقْلٌ يَعِيشُ بهحيثُ تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ

وتقولُ عاذلتي وليسَ لها..شعر طرفة بن العبد



وتقولُ عاذلتي وليسَ لهابغدٍ ولا ما بعدَهُ عِلْمُ
إنْ الثّرَاءَ هوَ الخُلودُ، وإنّالمَرْءَ يُكرِبُ يَوْمَهُ العُدْمُ
ولَئِنْ بَنَيْتُ إلى المُشَقَّرِ فيهضبٍ تقصِّر دونَهُ العُصْمُ
لَتُنَقّبَنْ عَنّي المَنِيّة ُ، إنّالَله ليسَ لحُكمِهِ حُكْمُ

يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِ..شعر طرفة بن العبد



يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِلقد رامَ ظلمي عَبدُ عمرٍو فأنعما
ولا خيرَ فيه غيرَ أنّ لهُ غنى ًوأنّ لهُ كَشحاً، إذا قامَ، أهضما
يظلُّ نساءُ الحيّ يعكُفنَ حولَهيَقُلنَ: عَسيبٌ منْ سَرَارَة ِ مَلْهما
لَهُ شَرْبَتانِ بالنّهارِ، وأرْبَعٌمنَ الليلِ حتى آضَ سخداً مورَّماً
ويَشرَبُ حتى يَغمُرَ المَحضُ قلبَهُ،وإن أُعْطَهُ أترُكْ لِقَلبيَ مَجثَما
كأنّ السّلاحَ فوْقَ شُعبَة ِ بانَة ٍ،ترى نفخاً وردَ الأسرة ِ أسحما

قصيدة : لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُ..للشاعر طرفة بن العبد



لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُتَلوحُ، وأدنى عهدِهِنّ مُحِيلُ
وبالسّفْحِ آياتٌ، كأنّ رُسومَهايَمان، وَشَتْهُ رَيدَة ٌ وسَحُولُ
أرَبَّتْ بهَا نآجَة ٌ تزدَهي الحَصىوأسْحَمُ وكّافُ العَشيِّ هَطولُ
فَغَيّرْنَ آياتِ الدّيارِ، مع البِلى ،وليسَ على ريبِ الزمانِ كفيلُ
بِما قد أَرى الحيَّ الجميعَ بغبطة ٍإذا الحَيُّ حيٌّ، والحُلولُ حُلولُ
ألا أبلغا عبدَ الضّلالِ رسالة ًوقد يُبلِغُ الأنْباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبْتَ بِسرّي بعدَما قد عَلِمتَه،وأنتَ بأسرارِ الكرامِ نسولُ
وكيفَ تَضِلُّ القَصْدَ والحَقُّ واضحٌ،وللحقّ بينَ الصَّالحينَ سبيلُ
وفرّقَ عن بيتيْكَ سعدَ بنَ مالكٍوعوفاً وعمراً ما تشِي وتقولُ
فأنتَ، على الأدنى ، شَمالٌ عَرِيّة ٌ،شَآميّة ٌ، تَزْوي الوُجوهَ، بَلِيلُ
وانتَ على الأقصى صَباً غيرُ قَرَّة ٍتَذاءَبَ منها مُرْزِغٌ ومُسيلُ
وأنتَ امرُؤ منّا، ولَستَ بخَيرِنا،جواداً على الَأقصى وأنت بخيلُ
فأصبَحْتَ فَقْعاً نابتاً بقرارة ٍتصوحُ عنهُ والذَّليلُ ذليلْ
وأعلمُ علماً ليسَ بالظنِّ أنَّهُإذا ذلّ مولى المرءِ فهو ذليلُ
وإنّ لِسانَ المَرْء ما لم تَكُنْ لَهُحَصاة ٌ، على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ
وإنّ امرأً لم يعْفُ، يوْماً، فُكاهة ً،لمنْ لمْ يردْ سوءاً بها لجهولُ
تَعَارَفُ أرواحُ الرّجالِ إذا التَقَوا،فَمنْهُمْ عدُوٌّ يُتّقَى وخليلُ

قصيدة : أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ..للشاعر طرفة بن العبد



أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ،كجفْنِ اليمانِ زخرفَ الوشيَ ماثلُهْ
بتثليثَ أو نجرانَ أو حيثُ تلتقيمنَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه
دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى ،واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ تواصُلُه
وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها،لها نظرٌ ساجٍ اليكَ تواغِلُه
غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَة ً،كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه
لياليَ أقتادُ الصِّبا ويقودُنييجولُ بنا ريعانُهُ ويُحاولُه
سما لكَ من سلْمى خيالٌ ودونَهاسَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ
فذَو النيرِ فالأعلامُ من جانب الحمىوقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجله
وأنَّى اهتدَتْ سلمى وسائلَ بينَنَابَشاشَة ُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ
وكم دونَ سلمى من عدوٍّ وبلدة ٍيَحارُ بها الهادي، الخفيفُ ذلاذلُه
يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاة ِ، كأنّهُرقيبٌ يخافي شخصَهُ ويضائلُهْ
وما خلتُ سلمى قبلَها ذاتَ رجلة ٍإذا قسوريُّ الليلِ جيبتْ سرابلهْ
وقد ذهبَتْ سلمى بعقلِكَ كلَّهِفهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِله
كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍبحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله
وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغيبذلكَ عوفٌ أن تصابَ مقاِتله
فلمَّا رأَى أنْ لا قرارَ يقرُّهُوأنّ هوَى أسماء لابُدّ قاِتله
ترحلَ من أرضِ العراقِ مرقشٌعلى طربٍ تهوي سراعاً رواحِله
إلى السروِ أرضٌ ساقه نحوها الهوىولم يدرِ أنَّ الموتَ بالسّروِ غائلهْ
فغودِرَ بالفَرْدَين: أرضٍ نَطِيّة ٍ،مَسيرَة ِ شهْرٍ، دائبٍ لا يُوَاكِله
فيا لكَ من ذي حاجة ٍ حيلَ دونَهاوما كلُّ ما يَهوَى امرُؤ هو نائِله
فوجدي بسلمى مثلُ وَجْدِ مُرَقِّشٍ،بأسْماءَ، إذ لا تَستفيقُ عَواذِله
قضى نَحْبَهُ، وَجداً عليها مُرَقِّشٌ،وعُلّقْتُ مِنْ سَلمى خَبالاً أُماطله
لعمري لموتٌ لا عقوبة َ بعدَهُلذي البثِّ أشفى من هوى ً لا يزايِله

لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ..شعر طرفة بن العبد



لِخَولَة َ بالأجْزَاعِ من إضَمٍ طَلَلْ،وبالسّفْحِ مِنْ قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتمَلْ
تربعُه ُمرباعُهَا ومصيفُهامِياهٌ، منَ الأشرافِ، يُرمى بها الحجلْ
فلا زالَ غَيثٌ مِن رَبيعٍ وصَيّفٍعلى دارِها، حيثُ استقرّتْ، له زَجَلْ
مرتْهُ الجنوبُ ثمَّ هبتْ له الصَّباإذا مسَّ منها مسكنناً عُدمُلٌ نزلْ
كأنّ الخلايا فيه ضلّتْ رباعُهاوعوذاً إذا ما هدَّهُ رعدُه احتفلْ
لها كبدٌ ملساءُ ذاتُ أسرة ٍوكشحانِ لم ينقُض طوائهما الحبَلْ
إذا قلتُ: هل يَسلو اللُّبانَة َ عاشِقٌ،تَمُرُّ شؤونُ الحبّ من خولَة َ الأوَل
وما زادكَ الشكْوى الى متنكِّرٍتظلُّ بهِ تبكي وليس به مظلّْ
متى تَرَ يوْماً عَرْصَة ً منْ دِيارِهَا،ولوفرطَ حولٍ تسجُمُ العينُ أو تُهلّْ
فقُلْ لِخَيالِ الحنْظَلِيّة ِ يَنقَلِبْإليها، فإني واصِلٌ حبلَ مَن وَصَلْ
ألا إنما أبْكي ليومٍ لقِيتُهُ،"بجرثُمَ" قاسٍ كلُّ ما بعدهُ جللْ
إذا جاء ما لا بُدّ منهُ، فَمَرْحَباًبه حينَ يَأتي لا كِذابٌ ولا عِلَل
ألا إنَّني شربتُ أسودَ حالكاًألا بَجَلي منَ الشّرَابِ ألا بَجَلْ
فلا أعرفنّي إنْ نشدتُكَ ذمّتيكدَاع هذيلٍ لا يجابُ ولا يملُّ

