ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات امرؤ القيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امرؤ القيس. إظهار كافة الرسائل

الشتعر امرؤ القيس في سطور


امرؤ القَيس

130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:
رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً

أجارتنا إن الخطوب تنوب..شعر امرؤ القيس



(أجارتنا إن المزار قريبوإني مقيم ما أقام عسيب)
اجارتنا ان الخطوب تنوبواني مقيم ماأقام عسيب
اجارتنا انا غريبان هاهناوكل غريب للغريب نسيب
فأن تصلينا فالقرابة بينناوان تصرمينا فالغريب غريب
اجارتنا مافات ليس يؤؤبوماهو آت في الزمان قريب
وليس غريبا من تناءت ديارهولكن من وارى التراب غريب
. .

قصيدة : جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً..للشاعر امرؤ القيس



جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاًوَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّنيأراقب خلات من العيش أربعا
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،يداجون نشاجاً من الخمر مترعاً
وَمنهُنَّ: رَكْضُ الخَيْلِ تَرْجُمُ بِالقَنايُبادُرْنَ سِرْباً آمِناً أنْ يُفَزَّعا
وَمنْهُنَّ: نَصُّ العِيسِ واللّيلُ شامِلٌتَيَممَّ مجْهُولاً مِنَ الأرْضِ بَلْقَعا
خَوَارِجُ مِنْ بَرِّيّة ٍ نَحْوَ قَرْيَة ٍ،يجددن وصلاً أو يقربنَ مطمعا
وَمِنْهُنَّ: سوْقي الخَوْدَ قَد بَلّها النَّدىتُرَاقِبُ مَنْظُومَ التَّمائِمِ، مُرْضَعا
تعز عليها ريبتي ويسوؤهابكاهُ فتثني الجيدَ أن يتضوعا
بَعَثْتُ إلَيْها، وَالنُّجُومُ طَوَالعٌ،حذاراً عليها أن تقوم فتسمعا
فجاءت قطوف المشي هيابة َ السّرىيدافع رُكناها كواعَب أربعا
يُزَجِّينَها مَشْيَ النَّزِيفِ وَقدْ جَرَىصبابُ الكرى في مخها فتقطعا
تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابِهاكَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أتْلعا:
وجدكَ لو شيءٌ أتانا رسولهسواكَ ولكن لم نجد لك مدفعا
فَبِتْنا تَصُدّ الوَحْشُ عَنّا كَأنّناقتيلان لم يعلم لنا الناسُ مصرعا
تجافى عن المأثور بيني وبينهاوتدني علي السابريَّ المضلعا
إذا أخذتها هزة ُ الروع أمسكتبِمَنْكِبِ مِقْدَامٍ على الهَوْلِ أرْوَعا

