ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كعب بن زهير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كعب بن زهير. إظهار كافة الرسائل

الشاعر كعب بن زهير في سطور


كَعبِ بنِ زُهَير
? - 26 هـ / ? - 646 م
كعب بن زهير بن أبي سلمى، المزني، أبو المضرَّب.
شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.
وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.

لَعَمْرُكَ ماخَشِيتُ على أُبَيِّ..شعر كعب بن زهير



لَعَمْرُكَ ماخَشِيتُ على أُبَيِّمصارعَ بين قوٍّ فالسليِّ
ولكني خشيتُ على أُبيٍّجرِيرة َ رُمْحِهِ في كُلِّ حَيِّ
مِنَ الفِتْيانِ مُحْلَوْلٍ مُمِرٌّوأمَّارٌ بإرشادٍ وغَيِّ
ألا لهفَ الأراملِ واليتامىولَهْفَ الباكياتِ على أُبَيِّ

أترجو اعتذاري يابنَ أروى ورجعتني..شعر كعب بن زهير



أترجو اعتذاري يابنَ أروى ورجعتنيعن الحقِّ قدماً غال حلمكَ غولُ
وإنّ دعائي كل يوم وليلة ٍعليك بما أسديتهُ لطويلُ
وإنّ اغترابي في البلادِ وجَفْوتِيوشَتْمِيَ في ذاتِ الإله قليلُ

وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية ٌ..شعر كعب بن زهير



وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية ٌوليس لرحلٍ حطَّه الله حاملُ
إذا أنتَ لم تُقْصِرْ عن الجَهْلِ والخَنَاأصبتَ حليماً أو أصابكَ جاهلُ

صَمُوتٌ وقَوَّالٌ فلِلْحِلْمِ صَمْتُهُ..شعر كعب بن زهير



صَمُوتٌ وقَوَّالٌ فلِلْحِلْمِ صَمْتُهُوبالعلمِ يجلو الشكَّ منطقهُ الفصلُ
فتى ً لم يدع رشداً ولم يأتِ منكراًولم يدرِ من فضلِ السَّماحة ِ ما البخلُ
به أنجبتْ للبَدْرِ شمسٌ مُنِيرة ٌمُبارَكة ٌ يَنْمِي بها الفَرْعُ والأصْلُ
إذا كانَ نَجْلُ الفَحْلِ بين نَجِيبة ٍوبين هجانٍ منجبٍ كرمُ النَّجلُ

