ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جرير. إظهار كافة الرسائل

الشاعر جرير في سطور

جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 مجرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.

قصيدة : ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا..للشاعر جرير



ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!فقدْ كانَ مأنوساً فأصبحَ خاليا
فلا عهدَ إلاَّ أنْ تذكرَ أوْ ترىثُماماً حَوَاليْ مَنْصَبِ الخَيمِ بالِيَا
ألا أيّها الوَادي، الذي ضَمّ سَيلُهُإلينا نوى ظمياءَ حييتَ واديا
إذا ما أرادَ الحيُّ أنْ يتزايلواوَحَنّتْ جِمالُ الحَيّ جنّتْ جِمالِيَا
ألا لا تَخَافَا نَبْوَتي في مُلِمّة ٍ،و أمسى جميعاً جبيرة ً متدانيا
إذا تنحنُ في دارِ الجميعِ كأنمايكونُ علينا نصفُ حولٍ لياليا
إلى الله أشْكُو أنّ بالغَوْرِ حَاجَة ً،و أخرى إذا أبصرتُ نجداً بداليا
نَظَرْتُ برَهْبَى وَالظّعائِنُ باللّوَى ،فطارتْ برهبي شعبة ٌ منْ فؤاديا
و ما أبصرَ الناسُ التي وضحتْ لهُوراءَ خفافِ الطيرِ إلاَّ تماديا
و كائنْ ترى في الحيَّ منْ ذي صداقة ٍو غيرانَ يدعو ويلهُ منْ حذاريا
خَليليّ! لَوْلا أنْ تُظُنّا بيَ الهَوَى ،لقلتُ سمعنا منْ عقيلة َ داعيا
قفا فاسمعا صوتَ المنادى لعلهُقريبٌ وما دانيتُ بالودَّ دانيا
إذا ما جعلتَ السيَّ بيني وبينهاوَحَرّة َ لَيْلى ، وَالعَقيقَ اليَمَانِيَا
رغبتُ إلى ذي العرشِ مولى محمدٍليجمعَ شعباً أوْ يقربَ نائيا
أذا العَرْشِ! إني لستُ ما عشتُ تارِكاًطِلابَ سُليمى ، فاقضِ ما كنتَ قاضِيَا
وَلَوْ أنّها شاءتْ شَفَتني بِهَيّنٍ،و إنْ كانَ قد أعيا الطبيبَ المداويا
سَأتْرُكُ للزّوّارِ هِنداً وأبْتَغيطبيباً فيبغيني شفاءً لمابيا
فإنّكَ إنْ تُعْطَي قَليلاً، فَطَالَمَامنعتِ وحلأتِ القولبَ الصواديا
دُنُوَّ عِتَاقِ الخَيْلِ للزّجْرِ، بَعدَمَاشَمَسْنَ وَوَلّينَ الخُدودَ العَوَاصِيَا
إذا اكتَحَلَتْ عَيني بعَينِكِ مسّنيبخيرِ وجلى غمرة ً عنْ فؤاديا
و يأمرني العذالُ أنْ أغلبَ الهوىوَأنْ أكْتُمَ الوَجدَ الذي ليسَ خافِيَا
فَيا حَسَرَاتَ القَلبِ في إثْرِ مَن يُرَىقَرِيباً، وَيُلْفَى خَيرُهُ منكَ نَائِيَا
تُعَيّرُني الإخلافَ لَيلى ، وَأفْضَلَتْعلى َ وصلِ ليلى قوة ٌ منْ حباليا
فَقُولا لِوَادِيهَا، الذي نَزَلَتْ به:أوَادي ذي القَيصُومِ أمرَعتَ وَادِيَا
