ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل

ثمرة البرور


في قديم الزّمان، كان شيخٌ عجوز يجلس مع ابنه ذي العشرين ربيعاً، وأثناء حديثهما طرق الباب فجأةً، فذهب الشاب ليفتح الباب، وإذا برجلٍ غريب يدخل البيت دون أن يسلّم حتّى، متّجهاً نحو الرجل العجوز قائلاً له: اتّقِ الله وسدّد ما عليك من الدّيون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري.
حزن الشاب على رؤية أبيه في هذا الموقف السيّء، وأخذت الدّموع تترقرق من عينيه، ثمّ سأل الرّجل كم على والدي لك من الديون ؟ أجاب الرجل: أكثر من تسعين ألف ريال، فقال الشاب: دع والدي وشأنه، وأبشر بالخير إن شاء الله.

الفراشــة!


في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها.
وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير في الشرنقة. ثم بدا أنها عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم، وكان واضحا أنها لم تعد قادرة على الذهاب ابعد م
ما فعلت. لذا قرّر الرجل أن يساعد الفراشة. اخذ مقصا وشق به الجزء المتبقي من الشرنقة. بعدها خرجت الفراشة بسهولة. لكن بدا جسمها متورما وجناحاها صغيرين ذابلين.

لا تقلق ؛ قد لا يحدث أبدا

إمرأة عجوز كانت تعيش فى لندن أثناء الحرب العالمية الثانية بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل
كانت هذه المرأة متدينة جدا وتتحلى بفضيلة الهدوء وتعيش طمأنينة طوال حياتها وكانت تعيش بمفردها
لاحظ أحد جيرانها أنها تحتفظ بلوحة مكتوب عليها : لا تقلق......قد لا يحدث أبدا
ولقد كان هذا الجار متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة وكان يتحدث مع العجوز كثيرا بخصوصها
ولكن حدث ذات ليلة ما لم يكن فى الحسبان لقد سقطت قنبلة على الجانب الأيمن لمنزلها
وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصينى من الأرفف وسط انفجار مدوى

قصة القدر المكتوب


حكى أنه في زمن من الأزمان وضع الله سر قدر أهل قرية مع رجل صالح فيها ليكرمه ويجعله عزيزاً بينهم ، فجاء شاب يبلغ من العمر 20 عاماً وسأله عن قدره فقال له الرجل الصالح :" ستحكم هذه القرية ، وستنطلق بعدها لتحكم البلاد كلها".
فرح الشاب بهذا وقرر أن يتوقف عن العمل .. فمستقبله مضمون حاكماً للبلاد فلماذا التعب إذن؟
سقط حاكم المستقبل في بحور اللهو والشرب حتى ساعات الصباح كل يوم ... وهو يعود لمنزله وتقول له أمه : " ماذا تفعل يا بني بنفسك؟"..

اصنع المعروف


فى سنة 1920 أقامت نقابة الاطباء فى انجلترا حفلة لتخريج دفعة من الاطباء الجدد . وقد شهد الحفل رئيس الوزراء البريطانى فى ذلك الحين .وقام نقيب الاطباء أثناء الحفل بالقاء النصائح الواجبة للخريجين الجدد
وروى لهم ما يلى :
قال: " طرقت بابى بعد منتصف ليله عاصفة سيدة عجوز وقالت " الحقنى يا دكتور طفلى مريض وهو فى حالة خطيرة جداَ , أرجوك أن تفعل أى شىء لانقاذه .. فأسرعت غير مبال بالزوابع العاصفة والبرد الشديد والمطر الغزير وكان مسكنها فى ضواحى لندن وهناك وبعد رحلة شاقة وجدت منزلها الذى وصلنا اليه بصعوبة حيث تعيش فى غرفة صغيرة والطفل ابنها فى زاوية من هذه الغرفة يئن ويتألم بشدة .

التاكسي والمسافات الطويلة



كان هناك سائق سيارة للأجرة ,يعمل طوال الليل وفى النهاية يجد النقود قليلة بعد أن يخصم تكلفة البنزين، ويعطى لمالك السيارة نصيبه.
فجاءت له فكرة في يوم من الأيام وقرر تطبيقها ،وهى أنه لن يقبل إلا المسافات الطويلة حتى يستطيع أن يحصل على إيراد أكبر بعد خصم نصيب مالك السيارة وثمن البنزين، فبدأ يومه وكلما جاء له مشوار قصير كان يرفضه على أمل أن يأتي له مشوار طويل يحقق له مكسب أكبر فى مرة واحدة.