قصيدة : هل حبلُ رملة َ قبلَ البينِ مبتورُ..للشاعر كعب بن زهير



هل حبلُ رملة َ قبلَ البينِ مبتورُأم انت بالحلمِ بعد الجهلِ معذورُ
ما يجمعُ الشوقُ إن دارٌ بنا شحطتومثلها في تداني الدارِ مهجورُ
نشفى بها وهي داءٌ لو تصاقِبناكما اشتفى بعيادِ الخمرِ مخمورِ
ما روضة ٌ من رِيَاضِ الحَزْنِ بَاكَرَهابالنبتِ مختلفُ الألوانِ ممطورُ
يوماً بأطيبَ منها نَشْرَ رائحة ٍبعد المنامِ إذا حُبَّ المَعَاطِيرُ
ما أنسَ لا أنسها والدمعُ منسربٌكأنَّه لُؤْلؤٌ في الخَدِّ محدورُ
لما رأيتهم زمّت جمالهمُصَدّقتُ ما زعموا والبَيْنُ محذورُ
يحدو بهن أخو قاذورة ٍ حذرٌكأنه بجميعِ الناسِ موتورُ
كأَنَّ أظعانَهم تُحْدَى مُقَفِّية ًنخلٌ نعينينِ ملتفٌ مواقيرُ
غُلْبُ الرِّقابِ سَقَاها جَدْوَلٌ سَرِبٌأَوْ مَشْعَبٌ مِن أَتِيِّ البَحْرِ مفجورُ
هل تبلغنِّي عليَّ الخيرَ ذعلبة ٌحرفٌ تزلّلَ عن أصلابها الكورُ
من خَلْفِها قُلُصٌ تَجْرِي أزِمَّتُهاقد مسّهن مع الإدلاجِ تهجيرُ
يَخْبِطْنَ بالقومِ أنضاءَ السرِيح وقدلاذتْ من الشمسِ بالظِّلِّ اليَعَافِيرُ
حتَّى إذا انتصَب الحِرْباءُ وانتقلتْوحانَ إذ هجّروا بالدّوِ تغويرُ
قالوا تنحَّوا فمسّوا الأرضَ فاحتولواظِلاًّ بمُنْخَرَقٍ تهفو به المُورُ
ظَلُّوا كأنَّ عليهمْ طائراً عَلِقاًيهفو اذا انسفرتْ عنه الأعاصيرُ
لوجْهة ِ الرِّيح منه جانِبٌ سَلِبٌوجانبٌ بأكف القوم مضبورُ
حتَّى إذا أبردُوا قاموا إلى قُلُصٍكأنهن قسيّ الشوحطِ الزورُ
عَوَاسِلٌ كرَعِيلِ الرُّبْدِ أَفْزَعَهابالسيِّ من قانصٍ شلٌّ وتنفيرُ
حتى سقَى اللّيل سَقْي الجِنِّ فانغمستْفي جَوْزِه إذ دَجَا الآكامُ والقُورُ
غَطَّى النَّشَازَ مع الآكامِ فاشْتَبهَاكِلاهُما في سَوادِ اللَّيْلِ مغمورُ
إن عليًّا لميمونٌ نقيبهُبالصَّالحاتِ مِن الأفعالِ مشهورُ
صِهْرُ النَّبِيِّ وخيرُ النَّاسِ مُفْتَخَراًفكلُّ من رامه بالفخرِ مفخورُ
صَلَّى الطَّهورُ مع الأُمِّيِّ أوَّلهمْقبلَ المَعَادِ ورَبُّ النَّاسِ مكفورُ
مقاومٌ لطغاة ِ الشركِ يضربهُمحتى استقاموا ودينُ الله منصورُ
بالعدلِ قمتَ أميناً حين خالفهأهلُ الهوَى وذووُ الأهواءِ والزُّورِ
ياخيرَ من حملتْ نعلاً له قدمٌبعدَ النَّبيِّ لَدَيْهِ البَغْيُ مهجورُ
أعطال ربُّك فضلاً لا زوالَ لهمِنْ أينَ أَنَّى له الأيَّامَ تَغْيِيرُ

لاتُفْشِ سِرَّكَ إلاّ عند ذي ثِقَة ٍ..شعر كعب بن زهير



لاتُفْشِ سِرَّكَ إلاّ عند ذي ثِقَة ٍأولا، فافضل ما أستودعت أسْرارا
صَدْراً رَحِيباً وقَلْباً وَاسِعاً صَمِتاًلم تَخْشَ منه لِمَا اسْتَوْدَعْتَ إِظْهارَا

مسحَ النبيُّ جبينهُ..شعر كعب بن زهير



مسحَ النبيُّ جبينهُفله بياضٌ بالخدودِ
وبوجهه ديباجة ٌكَرمُ النُّبُوة ِ والجُدُودِ

لأيِّ زمانٍ يخبأ المءُ نفعهُ..شعر كعب بن زهير



لأيِّ زمانٍ يخبأ المءُ نفعهُغداً فغَداً والدَّهْرُ غادٍ ورائحُ
إذا المرء لم ينفعكَ حيّاً فنفعهُقليلٌ إذا رصَّتْ عليه الصَّفائحُ