فَقَدْ خِفتُ ألاّ تَجْمَعَ الدّارُ بَينَنا،وَلا الدّهرُ إلاّ أنْ تُجِدّ الأمَانِيَا
ألاَ طرقتْ شعثاءُ والليلُ مظلمٌأحمَّ عمانياً وأشعثَ ماضيا
لدى قطرياتٍ إذا ما تغولتْ
تخطى الينا منْ بعيدٍ خيالهايَخوضُ خُدارِيّاً منَ اللّيلِ داجِيَا
فحييتُ منْ سارٍ تكلفَ موهناًمزاراً على ذي حاجة ٍ متراخيا
يقولُ ليَ الأصحابُ هل أنتَ لاحقٌبأهلكَ إنَّ الزاهرية َ لا هيا
لحقتُ وأصحابي على كلَّ حرة ٍ
و أدنينَ منْ خلجِ البرينِ الذفاريا
إذا بَلّغَتْ رَحْلي رَجِيعٌ أمَلّهَانزولي بالموماة ِ ثمَّ ارتحاليا
مخفقة ٌ يجري على الهولِ ركبهاعجالاً بها ما ينظرونَ التواليا
يخالُ بها ميتُ الشخاصِ كأنهُقَذَى عَرَقٍ يَضْحى به الماءُ طامِيَا
لشقَّ على ذي الحلمِ أنْ يتبعَ الهوىوَيَرْجو منَ الأقصَى الذي ليس لاقِيَا
وَإنّي لَعَفُّ الفَقْرِ، مُشتَرَكُ الغِنى ،سرِيعٌ، إذا لم أرْضَ دارِي، احتِمالِيَا
إذا ما جعلتُ السيفَ منْ عنْ شماليا
وَإنّي لأسَتَحيِيكَ، وَالخَرْقُ بَينَنا،منَ الأرضِ أن تلقى أخاليَ قاليا
و قائلة ٍ والدمعُ يحدرُ كحلهاأبعدَ جريرٍ تكرمونَ المواليا
فردى جمالَ البينِ ثمَّ تحمليفَما لكِ فيهِمْ مِنَ مَقامٍ، وَلا لِيَا
تعرّضْتُ، فاستمرَرْتَ من دونِ حاجتي،فَحالَكَ! إنّي مُسّتَمِرٌّ لحَالِيَا
وَإنّي لمَغْرُورٌ أُعَلَّلُ بِالمُنى ،لياليَ أرجو أنَّ مالكَ ماليا
فأنْتَ أبي، ما لمْ تكُنْ ليَ حَاجَة ٌ،فانْ عرضتْ أيقنتُ أنْ لا أباليا
بأي نجادٍ تحملُ السيفَ بعدماقطعتَ القوى منْ محملٍ كانَ باقيا
بأيَّ سنانٍ تطعنُ القومَ بعدمانَزَعْتَ سِنَاناً مِنْ قَنَاتِكَ ماضِيَا
ألمْ أكُ ناراً يصطليها عدوكمْوَحِرْزاً لِمَا ألجَأتُمُ مِنْ وَرَائِيَا
و باسطَ خيرٍ فيكمُ بيمينهِو قابضَ سرعنكمُ بشماليا
وَخَافَا المَنَايَا أنْ تَفُوتَكُما بِيَا
أنا ابنُ صريحى خندفٍ غيرَ دعوة ٍيكُونُ مكانُ القَلْبِ مِنها مَكانِيَا
و ليسَ لسيفي في العظامِ بقية ٌو للسيفِ أشوى وقعة ً منْ لسانيا
أبِالمَوْتِ خَشَّتني قُيُونُ مُجاشِعٍ،وَما زِلْتُ مَجْنِيّاً عَليّ وَجَانِيَا
و ما مسحتِ عندَ الحفاظُ مجاشعٌكريماً ولا منْ غاية ِ المجدِ دانيا
دعوا المجدَ إلاَّ أنْ تسوقوا كزومكمْوَقَيْناً عِرَاقِيّاً، وَقَيْناً يَمَانِيَا
تَرَاغَيْتُمُ يَوْمَ الزّبَيرِ، كأنّكُمْضِبَاعٌ، بذي قارٍ، تَمَنّى الأمَانِيَا
و آبَ ابنُ ذيالٍ بأسلابِ جاركمْفسميتمُ بعدَ الزبيرِ الزوانيا