قصيدة : حي الحمولَ بجانب العزلِ..للشاعر امرؤ القيس



حي الحمولَ بجانب العزلِإذ لا يلائمُ شكلها شكلي
ماذا يشكّ عليك من ظغنإلا صباكَ وقلة ُ العقلِ
مَنّيْتِنا بِغَدٍ، وَبَعْدَ غَدٍ،حتى بخلت كأسوإ البخل
يا رُبَّ غانِيَة ٍ صَرَمْتُ حِبالَهاومشيتُ متئداً على رسلي
لا أستقيدُ لمن دعا لصباًقَسْراً، وَلا أُصْطادُ بِالخَتْلِ
وتنوفة ٍ حرداءَ مهلكة ٍجاورتها بنجائبٍ فتلِ
فَيَبِتْنَ يَنْهَسْنَ الجَبُوبَ بِها،وَأبِيتُ مُرْتَفِقاً عَلى رَحْلِ
مُتَوَسِّداً عَضْباً، مَضَارِبُهُ،في متنهِ كمدبة ِ النمل
يُدْعى صَقِيلاً، وَهْوَ لَيْسَ لَهُعهدٌ بتمويه ولا صقل
عفتِ الديارُ فما بها أهليوَلَوتْ شَمُوسُ بَشاشَة َ البَذْلِ
نَظَرَتْ إلَيْكَ بَعَيْنِ جازِئَة ٍ،حَوْرَاءَ، حانِيَة ٍ على طِفْلِ
فلها مقلدُها ومقتلهاولها عليهِ سرواة ُ الفضل
أقْبَلْتُ مُقْتَصِداً، وَرَاجَعَنيحلمي وسدد للتقى فعلي
وَالله أنْجَحُ ما طَلَبْتُ بِهِ،والبرّ خير حقيبة ِ الرحل
وَمِنَ الطّرِيقَة ِ جائِرٌ، وَهُدًىقصدُ السبيل ومنه ذو دخل
إني لأصرمُ من يصارمنيوأجد وصلَ من ابتغى وصلي
وَأخِي إخاءٍ، ذِي مُحافَظَة ٍ،سهل الخليقة ِ ماجدِ الأصل
حلوٍ إذا ما جئتُ قال ألافي الرحبِ أنتَ ومنزل السهل
نازعتهُ كأس الصبوحِ ولمأجهل مجدة َ عذرة الرجلِ
إني بحبلك واصلٌ حبليوَبِرِيش نَبْلِكَ رَائِشٌ نَبْلي
ما لَمْ أجِدْكَ على هُدَى أثَرٍ،يَقْرُو مَقَصَّكَ قائِفٌ، قَبْلي
وَشَمائِلي ما قَدْ عَلِمْتَ، وَمانَبَحَتْ كِلابُكَ طارِقاً مِثْلي

قصيدة : أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ..للشاعر امرؤ القيس



أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُفتقصر عنها خطوة َ وتبوصُ
وكم دونها من مهمة ومفازة ٍوكم أرضٍ جدب دونها ولصوص
تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بجَنْبِ عُنَيزَة ٍوَقَد حانَ مِنها رِحلَة ٌ فَقُلُوصُ
بأسود ملتف الغدائر واردٍوذي أشر تشوقه وتشوصُ
مَنَابِتُهُ مِثْلُ السُّدوسِ وَلَوْنُهُكشوكِ السيال فهو عذب يفيص
فهل تسلين الهم عنك شملة ٌمُدَاخِلَة ً صُمُّ العِظَامِ أَصُوصُ
تَظَاهَرَ فِيهَا النِّيُّ لا هيَ بَكْرَة ٌوَلا ذاتُ ضِغنٍ في الزِّمامِ قَمُوصُ
أووب نعوبٌ لا يواكل نهزُهاإذا قيلَ سيرُ المدجلينَ نصيصُ
كأني ورحلي والقراب ونمرقيإذا شبّ للمرو الصغار وبيصُ
عَلى نِقْنِقٍ هَيْقٍ لَهُ وَلِعِرْسِهِبمُنعَرَجِ الوَعساءِ بَيضٌ رَصِيصُ
إذا رَاحَ لِلأُدْحيّ أوْباً يَفُنُّهَاتُحَاذِرُ منْ إدْرَاكِهِ وَتَحيصُ
أذَلِكَ أمْ جَوْنٌ يُطَارِدُ آتُناًحَمَلنَ فأرْبى حَملِهِنّ دُرُوصُ
طوَاهُ اضْطِمارُ الشَّدّ فالبَطنُ شازِبٌمعالى إلى المتنين فهو خميص
بحاجبه كدح من الضرب جالبوحاركهُ من الكدامِ حصيصُ
كَأنّ سَرَاتَهُ وَجُدّة َ ظَهْرِهِكنائنُ يرجي بينهنَ دليصُ
ويأكلن من قوّ لعاعاً وربةتجبر بعد الأكل فهو نميص
تُطِيرُ عِفَاءً مِنْ نَسِيلٍ كَأنّهُسُدُوسٌ أطَارَتهُ الرّيَاحُ وَخُوصُ
تَصَيّفَهَا حَتى إذا لمْ يَسُغْ لهَاحَليُّ بأعْلى حَائِلٍ وَقَصيصُ
تغالبن في الجزء لولا هواجرٌجَنَادِبُهَا صَرْعَى لهُنّ قَصِيصُ
أرن عليها قارباً وانتحت لهطُوالَة ُ أرْساغِ اليَدَيْنِ نَحوصُ
فأوردها من آخر الليل مشرباًبلائق خضرا ماؤهنّ قليص
فَيَشْرَبْن أنفاساً، وَهُنَّ خَوَائِفٌ،وَتَرْعَدُ مِنْهُنَّ الكُلى والفَريصُ
فأصْدَرَها تَعْلو النِّجادَ، عَشِيَّة ً،أقَبُّ، كَمِقْلاءِ الوليدِ، شَخِيصُ
فجحش على أدبارهن مخلفوَجَحْشٌ، لَدى مَكَرِّهِنَّ، وَقيصُ
وَأصْدَرَها بادي النّواجِذِ، قارِحٌ،اقب كسكر الأندريّ محيص

