ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخطل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخطل. إظهار كافة الرسائل

الشاعر الأخطل في سطور


الأَخطَل
19 - 90 هـ / 640 - 708 م
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

قصيدة : دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه..للشاعر الأخطل



دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضهفقُلْتُ لهُ: لَبيك، لمّا دَعانِيا
هجتهُ يرابيعُ العراقِ، ولم تجدْلهُ في قديمِ الدَّهْرِ، إلاّ تَواليا
فإن تسعَ يابن الكلبِ تطلبُ دارماًلتُدْركَهُ، لا تَفْتإ الدَّهْرَ عانِيا
أتطلبُ عادياً بني الله بيتهُعزيزاً، ولم يجعلْ لك الله بانيا
سَعَيْتَ شَبابَ الدَّهْرِ، لمْ تستطعهُمُأفالآن، لما أصبحَ الدهرُ فانيا
أصخْ يا بن ثفرِ الكلب عن آل دارمٍفإنّكَ لَنْ تسطيعَ تِلْكَ الرَّوابيا
وإنكَ لو أسريتَ ليلكَ كلهُمِن القَوْم، لمْ تُصْبِحْ مِن القوْم دانيا
بخستَ بيربوعٍ لتدركَ دارماًضلالاً لمن مناكَ تلكَ الأمانيا
أتشتمُ قوماً أثلوك بنهشلٍولولاهُمُ كنتمْ كعكلٍ مواليا
مواليَ حَدَّاجي الرَّوايا، وساسة َالحميرِ، وتباعينَ تِلْكَ التّواليا
إذا احْتَضَرَ النّاسُ المياهَ نُفيتُمُعنِ الماء، حتى يُصْبَحَ الحوْضُ خاليا
أجحافٌ ما منْ كاشحٍ ذاقَ حربنافيفلتَ إلاّ ازدادْ عنا تناهيا
وما تمنعُ الأعداءَ منا هوادة ٌولكنّهُمْ يَلْقَوْنَ مِنّا الدَّواهِيا
ويَوْمَ بَني الصَّمْعاء، خاضَتْ جِيادُنادماء بني ذكوانَ رنقاً وصافيا
فقَدْ تركَتْهُمْ في هَوازِنَ حَرْبُناوما يأخذونَ الحقّ إلا تلافيا
قتلنا غنياً بالموالي، فلم نجدْلقتلى غنيّ للحرارة ِ شافيا
ونَصْراً، ولوْلا رغْبة ٌ عَنْ محارِبٍلأشبعَ قتلاها الضباعَ العوافيا
وغُضُّوا بَني عَبْسٍ لها مِن عيونِكُمولمّا تُصِبْكُمْ نَفْحَة ٌ مِن هجائيا
فقد كلتموني بالسوابقِ قبلهافبرزتُ منها ثانياً من عنانيا
هجاني بنو الصمعاء، والبيدُ دونهاوما كان يلقى غبطة ً من هجانيا
وما كانتِ الصمعاءُ إلا تعلة ًلمنْ كانَ يعتسُّ الإماءَ الزوانيا

خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُ..شعر الأخطل



خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُأنَّ الحديدَ، إذا أمسيتُ غناني
فدونكمْ مالكاً لا يفلتنكمُفمالكٌ في حياضِ الموتِ دَلاَّني

لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ..شعر الأخطل



لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍومُنْتكِثٍ على التّقْريبِ، وانِ
إذا هبَطَ الخَبَار، كبا لفِيهِوخَرَّ على الجحافِلِ والجِرانِ
يبصبصُ، والقنا زورٌ إليهِوقَدْ أعْذَرْنَ في وَضَحِ العِجانِ
يُخَوّفُني أبو لَيْلى ، ودونيبنو الغَمَراتِ والحَرْبِ العَوانِ
ستقذفُ وائلٌ حولي، جميعاًوتطعنُ إن أشيتُ إلى الطعانِ
وما أنا، إن أردتُ هجاءَ قيسٍبمَخْذولٍ، ولا خاشي الجَنانِ
أهُمُّ بشَتْمِهمْ، ويَكُفُّ حِلميعَوارِمَ، يَعْتلِجْنَ على لساني
خنافسُ أدلجتْ لمبيتِ سوءٍورثنَ فراشَ زانية ٍ وزان
وما أُمٌّ، رَبَوْتَ على يديْهابطاهرة ِ الثيابِ ولا حصانِ
كأنَّ عِجانَها لَحْيا جَزورٍتحسرَ عنهما وضرُ الجران
ولو أني بسطتُ عليك شتميوجدكَ ما مسحتكَ بالدهانِ
فلا تنزلْ بجعديّ، إذا ماتردى المكرعاتُ من الدخانِ
فإنكَ غيرُ واجدهُ حشودأًولا مُسْتَنْكِراً دارَ الهوانِ
يبيتُ على فراسنَ معجلاتٍخَبيثاتِ المغٍبّة ِ والعُثانِ

ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا..شعر الأخطل



ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقيناوأحداثُ ما يحدثُ المجرمُونا
ونقضُ العهودِ بإثرِ العهودِتؤزّ الكتائبَ حتى حمينا
فكاينْ ترى مِن ذكورِ السّيوفِتُطيرُ قَمَحْدُوَة ً والجبينا

أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ..شعر الأخطل



أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُكأسيفَة ٍ فَخَرتْ بحَدْجِ حَصانِ
حملتْ لربتها، فلما عوليتْنسلتْ تعارضها مع الأضغان
أتَعُدُّ مأثُرة ً لغَيْرِكَ ذكْرُهاوسناؤها في غابرِ الأزمانِ
في دارِمٍ تاجُ المُلُوكِ وصِهْرُهاأيامَ يربوعٌ مع الرعيانِ
متلففٌ في بردة ٍ حبقية ٍبفناء بيتِ مذلة ٍ وهوانِ
يَغْذو بنيهِ بثَلّة ٍ مَذمومَة ٍويكونُ أكبرَ همهِ ربقان
سبقوا أباك بكلّ مجمعِ تلعة ٍبالمجدِ، عند مواقفِ الركبانِ
فإذا رأيتَ مجاشعاً قد أقبلتْرجَحوا، وشال أبوك في الميزانِ
فإذا كُلَيْبٌ لا تُوازِنُ دارِماًعِفَواتُهُ وسُهولَة ُ الأعْطانِ
فاخسأ إليكَ كليبٌ، إن مجاشعاًوأبا الفوارسِ نهشلاً أخوانِ

وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً..شعر الأخطل



وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ًمصححة َ الأجسادِ، مرضى عيونها
فإنْ يكُ قدْ بانَ الصّبى أُمَّ مالكِفقد تعتريني الهيفُ ميلٌ قرونها
وليلٍ كساجِ الطيلسان، لهوتهُبمرنجة ٍ هيفٍ، خماصٍ بطونها
إذا احتَثّها الرُّكْبانُ، كانَ ألذَّهاإلى ذي الصّبى ، ذو ضِغْنها وحَزُونُها
إذا معكَ الدين الغريمُ، فإنهاعلى كل أحيانٍ تحل ديونها

ومسترق النخامة ِ مستكينٌ..شعر الأخطل



ومسترق النخامة ِ مستكينٌلوقعِ الكأس يومي بالبنانِ
حلقتُ لهُ بما أهدتْ قريشٌوكلِّ مشعشعِ في الجوفِ آن
لتصطحبنَ ولوْ أعرضتَ عنهاولو أني بعقوتهِ سقاني
فطافتْ طوفتين فكاد يحياودبّتْ في المفاصِلِ واللّسانِ
فلَمْ أعْرِفْ أخي حتى اصطبَحْناثلاثاً فانبرى حذم العنانِ
فَلانَ الصَّوْتُ فانبسَطَتْ يَداهُوكانَ كأنهُ في الغل عانِ
وراح ثيابهُ الأولى سواهابلا بيعٍ أميم ولا مهانِ

إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ..شعر الأخطل



إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍفإنّ صفاة َ تغلبَ لا تلينُ
إذا قذفتْ، نبا الجلمودُ عنهاوأوطتْ صخرة ٌ فيها زبونُ
فقلبكَ رامَها الجبارُ فينافكانَ لَنا، وللجبّارِ دينُ

ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها..شعر الأخطل



ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيهاكواكِبُ ليلة ٍ، فَقَدَتْ غَماما
سَقَيْتُ بها عُمارَة َ أوْ سَقانيإذا ما الجِبسُ عَنْ ضَيْفَيْهِ ناما

كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ..شعر الأجطل








كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُإذا القومُ قالوا: مَتِّعونا بدِرْهمِ
إذا الرَّقة ُ البيضاءُ لاحَتْ بُروجُهافَدى كلُّ عطّارٍ بها أُمَّ مَرْيَمِ

أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ..شعر الأخطل



أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍعلى الفِزْرِ نَهْبٌ مِنْ أُروشٍ مُزَنَّمُ
لعَمْرُكَ ما أدْري وإنّي لسائِلٌأمرة ُ أم مستأخرُ الليلِ أعظمُ
وما كانتِ الجباءُ فينا مربة ًولا ثَمَدُ الغَوْرَينِ ذاكَ المُقدَّمُ

يوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ..شعر الأخطل



أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُفقلت لبكرٍ: إنما أنتَ حالمُ
ستمنعني منكْ رماحٌ ثرية ٌوغَلْصَمَة ٌ تزْوَرُّ عَنْها الغَلاصِمُ
فما لبني شيبانَ عندي ظلامة ٌولا بِدَمٍ تَسْعى عليَّ الحَناتِمُ
غِضابٌ كأنّي في بياضِ أكُفّهِمْألا رُبّما لمْ تَسْتَطِعْني اللّهازِمُ
ونبيتُ تيمَ اللاتِ تنذرُ مهجتيوفيها هِلالٌ طالِعٌ ومُزاحِمُ
لنا حمة ٌ من يختلس بعضَ سمهامن الناسِ يعفر كفهُ وهو نادمٌ
ويَعْترِفُ البَكْرِيُّ ما دامتِ العصالذي العز والبكري ما اسطاعَ ظالمُ
تَدارَكَ مَفْرُوقاً بَنو عَمّ أُمّهِوقَدْ حَجَنَتْهُ والهِجانُ الأراقِمُ

زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ..شعر الأخطل



زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍأنَّ الخطيبَ لدى الإمامِ الهيثمُ
صَدَرَتْ وُفودُ النّاسِ عنْ كَلماتِهبالشامِ إذا خرجَ الإمامُ الأعظمُ

وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا..شعر الأخطل



وإنا لحباسونَ عكافة ً بنالننظرَ ما يقضي إليها الأراقمُ
إذا ما قسمنا سبي قومٍ وما لهُمْدعانا لقومٍ آخرينَ مزاحمُ

ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا..شعر الأخطل



ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونابمولاها، فكانَ لنا الصميمُ
فبادلنا بزيدِ اللاتِ عوضاًكلا البدَلينِ مُقْتَرفٌ بهيمُ
وطانجة ُ التي لا عزّ فيهاتجيرُ بهِ ولا حسبٌ كريمُ
لعمركَ إنني وابني جعيلٍوأمهما لإستارٌ لئيمُ
فما تدري، إذا ما الناسُ سارواأتظعنُ بعد ذلك أم تقيمُ
يَظَلُّ بَنو النَّعامَة ِ حابِسيهِمْإذا وردوا، ووردُهُمُ ذميمُ

ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها..شعر الأخطل



ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُهاعِلاقَة ُ سَوْء، في إناءٍ مُثَلَّمِ
قبيلة ٌ ما يغدرونَ بذمة ٍولا يظلمونَ الناسَ مثقالَ درهمِ
ولا يردون الماءَ، إلا عشية ًعلى طولِ أظْماء ووَجْهٍ مُلَطَّمِ
هوَ العَبْدُ يُجْبى كلَّ يوْمٍ ضريبَة ًمتى تُلْزِمِ العَبْدَ المذلّة َ، يَلزَمِ

لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ..شعر الأخطل



لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِإلا الأذلاّنِ: زيدُ اللاتِ والغنمُ
هاتا لهنَّ ثغاءٌ وهي جائلة ٌوهؤلاء قابِلو خَسْفٍ وإنْ رَغَموا

إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ..شعر الأخطل



إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِأحلّهُنَّ سَناماً عافِياً جُشَمُ
تَرْعاهُ إنْ خافَ أقوامٌ وإنْ أمِنواوفي القبائلِ عنهُ غيرنا لزمُ

فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنما..شعر الأخطل



فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنماأخو المرء من يحمى لهُ ويلايُمهْ
فخَرْتُمْ بأيّامِ الكُلابِ وغيرُكُمْأتيحتْ لهُ أسلابهُ ومحارمُه
ففي أي يومٍ باسلٍ، لم يكن لنابني عَمّنا، مِرَّاتُهُ وعزايِمُهْ
وإنّا لقوَّادونَ للأمْرِ قَوْمَنايكونُ لنا مَيْمونُهُ وأشايِمُهْ
وإنا لجزاؤونَ بالخيرِ أهلهُوبالشرّ حتى يسأمَ الشرَّ سايمُهْ