قصيدة : قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ..للشاعر جرير



قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُإلاّ حَنيفَة َ تَفْسُو في مَنَاحِيهَا
قَوْمٌ هُمُ زَمَعُ الأظْلافِ، غَيرُهُمُأدْنَى لبَكْرٍ إذا عُدّتْ نَوَاصِيهَا
تُخْزِي حَنيفَة َ أيّامٌ كَسَتْ حُمَماًمنها الوجوهَ فما شيءٌ بماحيها
أيّامَ تُسْبَي، وَلا تَسْبي وَيَقتُلِهامَا لَمْ تُؤدّ خَرَاجاً مَنْ يُعادِيها
أبناءُ نخلٍ وحيطانٍ ومزرعة ٍسيوفهمْ خشبٌ فيها مساحيها
قَطْعُ الدِّبَارِ وَأبْرُ النّخْلِ عادَتُهُمْقدماً فما جاوزتْ هذا مساعيها
رأتْ حنيفة ُ إذْ عدتْ مساعيهاأنْ بِئْسَمَا كانَ يَبني المَجدَ بانِيهَا
لوْ قلتَ أينَ هوادي الخيلِ ما عرفواقَالوا لأذْنَابِها هَذي هَوَادِيهَا
أوْ قلتَ إنَّ حمامَ الموتِ آخذكمْأوْ تلجموا فرساً قامتْ بواكيها
لمّا رَأتْ خالِداً بالعِرْضِ أهْلَكَهَاقَتْلاً، وَأسْلَمَها ما قالَ طاغِيهَا
دانَتْ وَأعطَتْ يَداً للسّلْمِ صَاغرَة ً،من بَعدِ ما كادَ سَيفُ الله يُفنِيهَا
صارتْ حنيفة ُ أثلاثاً فثلثهمُمنَ العبيدِ وثلثٌ منْ مواليها
قد زَوّجُوهُمْ فَهُمْ فيهِم، وَناسِبُهمإلى حنيفة َ يدعو ثلثَ باقيها

إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ..شعر جرير



إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْلأِمّ حَكِيمٍ حَاجَة ٌ في فُؤادِيَا
لقدْ زدتِ أهلَ الريَّ عنديَ ملاحة ًوَحَبّبْتِ، أضْعافاً، إليّ المَوَالِيَا

أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ! عَدِّ عَنّا..شعر جرير



أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ! عَدِّ عَنّابضأنكَ يا ابنَ آكلة ٍ سلاها
و إنَّ السوأة َ الكبرى لفيكمْتشدُّ على مناخركمْ عراها