قصيدة : ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِ..للشاعر امرؤ القيس



ألا انعم صباحاً أيها الربع وانطقِوَحدِّثْ حديثَ الركبِ إن شئتَ وَاصْدقِ
وَحدِّثْ بأنْ زَالَتْ بلَيْلٍ حُمولُهمْكنَحلٍ من الأعرَاض غيرِ مُنَبِّقِ
جَعَلنَ حَوَايَا وَاقْتَعَدنَ قَعَائِداًوخففنَ من حوك العراقِ المنمقِ
وَفَوْقَ الحَوَايَا غِزْلَة ٌ وَجَآذِرٌتضَمّخنَ من مِسكٍ ذكيّ وَزَنبَقِ
فأتبعهم طرفي وقد حال دونهمغورابُ رملٍ ذي آلاءٍ وشبرق
على إثر حيّ عامدين لنية ٍفحلوا العقيق أو ثنية مطرِق
فعَزّيتُ نَفسي حِينَ بَانُوَا بجَسْرَة ٍأمونٍ كبنيان اليهودي خيفقِ
إذا زُجِرَتْ ألفَيْتُهَا مُشْمَعِلّة ًتنيفُ بعذقٍ من غروس ابن معنق
تَرُوحُ إذا رَاحَتْ رَوَاحَ جَهَامَة ٍبإثْرِ جَهَامٍ رَائِحٍ مُتَفَرِّقِ
كَأنّ بهَا هِرّاً جَنِيباً تَجُرُّهُبكل طريق صادفته ومأزقِ
كأني ورحلي والقرابَ ونمرقيعلى يرفئي ذي زوائدَ نقنق
تروح من أرضٍ لأرض نطية ٍلذِكرَة ِ قَيضٍ حوْلَ بَيضٍ مُفلَّقِ
يجول بآفاقِ البلاد مغرباًوتسحقه ريح الصبا كل مسحقِ
وَبَيتٍ يَفُوحِ المِسْكُ في حَجَرَاتِهِبعيدٍ من الآفات غير مروق
دَخَلتُ على بَيضَاءَ جُمٍّ عِظَامُهَاتعفي بذيل الدرع إذا جئتُ مودقي
وَقَد رَكَدَتْ وَسْطَ السماءِ نجومُهَاركودَ نوادي الربربِ المتورق
وَقد أغتدي قبلَ العُطاسِ بِهَيْكَلٍشديدِ مَشَكّ الجنبِ فعَمِ المُنَطِّقِ
بعثنا ربيئاً قبل ذاك محملاًكذِئبِ الغَضَا يمشي الضَّراءَ وَيتّقي
فَظَلَّ كمِثلِ الخشْفِ يَرْفَعُ رَأسَهُوَسَائِرُهُ مِثلُ التُّرَابِ المُدَقِّقِ
وجاء خفيفاً يسفنُ الأرض ببطنهترى التربَ منه لاصقاً كل ملصقِ
وقال ألا هذا صوارٌ وعانة ٌوَخَيطُ نَعَامٍ يَرْتَعي مُتَفَرِّقِ
فقمنا بأشلاء اللجام ولم نقدإلى غُصْنِ بَانٍ نَاصِرٍ لم يُحرَّقِ
نُزَاوِلُهُ حَتى حَمَلْنَا غُلامَنَاعَلى ظَهْرِ سَاطٍ كالصَّليفِ المُعَرَّقِ
كَأنّ غُلامي إذْ عَلا حَالَ مَتْنِهِعَلى ظَهْرِ بَازٍ في السّماءِ مُحَلِّقِ
رَأى أرْنَباً فانقَضّ يَهْوِي أمَامَهُإلَيْهَا وَجَلاّهَا بِطَرْفٍ مُلَقلَقِ
فقُلتُ لَهُ: صَوِّبْ وَلا تَجْهَدَنّهُفيذرك من أعلى القطاة ِ فتنزلق
فأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجِيدِ الغُلام ذِي القميصِ المُطوَّقِ
وَأدرَكَهُنّ ثَانِياً مِنْ عِنَانِهِكغيثِ العشيّ الأقهبِ المتودّق
فصاد لنا عيراً وثوراً وخاضباًعِدَاءً وَلمْ يَنضَحْ بماءٍ فيعرَقِ
وَظَلّ غُلامي يُضْجِعُ الرُّمحَ حَوْلهلِكُلّ مَهَاة ٍ أوْ لأحْقَبَ سَهْوَقِ
وقام طوال الشخص إذا يخضبونهقِيَامَ العَزِيزِ الفَارِسيِّ المُنَطَّقِ
فَقُلنَا: ألا قَد كانَ صَيْدٌ لِقَانِصٍ،فخَبّوا عَلَينا كُلَّ ثَوْبٍ مُزَوَّقِ
وَظَلّ صِحَابي يَشْتَوُون بنَعْمَة ٍيصفون غاراً باللكيكِ الموشق
ورحنا كأناً من جؤاثي عشية ٌنعالي النعاجَ بين عدلٍ ومشنق
ورحنا بكابن الماء يجنب وسطناتصوبُ فيه العين طوراً ونرتقي
وَأصْبَحَ زُهْلُولاً يُزِلُّ غُلامَنَاكَقِدحِ النَّضيّ باليَدَينِ المُفَوَّقِ
كأن دماء الهدايات بنحرهِعُصَارَة ُ حِنّاءٍ بِشَيْبٍ مُفَرَّقِ