لَقَدْ وَلَّى أَلِيَّتَهُ جُؤَى ٌّ..شعر كعب بن زهير



لَقَدْ وَلَّى أَلِيَّتَهُ جُؤَى ٌّمَعَاشِرَ غَيْرُ مَطْلُولٍ أَخُوها
فإنْ تَهْلِكْ جُؤَيُّ فكُلُّ نَفْسٍسيجلبُها كذلك جالبوهَا
وان تهلِكْ جؤيُّ فإنّ حرباًكظنِّك كان بعدك موقدوها
وما ساءت ظنونك يومَ توليبأرماحٍ وفى لكَ مشرعوها
كَأَنَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ يَوْمَ بُزَّتْثِيَابُك ما سَيَلْقَى سالِبُوها
لِنَذْرِكَ والنُّذورُ لها وفاءٌإذا بَلَغَ الخَزَايَة َ بالِغُوها
صَبَحْنا الخَزْرَجِيَّة َ مُرْهَفاتٍأبادَ ذوي أرومتها ذووها
فما عُتِرَ الظِّباءُ بِحَيِّ كَعْبٍولا الخَمْسونَ قَصَّرَ طَالِبُوها
ولا قلنا لهمْ نفسٌ بنفسٍأقِيدُونا بها إنْ لم تَدُوها
ولكنا دفعناها ظماءًفرَوَّاهَا بِذكْرِكَ مُنْهِلُوها
ولو بلغَ القتيلَ فعالُ حيٍّلسرَّكَ من سيوفكَ منتضوها

قصيدة : بكرتْ عليّ بسحرة ٍ تلحاني..للشاعر الفرزدق



بكرتْ عليّ بسحرة ٍ تلحانيوكفى بها جهلا وطيشِ لسانِ
ولقد حفظتُ وصاة َ من هو ناصحٌلي عالمٌ بمآقِطِ الخُلاَّنِ
حتى إذا برتِ العظامَ زجرتهازجرَ الضنينِ بعرضهِ الغضبانِ
فرأيتها طلحت مخافة نهكة ٍمِنِّي وبَادِرَة ٍ، وأَيَّ أَوَانِ
ولَقَدْ عَلِمتِ وأنْتِ غَيْرُ حِلِيمة ٍألاَّ يُقَرِّبَني هَوى ً لِهوَانِ
هَبِلَتْكِ أُمُّكِ هَلْ لَدَيْكِ فتُرْشِدِيفي آخر الأيامِ من تبيانِ
أَرْعَى الأمانة َ لا أَخُونُ ولا أُرَىأبداً أدَمِّن عَرْصة َ الخَوَّان
وتنكَّرَت لي بعدَ ودٍ ثابتٍأنّى تجامعَ وصلُ ذي الألوانِ
يوماً طواعكِ في القيادِ وتارة ًتَلْقَاكَ تُنْكِرُها مِنَ الشَّنَآنِ
طوراً تلاقيه أخاكَ وتارة ًتلقاهُ تحسبهُ من السُّودانِ
ومريضة ٍ قفْرٍ يحاذرُ شرُّهامِنْ هَوْلِها قَمَنٍ منَ الحَدَثانِ
غَبْراءَ خَاضِعة ِ الصُّوَى جَاوَزْتُهاليلاً بكاتمة ِ السُّرى مذعانِ
حرفٍ تمدّ زمامها بعذافرٍكَالْجِذْعِ شُذِّبَ لِيفُهُ الرَّيّانِ
غضبى لمنْسمِها صياحٌ بالحصىوقعْ القدومِ بغضْرة ِ الأفنانِ
تَسْتَشْرِفُ الأشْبَاحَ وهْيَ مُشِيحة ٌببصيرة وحشيَّة ِ الإنسانِ
خوصاءَ صافية ٍ تجودُ بمائهاوَسْطَ النَّهَارِ كَنُطْفَة ِ الحَرَّانِ
تَنْفِي الظَّهِيرَة َ والغُبَارَ بِحَاجِبٍكَالكَهْفِ صَينَتْ دُونَهُ بَصِيانِ
زهراءُ مقلتها تردّدَ فوقهاعِنْدَ المُعَرَّسِ مُدْلِجُ القِرْدَانِ
أَعْيَتْ مَذَارِعُها علَيْهِ كَأَنَّماتَنْمِي أَكَارِعُهُ عَلَى صَفْوانِ
فتعجرفتْ وتعرّضت لقلائصٍخوصِ العيونِ خواضعِ الأذقانِ
شَبَّهْتُها لَهِقَ السَّرَاة ِ مُلَمَّعاًمِنْهُ الْقَوَائمُ طَاوِيَ المُصْرانِ
فغدا بمعتدلينْ لم يسلبهمالا فيهما عوجٌ ولا نقدانِ
وكِلاَهُمَا تَحْتَ الضَّبَابِ كَأنَّمَادهن المثقِّفُ ليطه بدهانِ
££££££وغَدَا بِسَامعَتَيْ وَأى ً أَعْطَاهُمَاحَذَراً وسَمْعاً خَالِقُ الآذَانِ