قصيدة : بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا..للشاعر جرير



بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَا،و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا
حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلاًبِالدارِ داراً، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا
قَدْ كنْتُ في أثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍمروعاً منْ حذارِ البينِ محزانا
يا ربَّ مكتئبٍ لوْ قدْ نعيتُ لهُبَاكٍ، وآخَرَ مَسْرُورٍ بِمَنْعَانَا
لوْ تعلمينَ الذي نلقى أويتِ لناأوْ تَسْمَعِينَ إلى ذي العرْشِ شكوَانَا
كصاحبِ الموجِ إذْ مالتْ سفينتهُيدعو إلى اللهِ أسراراً وإعلانا
يا أيّهَا الرّاكِبُ المُزْجي مَطيّتَهُ،بَلِّغْ تَحِيّتَنَا، لُقّيتَ حُمْلانَا
بلغْ رسائلَ عنا خفَّ محملهاعَلى قَلائِصَ لمْ يَحْمِلْنَ حِيرَانَا
كيما نقولَ إذا بلغتَ حاجتاأنْتَ الأمِينُ، إذا مُستَأمَنٌ خَانَا
تُهدي السّلامَ لأهلِ الغَوْرِ من مَلَحٍ،هَيْهَاتَ مِنْ مَلَحٍ بالغَوْرِ مُهْدانَا
أحببْ إلى َّ بذاكَ الجزعِ منزلة ًبالطلحِ طلحاً وبالأعطانِ أعطانا
يا ليتَ ذا القلبَ لاقى منْ يعللهُأو ساقياً فسقاهُ اليومَ سلوانا
أوْ لَيْتَهَا لمْ تُعَلِّقْنَا عُلاقَتَهَا؛غدْرَ الخَلِيلِ إذا ماكانَ ألْوَانَا
هَلا تَحَرّجْتِ مِمّا تَفْعَلينَ بِنَا؛يا أطيَبَ النّاسِ يَوْمَ الدَّجنِ أرَدَانَا
قالَتْ: ألِمّ بِنا إنْ كنتَ مُنْطَلِقاً،وَلا إخالُكَ، بَعدَ اليَوْمِ، تَلقانَا
يا طَيْبَ! هَل من مَتاعٍ تمتِعينَ بهضيفاً لكمْ باكراً يا طيبَ عجلانا
ما كنتُ أولَ مشتاقٍ أخي طربٍهَاجَتْ لَهُ غَدَوَاتُ البَينِ أحْزَانَا
يا أمَّ عمرو جزاكَ اللهُ مغفرة ًرُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍيا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً
يلقى غريمكمُ منْ غيرِ عسرتكمْبالبَذْلِ بُخْلاً وَبالإحْسَانِ حِرْمانَا
لا تأمننَّ فانيَّ غيرُ آمنهِغدوَ الخليلِ إذا ما كانَ ألوانا
قد خنتِ منْ لمْ يكنْ يخشى خيانتكْما كنتِ أولَ موثوقٍ به خانا
لقدْ كتمتُ الهوى حتى تهيمنىلا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلنيوَكَادَ يَقْتُلُني يَوْماً بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُنيلوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْإلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْأسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا
يا أمَّ عثمانَ إنَّ الحبَّ عنْ عرضٍيُصبي الحَليمَ ويُبكي العَينَ أحيانا
ضَنّتْ بِمَوْرِدَة ٍ كانَتْ لَنَا شَرَعاً،تَشفي صَدَى مُستَهامِ القلبِ صَديانَا
كيفَ التّلاقي وَلا بالقَيظِ مَحضَرُكُممِنّا قَرِيبٌ، وَلا مَبْداكِ مَبْدَانَا؟
نَهوَى ثرَى العِرْقِ إذ لم نَلقَ بَعدَكُمُكالعِرْقِ عِرْقاً وَلا السُّلاّنِ سُلاّنَا
