ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبو نواس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبو نواس. إظهار كافة الرسائل

سألتها قبلة... شعر أبو نواس

 

 سألْتُها قُبْلَة ً، ففزْتُ بها     بعدَ امتِناعٍ وشِدّة ِ التَّعَبِ
فقُلتُ: باللّه يا مُعَذِبَتي     جودي بأخرى أقضي بها أرَبي
فتبسّمَتْ، ثمّ أرْسَلَتْ مثلاً     يَعْرِفُهُ العُجمُ ليسَ بالكَذِبِ:
لا تُعطِيَنَّ الصّبيَّ واحدة ً،     يَطلُبُ أُخْرَى بأعنَفِ الطَّلَبِ!»

 

مرض الحبيب فعدته... شعر أبو نواس

 

مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ     فمرِضْتُ مِن خوفي عليهِ
فأتى الحبيبُ يزورني     فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليهِ

 

أبصرْتُ في بَغدادَ رُومِيَّهْ،... شعر أبو نواس

 

 أبصرْتُ في بَغدادَ رُومِيَّهْ،     تَـقصُـرُ عَنهـا كـلّ أمْـنِـيّـهْ
قَـصـرِيّـة ُ الطّـرْفِ ، شآميّـة ُ الـ     ـــخَـلوَة ِ ، في نَـكْــهَـة ِ زَنـجِـيّـهْ
صُغديّة ُ السّاقينِ، تُرْكيّة ُ الـ     ـسّاعِدِ، في قدّ طُخَارِيّهْ
حِيرِيّة ُ الحسنِ، كِيانِيّة ُ الـ     ـأرْدافِ، في ألْيَة عاجيّهْ
    دَفْقَ الحياة ِ بمهجة البيداء

 

أرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي... شعر أبو نواس

 

 أرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي     كَوامِنَ أخْلاقٍ تُثِيرُ الدّواهِيَا
تزيدُ سَفيهَ القَوْمِ فضْلَ سَفاهَة ٍ،     وتتـرُكُ أخـلاقَ الكَـريـمِ كمَـا هِيَـا
وَجَدْتُ أقلّ النّاس عقلاً، إذا انتشَى ،     أقَلَّهُمُ عَقلاً، إذا كانَ صاحِيَا


فَتّكَتْني طِيزَنَابَا...شعر أبو نواس

 

فَتّكَتْني طِيزَنَابَا     ذَ ، وقـد كنـتُ تَـقِــيّـــا
إذْ تـرَكْـتُ المـاءَ فيـها     وشَـرِبتُ الخُـسـرَوِيّـا
أرْضُ كـرْمٍ تجلبُ الـدهـ     ـرَ شَراباً سابِرِيّا
وغَـزالٍ زانَ بــالـقَــا     مَة ِ رِدْفاً بَرْبَرِيّا
قـدَهُ إبْـليسُ طَــوْعـاً ،     بَـعـدَ ما كـانَ عَـصِـيّــا
فـسَـقَـيْـنـاهُ على الـوَرْ     دِ شَراباً ذَهَبِيّا
وكَشَـفْـنــا عن بَـياشِ الـ     ــرِّدْفِ ثَـوْبـاً قَـصَـبِـيـّـا
فوَجَدْنا خِلْفَهُ دِعْـ     ــصـاً منَ الثّـلْـجِ نَـقِـيّـا
فـرَكِبـنـــاهُ بـلا سَــرْ     جٍ ركـوبـاً مَـرْوَزِيّــا
وحَمِدْنا السّيرَ لَمّا     أنْ رأيـنـــاهُ وَطِـيّــا

 

اشـرَبْ ، فُـديتَ ،عَـلانِيَـهْ ،... شعر أبو نواس

 

 اشـرَبْ ، فُـديتَ ،عَـلانِيَـهْ ،     أُمُّ التّسَتّرِ زانِيَهْ
اشـرَبْ فـدَيتُـكَ ، واسقِـني ،     حتى أنَـامَ مكـانِـيَــهْ
لا تَــقْــنَـعَـنّ بِـسَـكْـرَة ٍ ،     حتى تَعُودَ بثَانِيَهْ

اتـرَكِ الأطْـلالَ لا تَعْـبـأ بها،...شعر أبو نواس

 

اتـرَكِ الأطْـلالَ لا تَعْـبـأ بها،     إنّها منْ كلّ بؤسٍ دانِيَهْ
واشرَبِ الْخَمْرَ؛ على تحريمِها،     إنّما دُنياكَ دارٌ فانِيَهْ
مِنْ عُقارٍ، مَن رآها قال لي:     صِيدَتِ الشّمسُ لنا في باطِيَهْ

 

تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ،... شعر أبو نواس

 

 تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ،     وما راحتي في أنْ أسُرّ الأعادِيَا !
ولكِنْ أخوها من زَبيبٍ مُعتَّقٍ،     يُـمَـنّـيكَ ، إنْ أكثـرْتَ منـهُ ، الأمـانِـيَـا
أخو الخَمرِ من عُنقـودِها ، غيرَ أنّهم     إذا قَـطَـعُوهُ جَـفّــفُـوهُ لَـيــالِـيَــا



دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،...شعر أبو نواس

 

 دَبّ فيَّ الفَناءُ سُفْلاً وعُلْوَا،     وأراني أموتُ عُضْواً، فعُضْوَا
ليسَ مِنْ سـاعَـة ٍ مضَـتْ ليَ إلاّ     نَـقَـصَـتْـني بِـمرّها بيَ جُــزْوَا
ذَهَبَتْ جدّتي بطاعة ِ نَفسِي،     وتـذَكّـرْتُ طــاعَـة َ للهِ نِـضْــوَا
لَـهْـفَ نَـفْـسي على لَـيـالٍ ، وأيّـا     مٍ تَمَلّيتُهنّ لِعْباً، ولَهْوَا
قد أسأنَا كلَّ الإساءَة ِ فاللّـ     ـهُمّ صَفحاً عنّا، وغفراً وعفْوَا


لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَـرْبَلَـتْ بِـبِـلاها ،...شعر أبو نواس

 

 لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَـرْبَلَـتْ بِـبِـلاها ،     نسِيَتْكَ ربّتُها، وما تَنْسَاهَا
لا تَكْذِبَنّ، فما أراكَ بمُنْتَهٍ     عنها، وإن كلّفتَ أن تَشناهَا
فاقْرِ الْهُمومَ، إذا عرَتكَ، شِمِلّة ً     عبِلَتْ مناكبُها، وطالَ قَراهَا
لِـتَزُورَ من قَـحْطانَ قَـرْمَ مَغاوِلٍ ،     لا مُعْجَباً صَلِفاً، ولا تَيّاهَا
خضَعَتْ لعُثمانَ بن عُثمانَ العُلى     حتى تَسَـنّمَ فوْقَها ، فَـعَـلاهَـا
تُمْسـي المَكارِمُ حيثُ يُمْسي رَحْلُهُ ،     وإذا غَدا في مَنزِلٍ أغْداهَا
سَـيْفٌ مَـنَايا النّاسِ فيهِ كوامِنٌ ،     مَعطُوفَة ُ اليُمنى على يُسراهَا
فإذا الخَليفَـة ُ هَـزَّهُ لِـضَـريبَـة ٍ ،     أنحى على مَكرُوهِها فَمَضاهَا
وكذاكَ عَكٌّ لا تزالُ سُيُوفُها     تَنْهَلّ من مُهَجِ الكُماة ِ ظُباهَا
فاحْذَرْ عَداوَتَها، وصَلّ لسلمِها،     فكمَـا عَـرَفْتَ سُـيوفها وقَـناها
قوْمٌ إذا وَجِدَتْ عليكَ صُدورُهم     لم تَرْضَ عَنكَ مَنيّة ٌ تَلْقاهَا

 

الدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها ،...شعر أبو نواس

 

 الدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها ،     واعْتاقَها صَمَمٌ عن صَوْتِ داعيهَا
وَلي منَ الْحَينِ عَينٌ لَيسَ يَمْنَعُها     طولُ المَلامَـة ِ أنْ تَجْري مَـآقيـها
يا دِمْنَة ً سُلِبَتْ منها بَشاشَتُها،     وأُلْـبِسَـتْ من ثيابِ المـحْـلِ باقيهـا
أبدَتْ عَواصِيَ مِنْ دَمْعٍ أطَعنَ لها     لَمّا رَمَيْتُ بطَرْفي في نَواحِيهَا
لأعْطَفِنّ على الصّهباءِ عن دِمَنٍ ،     لمْ يبق من عهْــدِها إلاّ أثافيهـا
مَوْصوفَـة ٍ بفنـونِ الطّيبِ قالَ لها     عُمْـرٌ ، فـلمْ تَـعْـدُ أنْ رَقّـتْ حواشيها
تَرَى نَزائِـرَها يَخْضَعْـنَ هَيْبَتَها ،     فـقد ثَـمِلْتُ ، لمّـا أجْلَـلْـنها ، تِـيهـا
عاطَيْتُـها صاحِباً صَـبّـاً بها ، كَلِـفـاً ،     حَرْباً لعايفِها سِلْماً لحاسِيهَا
فأعْنَقَتْ بي أمونٌ فاتَ غارِبُها،     قادَ الزّمـامَ ، وقادَ السّوطَ هاديها
تَجْتابُ أغْـبَرَ تَـفْتَنُّ الرّياحُ به ،     صَباً، جنوباً، تهاميّاً، شآميهَا
فَـارَة ً يَـطْـعَنُ السّاري بِحَرْبَـتهِ ،     ومَوْضعُ السّرّ أحياناً مُناجيهَا
إذا الجيادُ جَـرَتْ يوْمَ الرّهانِ جَرَتْ     جَرْي السّوابقِ تَحْـثو في نَواصيها
إلى أبي الفَضْلِ عَبّاسٍ، ولَيسَ إلى     هذا، ولا ذا دَعَتْ نَفسي دَواعيهَا
إنّ السّحابَ لَتَـسْـتَحي إذا نَـظَرَتْ     إلى نَداهُ، فقَاسَتْهُ بمَا فِيهَا
حتى تَهـمّ بإخْـلاعٍ فَـيَمْـنَعُها     خوْفُ العُقوبَة ِ في عِصيانِ مُنشيهَا
وَطْءُ الرّبيعِ وطْءُ الفَـضْـلِ ماافْـتَرَشَا     من المَكارِمِ ، إذ شَـادا مَعاليها
بنى الرّبيعُ لهُ والفَـضْلُ ، فاحْتَشَـدَ     غايـاتِ مُـلْكٍ رَفِـعــاتٍ لِبـانيـهـا
وشمّراهُ، فلَمّا شَمّراهُ لها     جَرَى فقالَ : كذا ! قالا لهُ : إيهــا


ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ... شعر أبو نواس

 

ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ     كيَدٍ أبُو العَبّاسِ مَوْلاهَا
نامَ الثّـقاتُ على مَضاجِعِهمْ ،     وسَرَى إلى نَفسـي ، فَـأحْـياهَـا
قـد كنتُ خِـفْــتُـكَ ثمّ أمّـنَـني     مِنْ أنْ أخافَـكَ خَوْفكَ اللهُ
فعَفَوْتَ عني، عَفوَ مُقتَدِرٍ،     حَلّتْ لَهُ نِقَمٌ، فألغاهَا

 

ما رأيْنـا مَنْ قَـلْبُهُ في يَـدَيْـهِ...شعر أبو نواس

 

ما رأيْنـا مَنْ قَـلْبُهُ في يَـدَيْـهِ     لا، ولا عاشِقاً هواهُ إلَيْهِ
مرّة ً عاشِقاً، وأُخرى خليّاً،     مُـظهـراً غَـيرَ ما الضّـميـرُ علَيـهِ
كنتُ من وَصْـلِ سيّـدي في سُـرورٍ ،     فرَمَى الدّهرُ وَصْلَهُ بيَدَيْهِ
لَعَنَ اللهُ كلّ واشٍ وَفَـقـاً     عن قَريبٍ بكَفّهِ عَيْنَيْهِ...

 

بنَفسي مَن يُعذّبُني هَواهُ،... شعر أبو نواس

 

بنَفسي مَن يُعذّبُني هَواهُ،     كـذاكَ وليسَ لي أمَـلّ سـواهُ
يَتيهُ على العِبادِ بحُسنِ وَجْهٍ،     وشَـعْـرٍ قـدْ أُطيـلَ على قَـفـاهُ
وأصْداغٍ يُرَصّفُها أميري     على خَـدٍّ تـــلألأ وَجْـنَـتــاهُ
بَـراهُ لله مِـن ذَهـبٍ ودُرٍّ ،     فأحْـسَـنَ خَـلْـقَـهُ لمّـا بَـراهُ
فلمّا خَطّهُ بَشراً سَوِيّاً،     حَذا حُورَ الجنانِ على حِذاهُ

 

قد حُمّ منْ أنا أحْميهِ، فأفقَدَه... شعر أبو نواس

 

قد حُمّ منْ أنا أحْميهِ، فأفقَدَه     وَرْداً بوَجْنَتِهِ وِرْدٌ لِحُمّاهُ
يا لَيْتَ حُمّاهُ لي كانتْ مُضاعَفـة ً     يوْماً بشَهرٍ، وأنّ الله عافاهُ
فيصبحَ السّقمُ مَنقـولاً إلى جسـدي ،     ويَجعَلُ الله منهُ البُرْءَ عُقباهُ
أقولُ للسّقمِ: كم ذا قد لهِجتَ به،     فـقـالَ لي : مثلَمـا تَـهواهُ أهـواهُ
حلَفتُ للسّقمِ أنّي لستُ أذكرُه،     وكيفَ يذكرُهُ مَن ليسَ ينساهُ؟
 

 

وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ،... شعر أبو نواس

 

 وشادِنٍ تَسْحَرُ عَيناهُ،     أسْـفـلَـهُ يَـجـذِبُ أعْــلاهُ
يَنظُرُ مَوْلاهُ إلى وَجهِهِ،     يا لَيتَني عَينٌ لِمَوْلاهُ
أعَرْتُهُ رُوحي وقَلبي؛ فقد     عَيِيتُ مِمّا أتَقاضاهُ
ولَوْ رآني سَيّئاً في الهوَى ،     لَقَالَ لي: أبْعَدَكَ الله!