هلمّ إلينا آل بهثة ٍ إنما..شعر كعب بن زهير



هلمّ إلينا آل بهثة ٍ إنماهيَ الدَّارُ لاَ نَعْتَافُها ونُهِينُها
هلم إلى ذبيانَ إن بلادهاحصونٌ وان السَّمهريَّ قرونها
ولا ألفينكُمْ تعكفون بقنة ٍبتثليثَ أنتم جندها وقطينها

تقولُ ابنتي ألهى أبي حبُّ أرضه..شعر كعب بن زهير



تقولُ ابنتي ألهى أبي حبُّ أرضهوأَعْجَبَهُ إِلْفٌ لهَا ولُزُومُها
بَلَ الْهَى أَبَاهَا أنه في عِصَابة ٍبرهمانَ أمسى لا يعاد سقيمها
تَسَاقَوْا بِماءٍ مِنْ بِلاَدٍ كأنّهدماءُ الأفاعي لا يبلُّ سليمثها
مجاجاتِ حيّاتٍ إذا شربوا بهاسَمَا فِيهُمُ سُوَارُها وهَمِيمُها

قصيدة : وهاجِرة ٍ لا تَسْتَرِيدُ ظِباؤها..للشاعر كعب بن زهير





وهاجِرة ٍ لا تَسْتَرِيدُ ظِباؤهالأعلامها من السَّرابِ عمائمُ
ترى الكاسعاتِ العفرِ فيها كأنماشواها فصرها من النارِ جاحمُ
نصبتُ لها وجهي على ظهرِ لاحبٍطَحِينِ الحَصَى قد سَهَّلَتْه المَنَاسِمُ
تراه إذا يعلو الأحزة َ واضحاًلمن كان يسري وهو بالليل طاسمُ
زجرت عليه حرة َ اللِّيطِ رفَّعتَعلى ربذٍ كأنهنّ دعائمُ
تَخَالُ بضَاحِي جِلْدِهَا ودُفوفِهاعَصِيمُ هِناءٍ أعْقدتْه الحَنَاتِمُ
يَظَلُّ حَصَى المَعْزاءِ بين فُروجِهاإذا ما ارْتَمتْ شَرْواتهنّ القَوَائمُ
فضاضاً كما تنزو دراهمُ تاجرٍيُقَمِّصُها فَوْقَ البَنانِ الأَباهِمُ
كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْباً رَبَاعِياًتَضَمَّنَه وادِي الجَبَا والصَّرَائمُ
أَتَى دُونَ ماءِ الرَّسِّ بادٍ وحاضَرٌوفيها الجِمامُ الطامِياتُ الخَضارِمُ
فصَدّ فأَضْحَى بالسَّلِيلِ كأنّهسَلِيبُ رِجالٍ فَوْقَ عَلْياءَ قائمُ
يقلب للأصواتِ والريج هادياًتَمِيمَ النَّضِيِّ بَرَّصَتْهُ المَكَادِمُ
وغائرة ً في الحنو دارَ حجاجهالَهَا بَصَر تَرْمِي به الغَيْبَ سَاهِمُ
ورَأْساً كَدَنِّ التَّجْرِ جَأْباً كأنَّمارمى حاجبيهِ بالجلاميدِ راجمُ
وفوهُ كشرخِ الكورِ خانَ بأسرهِمَسامِيرُه فحِنْوُه مُتَفاقِمُ
كلا منخريه سائفاً ومعشراًبما انصبّ من ماءِ الخياشيمِ راذمُ
فَهُنَّ قِيامٌ يَنتظِرْنَ قَضاءَهوهنَّ هوادٍ للركيِّ نواظمُ
وفي جانبِ الماءِ الذي كان يَبتَغِيبه الرِّيَّ دَبَّابٌ إلى الصَّيْدِ عالِمُ
ومِنْ خَلْفِه ذُو قُتْرَة ٍ مُتَسَمِّعٌطويلُ الطّوى خفُّ بها متعالمُ
رَفِيقٌ بتنضِيدِ الصَّفَا ما تَفُوتُهبمرتصدٍ وحشية ٌ وهو نائمُ
فلمّا ارتدى جلاَّ من الليل هاجهاإلأى الحائر المسجونِ فيه العلاجمُ
فلمّا دَنَا للماءِ سافَ حِياضَهوخافَ الجبانُ حَتْفَه وهو قائمُ