ما أحْدَثَ الدّهْرُ ممّا تَعلَمينَ لكُمْللحَبْلِ صُرْماً وَلا للعَهْدِ نِسْيَانَا
أبُدّلَ اللّيلُ، لا تسرِي كَوَاكبُهُ،أمْ طالَ حتى َّ حسبتُ النجمَ حيرانا
يا رُبّ عائِذَة ٍ بالغَوْرِ لَوْ شَهدَتْعزّتْ عليها بِدَيْرِ اللُّجّ شَكْوَانَا
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ،قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ،و هنَّ أضعفُ خلقْ اللهِ أركانا
يا رُبّ غابِطِنَا، لَوْ كانَ يطلُبُكُم،لا قَى مُباعَدَة ً مِنْكمْ وَحِرْمَانَا
أرَيْنَهُ المَوْتَ، حتى لا حَيَاة َ بِهِ؛قَدْ كُنّ دِنّكَ قَبلَ اليَوْمِ أدْيَانَا
طارَ الفؤادُ معَ الخودِ التي طرقتْفي النومِ طيبة َ الأعطافِ مبدانا
مثلوجة َ الريقِ بعدَ النومِ واضعة ًعنْ ذي مثانٍ تمجُ المسكَ والبانا
قالتْ تعزفانَّ القومَ قدْ جعلوادونَ الزيارة ِ أبواباً وخزانا
لَمّا تَبَيّنْتُ أنْ قَد حِيلَ دُونَهُمُظلتْ عساكرُ مثلُ الموتِ تغشانا
ماذا لقيتُ منَ الأظعانِ يومَ قنى ًيتبعنَ مغترباً بالبينِ ظعانا
أتبعتهمْ مقلة ٌ انسانها غرقٌهلْ ما ترى تاركٌ للعينْ انسانا
كأنَّ أحداجهمْ تحدى مقفية ًنخْلٌ بمَلْهَمَ، أوْ نَخلٌ بقُرّانَا
يا أمَّ عثمانَ ما تلقى رواحلنالو قستِ مصبحنا منْ حيثُ ممسانا
تخدي بنا نجبٌ مناسمهانَقْلُ الخرَابيُّ حِزّاناً، فَحِزّانَا
ترمي بأعينها نجداً وقدْ قطعتَبينْ السلوطحِ والروحانِ صوانا
يا حبذا جبلُ الريانِ منْ جبلٍوَحَبّذا ساكِنُ الرّيّانِ مَنْ كَانَا
وَحَبّذا نَفَحَاتٌ مِنْ يَمَانِية ٍتأتيكَ من قبلَ الريانِ أحيانا
هبتْ شمالاً فذكرى ما ذكرتكمْعندَ الصفاة ِ التي شرقيَّ حورانا
هلَ يرجعنَّ وليسَ الدهرُ مرتجعاًعيشٌ بها طالما احلولي وما لانا
أزْمانَ يَدعُونَني الشّيطانَ من غزَلي،و كنَّ يهوينني إذْ كنتُ شيطانا
منْ ذا الذي ظلَّ يغلي أنْ أزوركمْأمْسَى عَلَيْهِ مَلِيكُ النّاسِ غَضْبانَا
ما يدري شعراءُ الناسِ ويلهمْمِنْ صَوْلَة ِ المُخدِرِ العادي بخَفّانَا
جهلاً تمنى َّ حدائي منْ ضلالتهمْفَقَدْ حَدَوْتُهُمُ مَثْنَى وَوُحْدَانَا
غادرتهمْ منْ حسيرٍ ماتَ في قرنٍوَآخَرِينَ نَسُوا التَّهْدارَ خِصْيَانَا
ما زالَ حبلى في أعناقهمْ مرساًحتى اشتَفَيْتُ وَحتى دانَ مَنْ دانَا
منْ يدعني منهمْ يبغي محاربتيفَاسْتَيِقنَنّ أُجِبْهُ غَيرَ وَسْنَانَا
ما عضَّ نابي قوماً أوْ أقولَ لهمْإياكمْ ثمَّ إياكمُ وإيانا
إنيَّ امرؤٌ لمْ أردْ فيمنْ أناوئهُللناسِ ظلماً ولا للحربِ إدهانا
قالَ الخليفة ُ والخنزيرُ منهزمٌما كنتَ أولَ عبدٍ محلبٍ خانا
لاقَى الأخَيْطِلُ بالجَوْلانِ فاقِرَة ً،مثلَ اجتِداعِ القَوَافي وَبْرَ هِزّانَا
يا خزرَ تغلبَ ماذا بالُ نسوتكمْلا يستفقنَ إلى َ الديرينِ تحناتا
لنْ تدركوا المجدَ أو تشروا باءكمُبالخزَّ أوْ تجعلوا التنومَ ضمرانا
يا خزرَ تغلبَ ماذا بالُ نسوتكمْلا يستفقنَ إلى َ الديرينِ تحناتا
لنْ تدركوا المجدَ أو تشروا باءكمُبالخزَّ أوْ تجعلوا التنومَ ضمرانا

لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ..شعر جرير



لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ،لشقَّ على سعدْ بن قيسٍ حنينها
أما خفتني يا حنبُ إذْ بتَّ لاعباًو باتتْ لقاحي ما تجفُّ عيونها
فَيا جَنبُ قد أسلَفتَ في الحَزْنِ دِينة ًعَسَتْ تُقتَضَى من أُمّ جَنبٍ ديونُهَا
وَأقْرَضْتَ قَرْضاً سوْفَ تُجزَى بمثْله،و حربتَ أسداً ما يرامُ عرينها
فَلَوْ صّادَفَتْ تلكَ الحجارَة ُ رَأسَهُلغادرتَ أمَّ الرأسِ تغلي شؤنها
فكَيفَ تَقُولُ الله يُزْكى صَحيفَة ًبعنوانها جنبٌ وجنبٌ أمينها
أيا جنبُ قدْ كانتْ تميمة ُ حرة ًو لكنها بئسَ القرينُ قرينها
و ما فارقتْ يا جنبُ حتى حبستهامسلسلة ً وافي الهلالُ جنونها

قصيدة : إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ..للشاعر جرير



إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ،أنْدُبُ مَجْداً غَيرَ مَجْدِ ثُنْيَانْ
منا أبو قيسٍ ومنا الحوطانْوَابنُ زُهَيرٍ مُعْلِماً وَالعَمْرَانْ
وَالهَيْصَانِ وَبَنُو ذي النّيرَانْ،مَا لحَفيفِ القَصَبَاتِ الجُوفَانْ
عُدّوا الفَعَالَ وَزِنُوا بِالمِيزَانْ،جيئوا بمثلِ قعنبٍ والعلهانْ
و ابنِ أبي سودٍ غداة َ الأزنانْأو كأبي حررة َ سمَّ الفرسان
و الحنتفينِ يومَ شلَّ الأظعانْوَمَا ابنُ حِنّاءة َ الرّثِّ الوَانْ
يومَ تسدى الحكمَ بنَ مروانْوَالمُطْعِمُونَ في لَيَالي الشَّفّانْ
وَحِظْوَة ُ السَّبْقِ لِنَا، والأَلْفَانْ،تعدوا بنا الخيلَ طموحَ العقبان
نحمي ذمارَ جدفٍ بمرانْنحنُ استلبنا الجونَ وابنَ حسانْ
وَرَادَفَ الأمْلاكَ مِنّا رِدْفَانْ،قَدْ عَلِمَتْ بَكرٌ وَقَيسُ عَيْلانْ
و الخندفيونَ بغدرِ الأقيانْإذْ كَذّبَ الأقْرَعُ دعوَى الفُرْسَانْ
وَخَرّ في بَحْرِ الرّمَاحِ الأشْطَانْ،على الجَبِينِ، سَاجِدَ العِمْرَانْ
إنَّ ابنَ وقبٍ وابنَ أمَّ خورانْوَابنَ القُيُونِ غُلَّقٌ في الأقْرَانْ
يصلصلُ الحجلَ بغيرِ الايمانْلا سلمَ اللهُ على َ القردِ الزانْ
و يسألُ الموتى فضولَ الأكفانْشَاعَ الحَديثُ، يا فَتاة َ الفِتْيَانْ