ضع الكأس وارتاح قليلا

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر:

أحلامـ الشجرات الثلاث ..

على تله في الغابة كان هناك ثلاث شجرات يناقشن آمالهن وأحلامهن ..
قالت الشجرة الأولى : " يوما ما سأكون صندوق كنـز ، مليئ بالذهب والفضة والأحجار الكريمة ، سأكون صندوقا ملفتا بجماله وتألقه " .
قالت الشجرة الثانية : " يوما ما سأكون أعظمـ سفينة ، سأبحر بالملوك عبر أرجاء العالمـ ،
سيشعر الجميع بالأمان بي بسبب قوتي وصلابتي " .
قالت الثالثة : " أريد أن أبقى عالية على التلة حتى يراني الناس ، أريد أن أكون طويلة قريبة من السماء ،
عندها سأكون رمزا لأطول شجرة وموضع رمز لدى الناس " .
بعد بضع سنوات من الدعوات لأن تتحق أحلامهن .. مر بهن مجموعة من الحطــابين ..
اقترب أحدهمـ الى الشجرة الأولى وقال : " يبدو أنها شجرة قوية .. سأكتسب من بيعها على نجار "
فبدأ بقطع الشجرة .. بينما كانت هي سعيدة لأنها تعتقد بأن النجار سيجعل منها صنوقا للكنز ..
وقال حطاب آخر عن الشجرة الثانية : " تبدو قوية .. سأبيعها على بنّاء السفن "
ففرحت الشجرة وعلمت بأنها في طريقها لأن تصبح سفينة الملوك .

قصة الشمس والريح

قابلت الريح والشمس ذات يوم ..
الشمس حَيَّت الريح فقالت لها الريح في غرور : نحن الرياح أقوى مافي الطبيعة لايوجد شيء أقوى منا !!

تضايقت الشمس من كلام الريح وفكرت قليلا ثم قالت :
أعرف أنك تخيفين الناس بصوتك القوي لكنني أضيء الكون بنوري وأبعث
الدفء في كل مكان

ضحكت الريح من كلام الشمس ساخرة منها ....... وفي ذلك الوقت كان رجل يسيرفي الطريق ويلبس عباءة صوفية ثقيلة ......
نظرت الريح إلى الشمس وقالت لها:
وهي تتحداها قائلة :
التي تستطيع أن تنزع عباءة هذا الرجل أسرع من الأخرى تكون هي الأقوى

العجـــــــوز ومنجـــــــم الفحــــــــم!!

يحكــــــــــــى انه..
تم تعيين شاب في منجم للفحم، وكان متحمساً جداً للعمل. حضر الشاب للعمل مبكراً جداً قبل الجميع؛ ليثبت أنه على قدر من المسؤولية، وبدأ العمل بالجد والاجتهاد، وكان يضرب بمعوله بكل ما أوتي من قوة على الحجارة؛ ليستخرج الفحم منها، وبعد ساعتين حضر رجل كبير في السن، له خبرة طويلة في العمل, نظر إليه الشاب وقال في نفسه بزهو: سأنجز أكثر منك أيها العجوز.
بدأ العجوز عمله، وكان يتمتع بصحة جيدة، ويضرب بهدوء؛ فنظر إليه الشاب كيف يضرب، وقال في نفسه مرة أخرى: «ما دام يضرب هكذا بهدوء وتروٍ فبالتأكيد سأنجز أكثر منه»، ثم واصل عمله، وفي نهاية اليوم فوجئ الشاب وصُدم عندما علم أن ذلك

تأثير قلم رصاص في مسقبل طفلين:


الأول:اصبح سارقاً
اما الثاني: فأصبح مسؤل اكبر جمعية خيرية في مدينته

1- كنت ذات يوم جالسا في مكتب المحامين، وهناك تعرفت على رجل مسجل انه شقي خطر سرقات (حرامي كبير)، وله قضية عند هذا المحامي، فسألت الرجل: كيف اصبحت ما انت عليه?(اقصد حراميا.. لكنني احترمت الرجل)
فقال مبتسما: امي هي السبب، فقلت:وكيف ذلك? فازدادت ابتسامته وقال:
كنت في الصف الرابع الابتدائي وذات يوم رجعت من المدرسة وقد ضاع قلمي الرصاص، وعندما علمت امي بالخبر ضربتني بانتقام وشتمتني بابشع الشتائم ووصفتتي بالعبط، وعدم تحمل المسؤولية وغيرها، ونتيجة لقسوة امي الزائذة عن الحد قررت الا