فوافَيْنَه حتّى إذا ما تَصَوَّبتْأكارعه أهوى له وهو سادمُ
طليحٌ من التَّسعاءِ حتى كأنهحديثٌ بحمّى أسأرتها سلالمُ
لَطِيفٌ كَصُدَّادِ الصَّفَا لاتَغُرَّهبمرتقبٍ وحشية ٌ وهو حازمُ
أخو قُتُراتٍ لا يَزَالُ كأنّهإذا لم يُصِبْ صَيْداً من الوَحْشِ غارِمُ
يقلِّبُ حشراتٍ ويختارُ نابلٌمن الرِّيشِ ما التَفَّتْ عليه القَوَادِمُ
صَدَرْنَ رِوَاءً عن أسِنَّة صُلَّبٍيَقِئْنَ ويَقْطُرْنَ السِّمَامَ سَلاَجِمُ
وصفراءَ شكّتها الاسّرة ُ عودهاعلى الطلِّ والأنداءِ أحمرُ كاتمُ
إذا أُطرَ المربوعُ منها ترنّمتكما أرزمت بكرٌ على البوّ رائمُ
فاوردها في عُكوة ِ الليليِ جوشناًلأكْفالِها حتّى أتَى الماءَ لازمُ
فلما أراد الصوتَ يوماً وأشرعتزَوَى سهْمَه عاوٍ من الجِنِّ صارمُ
فمرَّ على مُلْسِ النَّواشِرِ قَلَّمَاتثبطهنَ بالخبار الجراثمُ
ومر بأكنافِ اليدينَ نضَّيهُولِلْحَتْفِ أَحْياناً عن النَّفْسِ عَاجِمُ
يَعُضُّ بإِبْهامِ اليَدَيْنِ تَنَدُّماًولهَّف سِراً أمه وهو نادمُ
وقال ألا في خيبة ٍ أنتِ من يدٍوجذّ بذي إثرٍ بنانك جاذمُ
وأصْبَحَ يَبْغِي نَصْلَه ونَضِيَّهُفَرِيقَيْنِ شَتَّى وهو أَسْفَانُ وَاجِمُ
وصاحَ بها جأبٌ كأن نسورهنوى ً عضَّهُ من تمرِ قرَّان عاجمُ
وقفّى فأضحى يالسِتارِ كأنهُخَلِيعُ رِجَالٍ فَوْقَ عَلْيَاءَ صَائِمُ
قليلُ التأني مستتبٌّ كأنهلَها واسِقٌ يَنْجو بِها اللَّيلَ غانِمُ
فَوَرَّكَ قَدْراً بالشَّمالِ وضَلْفَعاًوحَاذَتْهُ أعْلامٌ لها ومَخارِمُ
وأمّ بها ماء الرّسيسِ فصوّبتلِلِينَة َ وانْقَضَّ النُّجُومُ العَوَائِمُ
فلم أر موسوقاً أقلَّ وتيرة ًولا واسقا ما لم تخنه القوائمُ

يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ..شعر كعب بن زهير



يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍيا كعبُ ويجكَ هلا تشتري غنما
ما لي منها إذا ما أزمة ٌ أزمتْومِنْ أَوَيْسٍ إذا ما أَنْفُهُ رَذَمَا
أخشى عليها كسوباً غيرَ مدَّخرٍعَارِي الأشَاجِع لا يُشْوِي إذا ضَغَمَا
إذا تلوّى بلحمِ الشاة ِ تبَّرهاأشلاء بردٍ ولم يجعل لها وضما
إن يغدُ في شيعة ٍ لم يثنهِ نهرٌوان غدا واحداً لا يتقي الظُّلما
وإنْ أطَافَ ولم يَظْفَرْ بِضَائنة ٍفي لَيْلَة ٍ سَاوَرَ الأقْوامَ والنَّعَمَا
وإنْ أَغَارَ ولم يَحْلَ بِطَائلَة ٍفي ظُلْمة ِ ابنِ جَمِيرٍ سَاوَرَ الفُطُمَا
إذ لا تزالُ فريسُ أو مغبَّبة ٌصَيْدَاءُ تَنْشِجُ من دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا

قصيدة : أتَعرِفُ رَسْماً بين رَهْمَانَ فالرَّقَمْ..للشاعر كعب بن زهير



أتَعرِفُ رَسْماً بين رَهْمَانَ فالرَّقَمْإلى ذي مراهيطٍ كما خطَّ بالقلمْ
عفتهُ رياحُ الصيفِ بعدي بمورهاواندية ُ الجوزاءِ بالوبلِ والِّيمْ
ديارُ التي بَتَّتْ قَوَانَا وصَرَّمتْوكنت إذا ما الحبل من خلة ٍ صرمْ
فزعتُ إلى وجناءَ حرفٍ كأنهابأَقْرَابِها قارٌ إذا جِلدُها استَحَمْ
ألا أبلغا هذا المعرضَ أنهأيقظانَ قالَ القولَ إذ قال أم حلمْ
فان تسألِ الأقوامَ عني فإننيأنا ابنُ أبي سُلْمَى على رَغْم مَنْ رَغَمْ
أنا ابنُ الذي قد عاشَ تسعينَ حجة ًفلم يَخْزَ يوماً في مَعدٍّ ولم يُلَمْ
وأَكْرمَه الأَكْفاءُ في كلِّ مَعْشَرٍكِرامٍ فإن كذَّبتَنِي فاسألِ الأُمَمْ
أتى العجمَ والآفاقَ منه قصائدٌبَقِينَ بَقاءَ الوَحْيِ في الحَجَرِ الأصَمِّ
أنا ابن الذي لم يخزني في حياتهِولم أخزه حتى تغيّبَ في الرَّجمْ
فأُعْطِيَ حتَّى مات مالاً وهِمَّة ًووَرَّثنِي إذ ودَّع المجدَ والكَرَمْ
وكان يُحَامي حين تَنْزِلُ لَزْبة ٌمن الدَّهْر في ذُبْيانَ إن حوضُها انْهَدَم
أقول شبيهاتٍ بما قال عالماًبهنّ ومن يشبهْ أباه فما ظلمْ
إذا شِئتُ أَعْلَكْتُ الجَمُوحَ إذا بَدَتْنواجذ لحييه بأغلظِ ما عجمْ
أعيرّتني عزّاً عزيزاً ومعشراًكراما بنوا لي المجدَ في باذخ أشمّ
هم الأصل مني حيثُ كنتُ وإننيمن المُزَنِيِّينَ المُصَفَّيْنَ بالكَرَمْ
همُ ضربوكم حينَ جُرْتُمْ عن الهُدَىبأسيافهم حتى استقتم على القيمْ
وساقتْك منهم عُصْبة ٌ خِنْدِفيَّة ٌفما لكَ فيهم قَيْدُ كَفٍّ ولا قَدَمْ
همُ منَعوا حَزْنَ الحِجَازِ وسَهْلَهقديماً وهم أَجْلَوْا أباكَ عن الحَرَمْ
فكَمْ فيهمُ من سيِّدٍ متوسِّعٍومن فاعلٍ للخيرِ إن هَمَّ أو عزَمْ
متى أَدْعُ في أَوْسٍ وعُثْمانَ يَأْتِنيمساعيرُ حربٍ كلّهم سادة ٌ دعمْ

قصيدة : أمِنْ أُمِّ شَدّادٍ رُسُومُ المَنَازِلِ..للشاعر كعب بن زهير



أمِنْ أُمِّ شَدّادٍ رُسُومُ المَنَازِلِتَؤَهَّمْتُها مِنْ بَعدْ سافٍ ووابِلِ
وبعد ليلٍ قد خلونَ وأشهرٍعلى إثرِ حولٍ قد تجرّمَ كاملِ
أرى أمَّ شدادٍ بها شبهُ ظبية ٍتُطِيفُ بمَكْحُولِ المَدَامِعِ خاذِلِ
أغنَّ غضيضِ الطرفِ رخصٍ ظلوفهترودُ بمعتمٍّ من الرَّملِ هائلِ
وترنو بعيني نعجة ٍ أمِّ فرقدٍتظلُّ بوادي روضة ٍ وخمائلِ
وتخطو على بردتينِ غذاهماأهاضيبُ رجَّافٍ العشياتِ هاطلِ
وتَفْتَرُّ عن غُرِّ الثَّنَايَا كأنّهاأقاحٍ تروَّى من عروقٍ غلاغلِ
فأصبحتُ قد أَنْكرتُ منها شَمَائلاًفما شئتَ من بُخل ومن منعِ نائلِ
وما ذاكَ عن شيءٍ أَكُونُ اجْتَرَمْتُهسوى أن شيباً في المفارق شاملي
فإن تصرميني ويبَ غيرك تصرميوأوذنْتِ إيذانَ الخليطِ المزايلِ
إذا ما خَلِيلٌ لم يَصِلْكَ فلا تُقِمْبِتَلْعَتِهِ واعْمِدْ لآخَرَ واصِلِ
ومستهلكٍ يهدي الضَّلولَ كأنهحَصِيرُ صَنَاعٍ بين أَيْدِي الرَّوَامِل
مَتَى ما تَشَأْ تَسْمَعْ إذا ما هبَطْتَهتراطنَ سربٍ مغربَ الشمسِ نازل
رَوَايَا فِراخٍ بالفَلاَة ِ تَوَائمٍتَحَطَّمَ عنها البَيْضُ حُمْرِ الحَوَاصِلِ
تَوَائِمَ أَشْباهٍ بغيرِ عَلاَمة ٍوضعنَ بمجهولٍ من الأرضِ خاملِ
وخرقٍ يخاف الرَّكبُ أن يدلجوا بهِيَعَضُّونَ من أهْوالِه بالأنَامِل
مخوفٍ به الجنان ، تعوي ذئابهقطعتُ بفتلاءِ الذِّراعين بازلِ
صَمُوتِ السُّرَى خَرْساءَ فيها تَلَفُّتُلنبأة ِ حقٍّ أو لتشبيهِ باطلِ
تظل نسوغُ الرّحلِ بعد كلالهالهنّ أطيطٌ بين جوْز وكاهلِ
رفيعِ المحالِ والضلوعِ نمتْ بهِقوائمُ عُوجٌ ناشِزاتُ الخَصَائلِ
تُجَاوِبُ أَصْدَاءً وحِيناً يَرُوعُهاتضورُ كسّابٍ على الرَّكبِ عائلِ
عُذَافِرَة ٍ تَختَالُ بالرَّحْلِ حُرَّة ٍتباري قلاصا كالنعام الجوافلِ
بوَقْعٍ دِرَاكٍ غيرِ ما مُتَكَلَّفٍإذا هبَطَتْ وَعْثاً ولا مُتَخَاذِلِ
كأن جريري ينتحي فيه مسحلٌمن القمرِ بين الأنعمينِ فعاقل
يغرد في الأرض الفلاة بعانة ٍخِمَاصِ البُطُونِ كالصِّعَادِ الذَّوابِلِ
ونازِحة ٍ بالقَيْظِ عنها جِحَاشُهاوقد قَلَصتْ أَطْباؤها كالمَكَاحِلِ
وظَلَّ سَرَاة َ اليَوْمِ يُبْرِمُ أمرَهبرَابِيَة ِ البَحَّاءِ ذاتِ الأَعَابِلِ
وهمَّ بوردٍ بالرسيسِ فصدَّهرجالٌ قعودٌ في الدُّجى بالمعابلِ
إذا وردت ماءً بليلٍ تعرَّضتْمخافة رامِ أو مخافة َ حابلِ
كأن مدهدى حنظلٍ حيثُ سوَّفتْبأعطانها من لسِّها بالجحافلِ