قصيدة : أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا..للشاعر جرير



أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَابإلْفٍ، وَلا ذاكَ المُرِيبُ خَدِينُ
لها في بني ذبينَ نبتٌ بمفرعٍو في منقزٍ عالي البناءِ كنينُ
وَما كانَ عِندي في أُمَامَة َ عَاذِلٌمطاعاً ولا الواشي لديَّ مكين
لقدْ شفني بينُ الخليطِ بساجرٍو محبسُ أجمالٍ لهنَّ حنينُ
فكيفَ بوصلِ الغانياتِ ولمْ يزلْلقلبكَ منْ أقرانهنَّ قرين
فإنّ كُنتُمُ كَلْبَى فعندي شِفاؤكم،وَللجِنّ إنْ كانَ اعتَرَاكَ جُنُونُ
بِوَادي أُشَيَ الخُبْثِ، يا آلَ مُنقِذٍ،معاذرُ فيها سرقة ٌ ومجون
و تعجبُ قيساً والقباعَ إذا انتشواسوالفُ مالتْ للصبا وعيون
بني منقذٍ لا صلحَ حتى َّ تصيبكمْمن الحربِ صماءُ القناة ِ زبونُ
وَحتى تَذوقوا كأسَ مَن كان قبلَكمْ،و يرزقَ منكْ في الحبالِ قرينُ
وَحتى تَضُمّ الحَرْبُ مَعْكُمْ عُطارِداً،وَيَبْرأ تَخْلِيجٌ بِهِ وَجُنُونُ
بني منقذٍ ما بالُ منحة ِ جاركمْتَدَفنُ أظْلافٌ لهَا وَقُرُونُ
وَلَوْ نَزَلُوا بالبَيتِ مَا بَاتَ آمِناًحمامٌ لدى البيتِ الحرامِ قطونُ
و لو} يعلمُ السلطانُ ما تفعلونهُلبانتْ يمينٌ منكمْ ويمينُ

يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ!..شعر جرير



يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ!هذا زمانكَ إني قدْ مضى زمني
أبلغْ خليفتنا إنْ كنتَ لاقيهِأنيَّ لدى البابِ كالمصفودِ في قرنِ
لا تَنسَ حاجَتَنَا، لاقَيتَ مَغفِرَة ً،قَد طالَ مُكثيَ عن أهلي وَعن وَطني

قصيدة : ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ..للشاعر جرير



ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِوَقَدْ عَلاكَ مَشِيبٌ حِينَ لا حِينَ
للغَانِيَاتِ وِصَالٌ لَسْتُ قَاطِعَهُعَلى مَوَاعِدَ مِنْ خُلفٍ وَتَلْوِينِ
إنّي لأرْهَبُ تَصْدِيقَ الوُشَاة ِ بِنَا،أوْ أنْ يَقُولَ غَوِيُّ للنّوَى بِيني
ماذا يهيجكَ منْ دارٍ تباكرهاأرواحُ مخترقٍ هوجُ الأفانين
هلْ غيرُ نؤيٍ محيلٍ في منازلهمْأو غيرُ أورقَ بينَ المثلِ الجونِ
يمشي بها البقرُ الموسيُّ أكرمهُمَشْيَ الهزَابِذِ حَجّوا بِيعة ِ الزُّونِ
مُجاشِعٌ قَصَبٌ جُوفٌ مَكَاسِرُهُ،صِفْرُ القُلُوبِ منَ الأحلامِ وَالدِّينِ
ينفشونَ لحاهمْ بعدَ جارهمُلا بَارَكَ الله في تِلْكَ العَثَانِينِ
قالَتْ قُرَيشٌ، وَللجيرَانِ مَحْرَمة ٌ:أينَ الحَوَارِيُّ يا فَيْشَ البَرَاذِينِ
بِالحَقّ أنْدُبُ يَرْبوعاً وَتَرْفَعُنيبحيثُ تقصرُ أيدي مالكٍ دوني
لا ترهبنَّ ورائي ما حييتُ لكمْجهلَ الغواة ِ وخلوهمْ وخلوني
لَوْ في طُهَيّة َ أحْلامٌ لَمَا اعتَرَضُوادونَ الذي كنتُ أرميهِ ويرميني
نحنُ الذينَ لحقنا يومَ ذي نجبٍوَالخَيْلُ ضَابِعَة ٌ مثلُ السّرَاحينِ
أمستْ طهية ُ كالمجنونِ في قرنٍو كانَ يمشي بطيئاً غيرَ مقرونِ
عندي طبيبٌ وقد أحمي مواسمهُيَكوي طُهَيّة َ مِنْ داء المَجَانِينِ
مَا بَالُ عُقْبَة َ خَضّافاً يُعَيّبُني،يا ربَّ آدرَ منْ ميثاَ مأفونِ
يا عقبَ إني منَ القومِ الذينَ لهمْنعمى عليكَ وفضلٌ غيرُ ممنونِ