قصيدة : أحار عمرو كأني خمر..للشاعر امرؤ القيس



أحار عمرو كأني خمرويعدو على المرء ما يأتمرْ
لا وأبيك ابنة َ العامريّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ
تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَاوكندة ُ حولي جميعاً صبر
إذا ركبوا الخيلَ واستلأمواتَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ
تروح من الحيّ أم تبتكروماذا عليك بأن تنتظر
أمرخٌ خيامهم أم عشرأم القلبُ في إثرهم منحدر
وفيمن أقامَ عن الحي هرأمِ الظّاعِنُونَ بهَا في الشُّطُرْ
وهر تصيدُ قلوب الرجالِوأفلتَ منها ابن عمرو حجر
رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَغَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ
فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِأو الدرّ رقراقِه المنحدر
وإذ هي تشمي كمشي النزيفيَصرَعُهُ بِالكَثِيبِ البُهُرْ
برهرهة ٌ رودة ٌ رخصة ٌكخرعوبة البانة المنفطرْ
فتورُ القيام قطيعُ الكلاتَفْتَرُّ عَنْ ذِي غُرُوبٍ خَصِرْ
كأن المدامَ وصوب الغماموَرِيحَ الخْزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ
يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَاإذَا طَرّبَ الطّائِرُ المُسْتَحِرْ
فبتّ أكابد ليل التماوَالقَلْبُ من خَشْيَة ٍ مُقْشَعِرْ
فَلَمّا دَنِوْتُ تَسَدّيْتُهَافثوباً نسيتُ وثوباً أجرّ
وَلَمْ يَرَنَا كَالىء ٌ كَاشحٌولم يفشُ منا لدى البيت سر
وقد رابني قولها يا هناوَيْحَكَ ألْحَقْتَ شَرّاً بِشَرْ
وَقَدْ أغْتَدِي وَمَعي القَانِصَانِوَكُلٌّ بمَرْبَأة ٍ مُقْتَفِر
سَمِيعٌ بَصِيرٌ طَلُوبٌ نَكِرْ
ألصّ الضروس حني الضلوعتبوع طلوع نشيط أشر
فأنْشَبَ أظْفَارَهُ في النَّسَافقلتُ هبلتَ ألا تنتصر!
فَكَرّ إلَيْهِ بمِبْراتِهِكماخلّ ظهر اللسانِ المجرْ
فَظَلّ يُرَنِّحُ في غَيْطَلٍكما يستدير الحمار النعر
وأركب في الروع خيفانة ٍكسا وجهها سعف منتشر
لها حافرٌ مثل قعب الوليـد ركبَ فيه وظيفٌ عجز
لها ثننٌ كخوافي العقابِ سُودٌ يَفِينَ إذا تَزْبَئِرْ
وَسَاقَانِ كَعْبَاهُمَا أصْمَعَانِ لحمُ حَمَاتَيْهِمَا مُنْبَتِرْ
لها عجزٌ كصفاة المسيـل أبرزَ عنها جحاف مضر
لهَا ذَنَبٌ، مِثلُ ذَيلِ العَرُوسِ،تسد به فرجها من دبرُ
لهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتَا كمَاأكَبّ عَلى سَاعِدَيْهِ النَّمِرْ
لها عذر كقرون النسارُكّبنَ في يَوْمِ رِيحٍ وَصِرْ
وسالفة كسحوقِ الليانِ أضرَمَ فِيهَا الغَوِيُّ السُّعُرْ
لها جبهة كسراة المجـحَذَّفَهُ الصّانِعُ المُقْتَدِرْ
لهَا مِنْخَرٌ كَوِجَارِ الضِّبَاعِفَمِنْهُ تُرِيحُ إذَا تَنْبَهِرْ
وَعَينٌ لهَا حَدْرَة ٌ بَدْرَة ٌوشقت مآقيها من أخر
إذَا أقْبَلَتْ قُلْتَ: دُبَّاءَة ٌمن الحضر مغموسة في الغدر
وإن أدبرت قلتُ أثفيةململمة ليسَ فيها أثر
وَإنْ أعرَضَتْ قُلْتَ: سُرْعرفَة ٌلهَا ذَنَبٌ خَلْفَهَا مُسْبَطِرْ
وللسوط فيها مجال كماتنزل ذو بردٍ منهمر
لهَا وَثَبَاتٌ كَصَوْبِ السَّحَابِفوادٍ خطاءٌ ووادٍ مطر
وتعدو كعدوِ نجاة الظباء أخطأها الحاذف المقتدر

ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌ..شعر امرؤ القيس



ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌطبقَ الأرض تجرَّى وتدرّ
تخرجُ الودّ إذا ما أشجذتوتورايهِ إذا ما تشتكر
وَتَرَى الضَّبَّ خَفِيفاً مَاهِراًثانياً برثنهُ ما ينعفر
وَتَرَى الشَّجْرَاءَ في رَيِّقِهِكَرُؤوسٍ قُطِعَتْ فيها الخُمُرْ
سَاعَة ً ثُمّ انْتَحَاهَا وَابِلٌساقط الأكناف واهٍ منهمر
رَاحَ تَمْرِيهِ الصَّبَا ثمّ انتَحَىفيه شؤبوبُ جنوبٍ منفجر
ثَجّ حَتى ضَاقَ عَنْ آذِيّهِعرض خيمٍ فخفاءٍ فيسرُ
قد غدا يحملني في أنفهلاحقُ الإطلين محبوكٌ ممر

