كريمٌـــــــــــــــ طفلٌ مُهَذَّبٌ يحرصُ على حُضورِ دُروسِ العلمِ بالمسجدِ.
أمُّــــــــــــــــــــ كريم تقوم بتربيةِ بعضِ الطُّيور علَى سطح المنزلِ وتحرصُ على تقديم وَجَبَاتِ الطَّعام لهَذِهِ الطيور، وذاتَ مَرَّةٍ أخبرها كريم أنَّه يُريد أن تُعَلِّمَه كيف تَسْقِي الطيورَ التي تُرَبِّيها على السَّطْحِ، أخبرَتْه أمُّه أنَّها تضعُ الماءَ في بعض الأواني يوميًّا كي تشربَ هذه الطيورُ.
كـــــــــــــــــــــــــــانتْ مُفاجأةً حينما طلب منها كريم أن تترُكَ له هذه المَهمَّة، فهو يُريد أن يَسْقِيَ ويُطعم الطيورَ بدلاً منها، اندهشَتِ الأمُّ مِن طلبِه، فابْنَتُها سلوى ترفضُ تماماً الصُّعُودَ للسَّطح لتقديمِ أيِّ شيءٍ للطيور، وعلى الرُّغم من غرابةِ الأمر إلَّا أنَّ أمَّه وافقت على الفور لترتاحَ قليلاً من الصُّعود للسَّطح والهُبوط منه.


