قصيدة : قفي ودّعينا اليومَ يا ابنة َ مالكِ..للشاعر طرفة بن العبد



قفي ودّعينا اليومَ يا ابنة َ مالكِوعُوجي علَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
قفي لا يكنْ هذا تعلّة َ وصلِنالِبَينٍ، ولا ذا حَظّنا من نَوالِكِ
أخبّركِ أنّ الحيّ فرقَ بينَهمنوَى غربة ٍ ضرَّارة ٍ لي كذلكِ
ولمْ يُنْسِني ما قدْ لَقِيتُ، وشفّني،منَ الوجدِ أنّي غيرُ ناسٍ لقاءكِ
وما دونَهَا إلاثلاتٌ مآوبٌقُدرنَ لعيسٍ مسنفاتِ الحواركِ
ولاغروَ إلاجارَتي وسؤالُها:ألا هَلْ لنا أهلٌ؟ سُئلتِ كَذلِكِ
تُعيِّرُ سَيري في البلادِ ورِحلَتي،ألا رُبّ دارٍ لي سوى حُرّ داركِ
ولَيسَ امرُؤ أفنى الشّبابَ مجاوراًسوى حيِّهِ إلاكآخرَ هالكِ
ألا رُبَّ يومٍ لو سقمتُ لعادَنينِساءٌ كِرَامٌ مِنْ حُيَيٍّ ومالِكِ
ظلِلتُ بِذي الأرطى فويقَ مثقَّبٍببيئة ِ سوءٍ هالكاً أو كهالكِ
ومن عامرٍ بيضٌ كأنَّ وجوهَهَامَصابِيحُ لاحَتْ في دُجًى مُتحالك
تَرُدُّ عليّ الرّيحُ ثَوبيَ، قاعِداًإلى صَدَفيٍّ، كالحَنِيّة ِ بارِكِ
رأيتُ سعوداً منْ شعوبٍ كثيرة ٍفلمْ تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ
أبَرَّ وأوفى ذِمّة ً يَعقِدونها،وخيراً إذا ساوَى الذُّرى بالحوارِك
وأنمى إلى مَجدٍ تَليدٍ وسُورة ٍ،تكونُ تُراثاً، عندَ حَيٍّ، لهالِكِ
أبي أنزلَ الجبَّارَ عاملُّ رمحِهِعن السرْج، حتى خرّ بين السّنابكِ
وسَيفي حُسامٌ، أختلي بذُبابهِقَوانِسَ بِيضِ الدّارِعينَ الدّواركِ

ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُها..شعر طرفة بن العبد



ولاأغيرُ على الاشعارِ أسرقُهاعنها غَنِيتُ، وشرُّ الناسِ مَن سرَقا
وإنَّ أحسنَ بيتٍ أنتَ قائلُهُبَيْتٌ يُقالُ، إذا إنْشَدتَهُ، صَدَقا

وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُ..شعر طرفة بن العبد



وإنّا، إذا ما الغَيْمُ أمسى كأنّهُسماحيقُ ثَرْبٍ وهي حمراء حَرجَفُ
وجاءتْ بصرّادٍ كأنّ صقيعهُخلالَ البيوتِ والمنازلِ كرسفُ
وجاءَ قَريعُ الشّوْلِ يَرقصُ قبلَهَا،إلى الدّفءِ، والرّاعي لها مُتحرِّفُ
نَرُدّ العِشارَ، المُنْقِياتِ شَظِيُّها،الى الحيّ حتى يمرعَ المتصيَّفُ
تَبِيتُ إمَاءُ الحيّ تَطْهى قُدورَنا،ويأْوي إِلينا الأشعثُ المتجرِّفُ
ونحنُ، إذا ما الخيْلُ زَايَلَ بَيْنَها،من الطّعنِ، نشّاجٌ مُخِلٌّ ومُزْعِفُ
وجالتْ عَذارى الحيّ شتّى ، كأنّهاتَوالي صُوارٍ، والأسِنّة ُ تَرْعَفُ
ولم يَحْمِ أهلَ الحيّ، إلاّ ابنُ حُرّة ٍ،وعَمَّ الدّعاءَ المُرْهَقُ المُتلهِّفُ
ففئْنا غداة َ الغبّ كلَّ نقيذة ٍومنَّا الكميُّ الصَّابرُ المتعرِّسُ
وكارِهَة ٍ، قد طَلّقَتْها رِماحُنا،وأنْقَذْنَها، والعَينُ بالماءِ تَذرِفُ
تَرُدّ النّحِيبَ في حَيازيمِ غُصّة ٍ،على بطلٍ غادرنَهُ وهوَ مزعفُ