 

وظَـبيٍ تَـقـسِـمُ الآجَـــا... شعر أبو نواس

 

وظَـبيٍ تَـقـسِـمُ الآجَـــا     لَ بَينَ النّاسِ عَيناهُ
وتُـوري البَـثّ وأشجـا     نَ في القَلبِ ثَناياهُ
ويحكي البَـدْرَ ، وقـتَ التّـ     ــمّ ، لــلأعْـيُـنِ خَـدّاهُ
تَعالى الله! ما أحْسـ     ــنَ مـا صَـوّرَهُ الــلـهُ !
ولـوْ مَـثّـلَ نَـفْـسَ الحُـسْـ     ـنِ شَخْصاً ما تَعَدّاهُ
لَهُ اخرَة ٌ قد أشْـ     ـــبَـهَـتْ فـي الحُـسْـنِ دُنْـيَــاهُ
فلَو أنّا جَحَدْنا اللّـ     ـــهُ يَـوْمـاً لـعَـبــدْنـاهُ
بنَفسي مَنْ إذا ما النَأ     يُ عَن عَينَيّ واراهُ
كَـفــاني أنّ جُـنْـحَ الــلّـيْـ     ــلِ يَـغشـانـي ويَـغشـاهُ !

 

إنْ مِتُّ مِنْكَ ، وقَـلْبي فيهِ ما فيهِ ... شعر أبو نواس

 

 
إنْ مِتُّ مِنْكَ ، وقَـلْبي فيهِ ما فيهِ ،     ولمْ أنَـلْ فَـرَجاً ممّـا أُقـاسـيهِ
نا دَيْتُ قـلبـي بِـحُزْنٍ ، ثمّ قـلْتُ لهُ :     يا مَنْ يُبالي حَبيباً لا يُباليهِ
هذا الذي كُنتَ تَهواهُ، وتَمْنَحُهُ     صَـفْـوَ المَـوَدّة ِ قـدْ غـالَـتْ دَواهِـيـهِ
فَـرَدّ قـلْـبي على طَرْفي بِـحُرْقَـتِـهِ :     هذا البَلاءُ الذي دَلّيتنَي فيهِ
أرْهَـقْـتَـني في هَـوى ً مَنْ ليسَ يُنْصِـفُـني ،     وليسَ يَنْفَـكُّ مِنْ زِهْوٍ ومِنْ تيـهِ


بنَفْسِيَ منْ أمسَيتُ طَوْعَ يَدَيْهِ،... شعر أبو نواس

 

بنَفْسِيَ منْ أمسَيتُ طَوْعَ يَدَيْهِ،     أَبَنْـتُ لَـهُ وُدّي فَهُـنْـتُ عليْـهِ
إذ جاءَ ذَنْبـاً لمْ يَرُمْ مـنـهُ مَخْلصاً ؛     وإنْ أنا أذْنَبْـتُ اعتَـذَرْتُ إليْـهِ
عُقُوبَتُهُ عندي هيَ الصّفْحُ كلّما     أساءَ، وذَنْبي لا يُقالُ لَدَيْهِ
وإنّي، وإنْ عرّضْتُ نَفسيَ للهَوَى ،     كَـمُـبْـتَـحِـثٍ عَنْ حَـتْفِـهِ بِـيدَيْـهِ

 

أيّها النّاسُ ارْحمـوني ،... شعر أبو نواس

 

 أيّها النّاسُ ارْحمـوني ،     وتَمَشّوْا بي إلَيْهِ
كَلِّموهُ في سُكُونٍ،     لا تَـشُـقَّـنّ عَـليـهِ
كَلِّمُوهُ اليَوْمَ يرْضَى     عَنْ أسيرٍ في يَدَيْهِ
لوْ رَأيْتُمْ حينَ يَمشِي،     كاسِـراً من حاجِبَـيْـهِ
في إزارٍ قد لَواهُ،     ثمّ دَلّ طَـرَفَيـْـهِ
قُلتُم: ذا الفَتكُ حَقّاً،     ليسَ ما نحنُ عليْـهِ