ابعد الحارث الملك بن عمرو..شعر امرؤ القيس



ابعد الحارث الملك بن عمروله ملك العراق إلى عمان
مُجَاوِرَة ً بَني شَمَجَى بنِ جَرْمٍهَوانا ما أتيحَ من الهوانِ
وَيَمْنَعُهَا بَنُو شَمَجَى بنِ جَرْمٍمَعِيزَهُمُ، حَنَانَكَ، ذَا الحَنَانِ

لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ..شعر امرؤ القيس



لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِطريفُ بن مالٍ ليلة الجوع والخصر
إذا البَازِلُ الكَوْماءُ رَاحتْ عَشِيّة ًتُلاوِذُ من صَوْتِ المُبِسِّينَ بالشجَرْ

كَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى المُعَلّى..شعر امرؤ القيس



كَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى المُعَلّىنَزَلْتُ عَلى البَوَاذِخِ مِنْ شَمَامٍ
فما ملك العراق على المعلىبمقتدر ولا ملك الشآم
أصد نشاص ذي القرنين حتىتولى عارضُ الملك الهمام
أقَرَّ حَشا امرِىء القَيسِ بنِ حُجرٍبنُو تَيْمٍ مَصَابِيحُ الظّلامِ

ألا يا لهف هُنْدٍ إثْرَ قَوْمٍ..شعر امرؤ القيس



ألا يا لهف هُنْدٍ إثْرَ قَوْمٍهم كانوا الشفاء فلم يصابوا
وقاهم جدهم ببني أبيهموبالاشقين ما كان العقابُ
وأفلتهنَّ علباءٌ جريضاًوَلَوْ أدْركْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

ألا إلا تكن إبل فمعزى..شعر امرؤ القيس



ألا إلا تكن إبل فمعزىكَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّ
وجادَ لها الربيعُ بواقصاتٍفآرام وجادَ لها الوليّ
إذا مشت حوالبها أرنتكَأنّ الحَيَّ صَبّحَهُمْ نَعِيّ
تروح كأنها مما أصابتمعلقة ٌ بأحقيها الدليّ
فتوسعُ أهلها أقطاً وسمناًوَحَسْبُكَ مِنْ غِنى ً شِبَعٌ وَرِيّ

إن بني عوف ابتنوا حسباً..شعر امرؤ القيس



إن بني عوف ابتنوا حسباًضيعه الدخالون إذا غدروا
أدوا إلى جارهم خفارتهولم يضع بالمغيب من نصروا
لم يفعلوا فعلِِ آل حنظلة ٍإنهم جير بئس ما ائتمروا
لا حِمْيَرِيٌّ وَفَى وَلا عَدَسٌولا است عيرٍ يحكها الثفرُ
لَكِنْ عُوَيْرٌ وَفَء بِذِمّتِهِلا عور شانهُ ولا قِصر

ألا قبح الله البراجم كلها..شعر امرؤ القيس



ألا قبح الله البراجم كلهاوجدع يربوعاً وعفر دارما
وَآثَرَ بِالمَلْحَاة ِ آلَ مُجَاشِعٍرقَابَ إمَاءٍ يَقْتَنينَ المَفَارِمَا
فما قاتلوا ربهم وربيبهمولا آذنوا جاراً فيظفرَ سالما
وَما فَعَلُوا فِعْلَ العُوَيْرِ بجَارِهِلدى بابِ هندٍ إذ تَجَرّد قائِما

أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،..شعر امرؤ القيس



أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،عَلَيْهِ عَقيقَتُهُ، أحْسَبا
مُرَسَّعة ٌ بينَ أرْساغِهِ،به عَسَمٌ، يَبْتَغي أرْنَبا
ليجعلَ في رجلهِ كعبهاحذارَ المنية ِ أن يعطبا
ولستُ بخذرافة في القعودولستُ بطياخة أخدبا
ولست بذي رثية إمرإذا قيد مستكرهاً أصحبا
وقالت بنفسي شباب لهولمته قبل أن يشجبا
وإذ هي سوداء مثل الفحيمتغشى المطانَب والمنكبا