النجاح لا يعرف مستحيل


تخرج احد شباب المدن الساحلية من كلية الفنون الجميله وبدأ يبحث عن وظيفة هنا وهناك ولم يجد
فجلس في منزله بجوار امه واخوته البنات وكان ابيه هو من يعمل ويصرف عليهم
الا ان بدأ يمل من وجوده داخل المنزل دون عمل فقال سأبحث عن اي وظيفة او حرفه
وبالفعل في نهاية المطاف وفق في العمل عند تاجر اخشاب كبير حيث انه بدأ ينقل الأخشاب من المخزن الي سيارات النقل
ظل يعمل في هذه الوظيفة لمدة سنوات حتي ارتفع شأنه عند صاحب العمل وضاعف راتبه
وفي احدى المرات اصيب تاجر الأخشاب بنوبة قلبية نقل علي اثرها الي المستشفي
وهناك قاموا بعمل عملية له وطلبوا منه ان يستريح في المنزل بمدة شهرين
بدأ هذا الشاب يدير العمل وحده ولكنه واجه صعوبات كثيرة
فبدأ المنافسون في الظهور مستغلين مرض هذا التاجر ووجوده في المنزل فقللوا الأسعار كي يبيعوا ويسرقون زبون التاجر المريض

“آني الصغيرة”


منذ سنوات عديدة مضت، وفي مؤسسة للصحة العقلية تم حبس فتاة صغيرة تدعى “آني الصغيرة” في زنزانة مغلقة ، لأن الأطباء شعروا أن الزنزانة المغلقة هي المكان الوحيد المناسب لهؤلاء الذين يعانوا من حالة جنون “ميئوس منها” . وفي حالة آني الصغيرة، لم ير الأطباء أدنى أمل ، لذا تم إيداعها ذلك القفص الصغير الذي لا يدخله إلا قليل من الضوء ، وأقل كثيراً من الأمل.

قصة الاعمى والاعرج

كان هناك رجل أعرج يعيش في إحدى القرى وكانت حياته صعبة بسبب ذلك الشلل الذي يعاني منه خصوصاً عندما يضطر إلى التنقل من قرية إلى أخرى أو حين يضطر إلى الذهاب إلى المدينة أو السوق.
وبينما كان يسير متجهاً إلى إحدى القرى عبر طريق وعرة، رأى شخصاً ضريراً يجلس قرب شجرة فسأله إلى أين تتجه، فأجابه الأعمى، ثم ابتسم الأعرج وقال أنا ذاهب إلى هناك أيضاً.
شعر الأعمى بالارتياح لأنه وجد رفيقاً يقوده إلى وجهته. فقال له الأعرج، أنت ضرير وأنا أعرج، لا يمكنك السير وحدك وأنا أعاني خلال سيري، بينما أنت لديك ساقان ممتازتان، فما رأيك لو تحملني على أكتفاك وأنا أرشدك إلى الطريق.
أعجب صديقنا الاعمى بالقصة وحمل الأعرج على كتفيه فأصبحا منذ ذلك الحين صديقين وظلا يذهبان معاً إلى كل مكان. وذات مرة أثناء إحدى رحلاتهما إلى السوق، قال الأعرج "توقف، أرى كيساً هناك."

قصةا تسلق الشجرة


نظّم مجموعة من الفتيان ذات يوم مباراةً في التسلّق على شجرة شاهقة جدا. كان الهدف الوصول إلى قمّة الشجرة، وتجمهر الناس حول الشجرة لمشاهدة هذا السباق وتشجيع المتسابقين.

بدأ السباق، و لا أحدَ من بين المتجمّعين قد ظنّ بأنه من الممكن أصلاً
الوصول إلى قمّة الشجرة.

آه، المهمّة شاقّة جدا!
إنهم لن يصلوا إلى القمّة أبدا...

لا وجودَ لأي احتمال في نجاح المتسابقين؛ الشجرة عالية جدا!
هكذا كان المتجمهرون يقولون

حكاية اربعة رجال




غرقت السفينة، ونجا أربعة فقط، قادتهم الأمواج إلى جزيرة .....

بعد ثلاثة أيام... لم ينتظر الأول معجزة إلهية، فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة، وبالتالي... لاتمطر معجزات،
فقام بصنع قارب صغير يستطيع من خلاله تحدي الأمواج بفكرة بسيطة أتته بعدما أجهد عقله في البحث عن حل
،
فأعجب الثاني الإقتراح، فبادر بمساعدته بصنع القارب،