ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الزهد والورع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الزهد والورع. إظهار كافة الرسائل

قصة : سعيد بن عامر


طلب الخليفة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) من اهل حمص ان يكتبوا له اسماء الفقراء والمساكين بحمص ليعطيهم نصيبهم من بيت مال المسلمين وعندما وردت الاسماء للخليفة فوجئ بوجود اسم حاكم حمص “سعيد بن عامر” موجود بين اسماء الفقراء
وعندها تعجب الخليفة من ان يكون واليه علي حمص من الفقراء سأل اهل حمص فأجابوه انه ينفق جميع راتبه علي الفقراء والمساكين
ويقول ( ماذا افعل وقد اصبحت مسؤولا عنهم امام الله تعالي)

قصة العابد و الراعي



حكى أن أحد العباد الزاهدين، صلى وقرأ القرآن الكريم ونام بعد طول تعبد وصلاة، فرأى في منامه راعياً رث الثياب، وجهه مغبر، يمشي حافياً وقد شد وسطه بخيط صوف، وهو يحرك عصاه الطويلة على غنمه.
وسمع وهو ما يزال مستمراً في منامه صوتاً يناديه: لا تستخف بهذا الرجل، ولا تستصغر شأنه، فقد رضي الله عنه، وكتب له الجنة، ورآى نفسه في منامه يسرع إلى الراعي ويأخذ يده ويقبلها.
نهض العابد صباحاً، وتذكر ما رآه في منامه، واستعاد صورة الرجل وملامحه، وقال: قد يكون حلمي هذا رؤيا حقيقية صادقة أراني إياها الله سبحانه وتعالى لأتدبر وأفكر.

قصة الرجل والخياط

اتى رجل الى خياط ليخيط له ثوبا ,, فاجتهد الخياط لتكون الخياطه جيده ومتقنه ,,
ولما جاء صاحب الثوب
اعطاااه الاجرة واخذ الثوب وذهب ,,
وفي اليوم الثاني
عاد الرجل واتى الخياط وقال له :
وجدت في الخياطه بعض العيوب واراه إياها ..

فبكى الخياط فقال له الرجل : 
ماقصدت ان احزنك وانا راض بالثوب ,,

قصة بهلول والملك

يحكى أن بهلول كان رجلاً مجنوناً في عهد
الخليفة العباسي هارون الرشيد ..
ومن طرائف بهلول أنه مر عليه الرشيد
يوماً وهو جالس على إحدى المقابر فقال له
هارون معنفاً : يا بهلول يا مجنون متى تعقل ؟
فركض بهلول وصعد إلى أعلى شجره ثم
نادى على هارون بأعلى صوته :
"يا هارون يا مجنون متى تعقل ؟ "
فأتى هارون تحت الشجره وهو على صهوة
حصانه وقال له : أنا المجنون أم أنت الذي

إخلاص العمل لله

يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه قومه، وقالوا له: إن
هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا،
وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ
كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله.
فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.

هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر


روي عن احد السلف انه قال:
دخلت سوق النخاسين، فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب فاشتريتها بعشرة دنانير, فلما انصرفت بها -أي إلى المنزل- عرضت عليها الطعام
فقالت لي : إني صائمة .. 
قال : فخرجت , فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلا، ثم صلينا العشاء فجاءت إليّ و قالت :يا مولاي ...بقيت لك خدمة؟
قلت : لا .. 
قالت : "دعني إذاً مع مولاي الأكبر". 

حنظلة غسيل الملائكة


في ليلة عرسه وبهجته سمع صوتاً قض مضجعه وأذهب فرحته وأنساه عروسته ...ماذا سمع؟

سمع مناد ٍ يقول : يا خيل الله اركبي...نداء الجهاد.. في هذا الوقت!

في لحظات من العمر قد لا تعوض! نعم...

قام فارسنا من فراش عرسه وانطلق مودعا عروسه التي لم تدرك أنه أول وآخر لقاء لهم في الدنيا.. انطلق ..ولسان حاله يقول: لبيك يارسول الله! على الجهاد في سبيل الله..، انطلق ...ولم ينتظرليغتسل من الجنابة خشية أن يتخلف عن نداء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإمــام ابــن حنبــل و الخبــاز



كان الامام ابن حنبل يريد ان يقضي ليلته في المسجد ولكن منع من المبيت فيه بواسطة حارس المسجد لان الحارس لا يعرف ابن حنبل لانه كان في مدنيه اخرى

حاول الامام ولكن لا جدوى فقال الامام للحارس : سأنام موضع قدمي وبالفعل نام مكان موضع قدميه

فقام حارس المسجد بإبعاده من مكان المسجد ، وكان الامام شيخاً وقورا وتبدو عليه ملامح الصلاح والتقوى فرآه خباز فلما رآه بهذه الهيئة عرض عليه المبيت وذهب الامام مع الخباز فذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز وسمع الامام الخباز يستغفر ويستغفر ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الامام !

مالك بن دينار وبائع التين


مر مالك بن دينار يوماً فى السوق فرأى بائع تين

فإشتاقت نفسه للتين ولم يكن يملك ثمنه فطلب إلى البائع أن يؤخره
( يدفع فى وقت آخر )

فرفض البائع فعرض مالك على البائع أن يرهن عنده حذائه مقابل هذا التين فرفض ثانية فإنصرف مالك وأقبل الناس على ا...لبائع بعدها وأخبروه ...

عن هوية المشترى فلما علم البائع أنه مالك بن دينار أرسل البائع بغلامه بعربة التين كلها لمالك بن دينار

أغرب اسم مسجد في العالم مسجد" كأنني أكلت "


أغرب اسم مسجد في العالم 
مسجد كأنني أكلت 

هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ 

هو جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو " صانكي يدم " أي كأنني أكلت 

ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة .

في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذ الفاضل "أورخان محمد علي" .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :