ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حافظ إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حافظ إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

الشاعر حافظ إبراهيم في سطور

حافظ إبراهيم "شاعر النيل" ولد في 4 فبراير 1872- ديروط وهو من أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، نال لقب شاعر النيل بعد أن عبر عن مشاكل الشعب، أصدر ديوانا شعريا في ثلاثة أجزاء، عين مديرا لدار الكتب في أخريات حياته وأحيل إلى التقاعد عام 1932،ترجم العديد من القصائد والكتب لشعراء وأدباء الغرب مثل شكسبير وفيكتور هوجو ولقد توفى في 21 يونيو 1932. 

أقضيه فى الأشواق إلا أقله..شعر حافظ إبراهيم



أقضيه فى الأشواق إلا أقلهبطئ سرى أبدى إلى اللبث ميله
و ليس اشتياقى عن غرام بشادنو لكنه شوق امرئ فات أهله
فيا لك من ليل أعرت نجومهتوقد أنفاسى و عانيت مثله
و مل كلانا من أخيه و هكذاإذا طال عهد المرء بالشئ مله

قصيدة : لا تلم كفى إذا السيف نبا..للشاعر حافظ إبراهيم



لا تلم كفى إذا السيف نباصح منى العزم و الدهر أبى
رب ساع مبصر فى سعيهأخطأ التوفيق فيما طلبا
مرحبا بالخطب يبلونى إذاكانت العلياء فيه السببا
عقنى الدهر و لولا أننىأوثر الحسنى عققت الأدبا
إيه يا دنيا اعبسى أو فابسمىما أرى برقك إلا خلبا
أنا لولا أن لى من أمتىخاذلاً ما بت أشكو النوبا
أمة قد فت فى ساعدهابغضها الأهل و حب الغربا
تعشق الألقاب فى غير العلاو تُفدى بالنفوس الرتبا
و هى و الأحداث تستهدفهاتعشق اللهو و تهوى الطربا
لا تبالى لعب القوم بهاأم بها صرف الليالى لعبا
ليتها تسمع منى قصةًذات شجو و حديثا عجبا
كنت أهوى فى زمانى غادةوهب الله لها ما وهبا
ذات وجه مزج الله بهصفرة تنسى اليهود الذهبا
حملت لى ذات يوم نبأًلا رعاك الله يا ذاك النبا
و أتت تخطر و الليل فتىو هلال الأفق فى الأفق حبا
ثم قالت لى بثغر باسمنظم الدرّ به و الحببا
نبئونى برحيل عاجللا أرى لى بعده منقلبا
و دعانى موطنى أن أغتدىعلنى أقضى له ما وجبا
نذبح الدب و نفرى جلدهأيظن الدب ألا يغلبا
قلت و الالام تفرى مهجتىويك ما تفعل فى الحرب الظبا
ما عهدناها لظبى مسرحايبتغى ملهى به أو ملعبا
ليست الحرب نفوسا تشتهىبالتمنى أو عقولا تستبى
أحسبت القد من عدتهاأم حسبت اللحظ فيها كالشبا
فسلينى إننى مارستهاو ركبت الهول فيها مركبا
و تقحمت الردى فى غارةأسدل النقع عليها هيدبا
قطبت ما بين عينيها لنافرأينا الموت فيها قطبا
جال عزرائيل فى أنحائهاتحت ذاك النقع يمشى الهيذبى
فدعيها للذى يعرفهاو الزمى يا ظبية البان الخبا
فأجابتنى بصوت راعنىو أرتنى الظبى ليثا أغلبا
إن قومى استعذبوا ورد الردىكيف تدعونىَ ألا أشربا
أنا يابانية لا أنثنىعن مرادى أو أذوق العطبا
أنا إن لم أحسن الرمى و لمتستطع كفاى تقليب الظبا
أخدم الجرحى و أقضى حقهمو أواسى فى الوغى من نُكبا
هكذا الميكاد قد علمناأن نرى الأوطان أماً و أبا
ملك يكفيك منه أنهأنهض الشرق فهز المغربا
و إذا مارسته ألفيتهحُوّلا فى كل أمر قلبا
كان و التاج صغيرين معاًو جلال الملك فى مهد الصبا
فغدا هذا سماء للعلاو غدا ذلك فيها كوكبا
بعث الأمة من مرقدهاو دعاها للعلا أن تدأبا
فسمت للمجد تبغى شأوهو قضت من كل شئ مأربا

قصيدة : نَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَني..للشاعر حافظ إبراهيم



نَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَنيفيا لَيْتَهُنَّ ويا لَيْتَنِي
خِلالٌ نَزَلْنَ بخِصْبِ النُّفُوسِفرَوَّيْنَهُنَّ وأَظْمَأْنَنِي
تَعَوَّدْنَ مِنِّي إباءَ الكَرِيموصَبْرَ الحَليِم وتيهَ الغَنِي
وعَوَّدْتُهُنَّ نِزالَ الخُطوبفما يَنْثَنِينَ وما أَنثَنِي
إذا ما لَهَوْتُ بلَيلَ الشّبابأَهَبْنَ بعَزْمِي فَنَبَّهْنَنِي
فما زِلْتُ أَمْرَحُ في قِدِّهِنّويَمْرَحْنَ مِنِّي برَوْضٍ جَنِي
إلى أنْ تَوَلَّى زَمانُ الشَّبابوأَوْشَكَ عُودِيَ أنْ يَنْحَني
فيا نَفْسُ إنْ كنتِ لا تُوقِنِينبمَعْقُودِ أمْرِكِ فاسْتَيْقِني
فهذي الفَضيلة ُ سِجْنُ النُّفوسوأَنتِ الجَديَرة ُ أَنْ تُسْجَنِي
فلا تَسْأليني متى تَنْقَضيلَيالي الإسارِ ؟ ولا تَحْزَني

مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ..شعر حافظ إبراهيم



مَرِضْنا فما عادَنا عائِدُولا قِيلَ : أينَ الفَتَى الأَلْمَعي؟
ولا حَنَّ طرْس إلى كاتِبٍولا خَفَّ لَفْظٌ على مِسْمَعِ
سَكَتْنا فعَزَّ علينا السُّكوتوهانَ الكلامُ على المُدَّعِي
فيا دَوْلَة ً آذَنَتْ بالزوالرَجَعْنَا لعَهْدِ الهَوَى فارْجِعي
ولا تَحسِبِينا سَلَوْنا النَّسِيبوبين الضُّلُوعِ فؤادٌ يَعي

لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا..شعر حافظ إبراهيم



لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنابجَوْرِ سَدُومٍ وهوَ مِنْ أَظلَمِ البَشَرْ
فلمّا بَدَتْ في الكَوْنِ آياتُ ظُلْمِهمْإذا بسَدُومٍ في حُكومَتِه عُمَر

قصيدة : ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ..للشاعر حافظ إبراهيم



ما لهذا النَّجْم في السَّحَرِقد سَها مِنْ شِدّة ِ السَّهَرِ؟
خِلْتُه يا قَوْمُ يُؤْنِسُنِيإنْ جَفاني مُؤْنِسُ السَّحَرِ
يا لِقَوْمي إنّني رَجُلٌأَفْنَت الأَيّامُ مُصْطَبَري
أَسْهَرَتْنِي الحادِثاتُ وقدنامَ حتّى هاتِفُ الشَّجَرِ
والدُّجَى يَخْطُو على مَهَلٍخَطْوَ ذي عِزٍّ وذي خَفَرِ
فيه شَخْصُ اليَأسِ عانَقَنِيكحَبِيبٍ آبَ مِن سَفَرِ
وأَثارَتْ بي فَوادِحُهكامِناتِ الهَمِّ والكَدَرِ
وكأنّ اللَّيْلَ أَقْسَمَ لايَنْقَضي أو يَنْقَضي عُمُري
أيُّها الزَّنْجيُّ ما لَكَ لَمْتَخشَ فينا خالِقَ البَشَرِ؟
لِي حَبيبٌ هاجِرٌ وَلهُصُورَة ٌ مِن أَبْدعِ الصُّورِ
أَتَلاشَى في مَحَبّتِهكتَلاشِي الظِّلِّ في القَمَرِ

قصيدة : رَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِ..للشاعر حافظ إبراهيم



رَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِوما أَوْرَدْتُها غيرَ السَّرابِ
وما حَمَّلْتُها إلاّ شَقاءًتُقاضِيني به يومَ الحِسابِ
جَنَيْتُ عليكِ يا نَفْسي وقَبْليعليكِ جَنَى أبي فدَعي عِتابي
فلَولا أنّهم وأَدُوا بَيانيبَلَغتُ بك المُنى وشَفَيْتُ ما بي
وما أَعْذَرْتُ حتى كان نَعْليدَماً ووِسادَتي وَجْهَ التُّرَابِ
وحتى صَيَّرتْني الشمسُ عَبْداًصَبِيغاً بَعدَ ما دَبَغَتْ إهابي
وحتى قَلَّمَ الإِمْلاقُ ظُفْريوحتى حَطَّمَ المِقْدارُ نابي
مَتَى أنا بالِغٌ يا مِصْرُ أَرْضاًأَشُّم بتُرْبِها رِيحَ المَلابِ
رأيتُ ابنَ البُخارِ على رُباهايَمُرُّ كأنَّه شَرْخُ الشَّبابِ
كأنّ بجَوْفِه أحشاءَ صَبٍّيُؤَجِّجُ نارَها شَوقُ الإيابِ
إذا ما لاحَ ساءَلْنا الدَّياجيأَبَرْقُ الأَرْضِ أمْ بَرْقُ السَّحابِ

قصيدة : كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه..للشاعر حافظ إبراهيم



كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُهومَرَّ بِي فيكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَنْساهُ
وَدَّعْتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقْتُ بهمِنَ الشّباب وما وَدَّعْتُ ذِكْراهُ
أَهْفُو إليه على ما أَقْرَحَتْ كَبِدِيمِنَ التَّبارِيحِ أولاَهُ وأُخْراهُ
لَبِسْتُهِ ودُمُوعُ العَيْنِ طَيِّعَة ٌوالنفسُ جَيَّاشَة ٌ والقَلْبُ أَوّاهُ
فكان عَوْني على وَجْدٍ أُكابِدُهومُرِّ عَيْشٍ على العِلاّتِ أَلْقاهُ
قد أَرْخَصَ الدَّمْعَ يَنْبُوعُ الغَناءِ بهوا لَهْفَتِي ونُضُوبُ الشَّيْبِ أَغْلاهُ
كم رَوَّحَ الدمعُ عَنْ قَلْبي وكم غَسَلَتْمنه السَّوابِقُ حُزْناً في حناياهُ
لَم أَدْرِ ما يَدُه حتى تَرَشَّفَهفَمُ المَشِيبِ على رَغْمِى فأَفْناهُ
قالوا تَحرَّرْتَ مِنْ قَيْدِ المِلاحِ فعِشْحُراً فَفِي الأَسْرِ ذُلٌ كُنتَ تَأباهُ
فقُلْتُ يا لَيْتَه دامَتْ صَرامَتُهما كان أَرْفَقه عندي وأَحْتاهُ
بُدِّلْتُ منه بقَيْدٍ لَسْتُ أفْلَتُهوكيف أفْلَتُ قَيْداً صاغَهُ اللهُ
أَسْرَى الصَّبابَة ِ أَحْياءٌ وإنْ جَهِدُواأَمّا المَشِيبُ ففِي الأَمْواتِ أَسْراهُ

لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا..شعر حافظ إبراهيم



لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِيناإلاّ بَقِيّة ُ دَمْعٍ في مآقِينَا
كنّا قِلادَة َ جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْوفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِينا
كانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخة ًلا تُشْرِقُ الشَّمسُ إلاّ في مَغانينا
وكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِالمَجَرَّة لومِن مائِه مُزِجَتْ أَقْداحُ ساقِينا
والشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّة ًلِرَجْمِ من كانَ يَبْدُو مِن أَعادِينا
فلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُناشَزْراً وتَخدَعُنا الدّنيا وتُلْهينا
حتى غَدَوْنا ولا جاهٌ ولا نَشَبٌولا صديقٌ ولا خِلٌّ يُواسِينا

ماذا أَصَبْتَ مِنَ الأَسفارِ والنَّصَبِ..شعر حافظ إبراهيم



ماذا أَصَبْتَ مِنَ الأَسفارِ والنَّصَبِوطَيِّكَ العُمْرَ بينَ الوَخدِ والخَبَبِ؟
نَراكَ تُطْلُبُ لا هَوْناً ولا كَثَباًولا نَرَى لكَ مِنْ مالٍ ولا نَشَبِ
يا آلَ عُثمانَ ما هذا الجَفَاءُ لناونَحنُ في اللهِ إخوانٌ وفي الكُتُبِ
تركتُمُونَا لأقوامٍ تُخالِفُنَافي الدِّينِ والفَضْلِ والأخلاقِ والأَدَبِ

قصيدة : سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما..للشاعر حافظ إبراهيم



سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّماوعُدْتُ وما أعقبتُ إلاَّ التَّنَدُّمَا
لَحَى اللهُ عَهْدَ القاسِطِين الذي بهتَهَدَّمَ منْ بُنياننَا ما تهدَّمَا
إذا شِئْتَ أنْ تَلْقَى السَّعَادَة َ بينهمْفلا تَكُ مِصْريّاً ولا تَكُ مُسْلِما
سَلامٌ على الدُّنيا سَلامَ مُوَدِّعٍرَأَى في ظَلامِ القَبْرِ أُنْساً ومَغنَما
أَضَرَّتْ به الأولَى فهامَ بأختهافإنْ ساءَت الأخرَى فوَيْلاهُ مِنْهُما
فهُبِّي رياحَ الموتِ نُكباً وأطفِئيسِراجَ حياتي قبلَ أنْ يتحطَّمَا
فما عَصَمتنِي منْ زمانِي فضائلِيولكنْ رأيتُ الموتَ للحُرِّ أعْصَما
فيا قلبُ لاَ تجزعْ إذَا عَضَّكَ الأسَىفإنكَ بعدَ اليومِ لنْ تتألَّمَا
ويا عَينُ قد آنَ الجمُودُ لمَدْمَعيفلاَ سَيْلَ دمع تسكبيِن ولاَ دَمَا
ويا يَدُ ما كَلَّفْتُكِ البَسْطَ مَرَّة ًلذّي مِنَّة ٍ أولَى الجَميلَ وأنعمَا
فللهِ ما أحلاكِ في أنملِ البلَىوإنْ كُنتِ أحلَى في الطُّرُوسِ وأكْرَما
ويا قدمِي ما سِرْتِ بي لمَذلَّة ٍولمْ ترتقِي إلاَّ إلَى العِزِّ سُلَّمَا
فلاَ تُبطئِي سيراً إلَى الموتِ واعلمِيبأنَّ كريمَ القومِ من ماتَ مُكْرمَا
ويا نفسُ كمْ جَشَّمُتكِ الصبرَ والرضاوجشَّمتنِي أنْ أَلبَسَ المجدَ مُعلمَا
فما اسطعتِ أنْ تستمرئِي مُرَّ طعمَهوما اسطعتُ بين القومِ أنْ أتقدَّمَا
فهذَا فِراقٌ بيننَا فَتَجمَّلِيفإنَّ الرَّدَى أحلَى مذاقَا ومطعمَا
ويا صدركمْ حَلَّت بذاتكَ ضِيقة ٌوكم جالَ في أَنْحائِكَ الهَمُّ وارتَمَى
فهَلا تَرَى في ضِيقَة ِ القَبْرِ فُسْحَة ًتُنَفِّسُ عنكَ الكَرْبَ إنْ بِتَّ مُبْرَما 
ويا قَبْرُ لا تَبْخَلْ بِرَدِّ تَحِيّة ٍعلى صاحبٍ أَوْفَى علينا وسَلَّما
وهيهاتَ يأتِي الحيُّ للميتِ زائراًفإنِّي رأيتُ الوُدَّ في الحيِّ أسْقِما
ويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُهوقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّما
لَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍتَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَا

خلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا..شعر حافظ إبراهيم



خلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَاللحُزْنِ والبَلْوَى وهذا الشَّقاءْ
فامنُنْ بنَفْسٍ لم يَشُبْها الأَسَىلَعلَّهَا تَعرِفُ طَعمَ الهناءْ

سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً..شعر حافظ إبراهيم



سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءًوكمْ خَطَّتْ أنامِلُنَا ضَريحَا
وكمْ أَزْرَتْ بِنَا الأيامُ حتَّىفَدَتْ بالكبشِ إسحاقَ الذَّبيِحَا
وباعَتْ يُوسُفاً بَيْعَ المَواليوأَلْقَتْ في يَدِ القَومِ المَسيحَا
ويانُوحاً جَنَيْتَ علَى البرايَاولمْ تمنحهُمُ الوُدَّ الصَّحيحَا
عَلاَمَ حملتهُمْ في الفُلْكِ هَلاَّتَرَكْتَهُمُ فكُنْتَ لَهُمْ مُرِيحَا
أصابَ رِفاقِيَ القِدحَ المُعَلَّىوصادَفَ سَهْمِيَ القِدْحَ المَنِيحا
فلوْ ساقَ القضاءُ إليَّ نَفْعاًلقامَ أَخُوهُ مُعترضاً شَحيحا

جِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً..شعر حافظ إبراهيم



جِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاًبباب أستاذِنا الشِّيمي ولا عَجَبا
فعادَ لي وهو مَمْلُوءٌ فقلتُ له:مِمَّا؟ فقالَ مِنَ الحَسْراتِ واحَرَبَا

أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا..شعر حافظ إبراهيم



أَخشَى مُرَبِّيَتي إذاطَلَعَ النَّهارُ وأفزَعُ
وأظلُ بين صواحبِيلعِقابِها أَتَوَقَّعُ
لا الدَّمعُ يَشفَعُ لي ولاطُولُ التَّضَرُّعِ يَنْفَعُ
وأَخافُ والِدَتي إذاجَنَّ الظَّلامُ وأجزعُ
وأبيتُ أرتقِبُ الجزَاءَ وأعْيُنِي لاَ تَهْجَعُ
ما ضَرَّني لو كنتُ أسْـتمعُ الكَلامَ وأخضعُ
ما ضَرَّنِي لو صُنْتُ أثْـوابِي فلاَ تتقطَّعُ
وحَفِظْتُ أوراقي بمَحْـفَظَتِي فلاَ تَتَوَزَّعُ
فأعيشُ آمِنَة ً وأَمـْرَعُ في الهناءِ وأرتعُ

أَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍ..شعر حافظ إبراهيم



أَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍوبألفِ ألفٍ تُزْرَقُ الأمواتُ
منْ لي بحظِّ النائمين بِحُفرة ٍقامَتْ على أَحْجارِها الصَّلواتُ
يَسعَى الأنامُ لها ، ويَجري حَولَهابَحْرُ النُّذُورِ وتُقرَأ الآياتُ
ويقالُ:هذَا القُطْبُ بابُ المُصطَفَىووَسِيلَة ٌ تُقضَى بهَا الحاجاتُ

قصيدة : أَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـش..للشاعر حافظ إبراهيم



أَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـشُ ولمْ تُحسِنُوا عليه القيامَا
عزت السِّلْعَة ُ الذَّلِيلة ُ حتَّىباتَ مَسْحُ الحِذاءِ خَطْباً جُساما
وغَدَا القُوتُ في يَدِ النّاسِ كالياقُوتِ حتى نَوَى الفَقيرُ الصِّياما
يَقْطَع اليومَ طاوِياً وَلَدَيْهدُونَ ريحِ القُتارِ ريحُ الخُزامَى
ويخالُ الرَّغيفَ منْ بَعْدِ كَدٍّصاحَ : مَن لي بأنْ أُصِيبَ الإداما 
أيّها المُصْلِحُونَ أصْلَحْتُمُ الأرْضَ وبِتُّمْ عن النُّفوسِ نيامَا
أصْلِحوا أنفُسَا أضرَّ بِهَا الفقْرُ وأحْيا بمَوتِها الآثاما
ليس في طَوقِها الرَّحيلُ ولا الجِــدُّ ولا أن تُواصلَ الإقْداما
تُؤثِرُ الموتَ في رُبَا النِّيلِ جُوعاًوتَرَى العارَ أنْ تَعافَ المُقاما
ورِجالُ الشَّآمِ في كُرَة ِ الأرْضِ يُبارُونَ في المسيرِ الغَماما
رَكِبُوا البَحْرَ ، جَاوَزُوا القُطْبَ ، فاتُواويَظُنُّ اللُّحُومَ صَيْداً حَراما
يَمْتطُون الخُطُوبَ في طَلَبِ العَيـشِ ويبرونَ للنضالِ السهامَا
وبَنُو مِصْرَ في حِمَى النِّيلِ صَرْعَىيَرْقُبونَ القَضاءَ عاماً فَعاما
أيهَا النِّيلُ كيفَ نُمسِي عِطاشاًفي بلادٍ روِّيتَ فيهَا الأوامَا
إنَّ لِينَ الطِّباعِ أورثنَا الذُّلَّ وأغرَى بِنا الجُناة َ الطَّغاما
إنَّ طِيبَ المُناخِ جرَّعلينَافي سَبيلِ الحَياة ِ ذاكَ الزِّحاما
أيُّها المُصْلِحُونَ رِفْقاً بقَومٍقَيَّدَ العَجْزُ شَيْخَهُمْ والغُلاما
وأغيثُوا منَ الغَلاءِ نفوساًقد تمنَّتْ مع الغَلاءِ الحِمامَا
أَوْشَكَتْ تأكُلُ الهَبِيدَ مِنَ الفَقْـرِ وكادتْ تذُودُ عنه النَّعامَا
فأعيدُوا لنَا المُكُوسَ فإنَّاقد رأَيْنا المُكُوسَ أرْخَى زِماما
ضاقَ في مصرَ قِسْمُنَا فاعذرُونَاإنْ حَسَدْنَا علَى الجَلاَءِ الشَّآمَا
قد شَقِينا - ونحنُ كرَّمنا اللّـهُ بعَصْرٍ يُكَرِّمُ الأنعامَا

أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا..شعر حافظ إبراهيم



أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَاوذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَا
فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فيناونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَا
مَلَكْنا الأمرَ فوق الأرضِ دَهْراًوخَلَّدْنَا علَى الأيَّامِ ذِكْرَى
أنَّى عُمَرٌ فأنسَى عدلَ كِسْرَىكذلك كانَ عَهدُ الرَّاشِدِينا
جَبَيْنا السُّحْبَ في عَهْدِ الرَّشيدِوباتَ الناسُ في عيشٍ رغيدِ
وطَوَّقت العَوارفُ كلَّ جِيدِوكان شِعارُنا رِفْقاً ولِينا
سَلُوا بغدادَ والإسلام دِينأكانَ لها على الدُّنيا قَرينُ
رِجالٌ للحوادِثِ لاَ تَلينُوعِلْمٌ أيَّدَ الفَتْحَ المُبِينا
فلسنَا مِنهمُ والشَّرقُ عانَىإذا لمْ نَكْفِه عَنَتَ الزَّمانِ
ونَرّفَعُه إلى أعْلَى مَكانِكما رَفَعُوه أو نَلقَى المَنُونا