أبا منذرٍ كانتْ غروراً صحِيفتي..شعر طرفة



أبا منذرٍ كانتْ غروراً صحِيفتيولم أُعطِكمْ بالطوْعِ مالي ولا عِرْضي
أبا منذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بعضَناحنانَيْكَ! بعضُ الشرّ أهوَن من بعضِ
فأقسمْتُ عند النُّصبِ: إني لهالكٌبمُلتَفّة ٍ، ليست بغَبْطٍ ولا خَفضِ
خُذوا حِذرَكمْ أهلَ المُشَقَّرِ والصّفا،عبيدَ اسْبذٍ والقرْض يُجزى من القرض
ستَصْبَحُك الغَلْباءُ تَغْلِبُ، غارة ً،هنالكَ لا يُنجيك عرضٌ من العرضِ
وتُلبسُ قوماً بالمشقَّرِ والصَّفاشآبيبَ موتٍ تستهلُّ ولاتُغضي
تَمِيلُ على العَبْديّ في جوّ دارِهِوعوفَ بنَ سعدٍ تخترِمه عن المحضِ
هُما أورداني الموت عمْداً وجَرّداعلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلّ من الركض

إذا كنتَ في حاجة ٍ مرسلاً..شعر طرفة بن العبد



إذا كنتَ في حاجة ٍ مرسلاًفأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ
وإنْ ناصحٌ منكَ يوماً دنَافلا تنأَ عنه ولاتُقْصهِ
وإنْ بابُ أمرٍ عليكَ التَوَىفشاوِرْ لبيباً ولاتعصهِ
وَذو الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُفَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ،حديثاً إذا أنتَ لم تُحصهِ
ونُصَّ الحديثَ إلى أهلِهِ،فإن الوثيقة َ في نصهِ
ولاتحرصَنّ فرُبَّ امرئٍحَريصٍ، مُضاعٍ على حِرصِهِ
وكم مِن فَتًى ، ساقِطٍ عَقْلُهُ،وقد يُعْجَبُ الناسُ من شَخْصِهِ
وآخرَ تحسبهُ أنوكاًويأتِيكَ بالأمرِ مِنْ فَصّهِ
لبِسْتُ اللّيالي، فأفْنَيْنَني،وسربلَني الدهرُ في قُمصهِ

إنّي منَ القومِ الذينَ إذا..شعر طرفة بن العبد



إنّي منَ القومِ الذينَ إذاأزِمَ الشّتَاءُ ودوخِلَتْ حُجَرُهْ
يوماً ودونيتِ البيوتُ لهفثنى قبيلَ ربيعِهمْ قررهْ
رَفَعُوا المَنِيحَ، وكانَ رِزْقَهُمُفي المنقياتِ يقيمُهُ يسرُهْ
شَرْطاً قَويماً ليس يَحْبِسُهُ،لمّا تَتَابَعَ وِجْهَة ً، عُسُرُه
تَلقى الجِفانَ بكُلّ صادِقَة ٍ،ثُمّتْ تُرَدَّدُ بَيْنهُمْ حِيَرُهْ
وترى الجفانَ لدى مجالسِنامتحيَّراتٍ بينهم سؤُرهْ
فكأنَّها عقْرى لدى قُلبٍبصفرُّ منْ اغرابِها صقرُه
إنَّا لنعلمُ أن سيدركُنَاغَيْثٌ يُصِيبُ سَوامَنا مَطَرُه
وإذا المغيرة ُ للهياجِ غدتْبسُعارِ موتٍ، ظاهِرٍ ذُعُرُه
ولّوا وأعطَونا الذي سئلُوامن بعدِ موتٍ ساقطٍ أزرُهُ
إنَّا لنكسوهُمْ وإنْ كرهُواضرْباً، يَطيرُ، خِلالَهُ، شرَرُه
والمَجْدُ نَنْمِيه ونُتْلِدُه،والحمدُ في الاكفاءِ ندَّخرُه
نَعْفو، كما تَعْفو الجِيادُ، علىالعلَّاتِ والمخذولُ لانذرُه
إِنْ غابَ عنهُ الأَقربونَ ولميصبحْ بريقِّ مائهِ شجرُه
إنّ التّباليَ في الحياة ، ولايُغْني نَوائِبَ ماجِدٍ عُذَرُه
كلُّ امرئ فبماالمَّ بهيَوْماً، يَبِينُ منَ الغِنى فُقُرُه