ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات لأخطل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لأخطل. إظهار كافة الرسائل

لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌ..شعر الأخطل



لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌقليلٌ أخذهنَ منَ النعالِ
هنيئة ُ في الضلالِ وعبدُ بكرٍومنجابٌ كراعية ِ الخيالِ
تخَلَّوا في الحوادثِ مِن أبيهِمْونادَوْا خُفْرَة ً دعْوَى ضَلالِ

ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً..شعر الأخطل



ألا تنهي بنو عجلٍ جريراًكما لا ينتهي عنّا هلالُ
وما يعني عن الذهلينِ إلاّكما يُغْني عَن الغَنمِ الخيالُ

وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ..شعر الأخطل



وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍواسْتَجْمَعَ الوادي عَلَيْكَ فَسالا
كنتَ القذى في موجِ أكدرَ مزبدٍقذفَ الأتي بهِ، فضلَّ ضلالا
ولقدْ وطئنَ على المشاعرِ من منىحتى قدَفْنَ على الجبالِ جِبالا
فانعقْ بضأنكَ يا جريرن فإنمامنتْكَ نَفْسُكَ في الخَلاء ضَلالا
مَنَتْكَ نَفْسُكَ أنْ تُساميَ دارِماًأو أنْ توازنَ حاجباً وعقالاً
وإذا وضَعْتَ أباكَ في ميزانِهِمْقفزَتْ حديدَتُهُ إليْكَ، فَشالا
إنَّ العَرارَة َ والنُّبوحَ لدارِمٍوالمستخفّ أخوهمُ الأثقالا
المانعين الماءَ، حتى يشربواعِفَواتِهِ، ويُقَسّموهُ سِجالا
وابنُ المَراَغَة ِ حابسٌ أعْيارَهُقذفَ الغريبة َِ ما يذقنَ بلالا

قصيدة : يخرجنَ منْ ثغرَ الكلابِ عليهمِ..للشاعر الأخطل



يخرجنَ منْ ثغرَ الكلابِ عليهمِخَبَبَ السّباعِ تُبادِرُ الأوْشالا
مِنْ كلّ مُجْتَنَبٍ، شديدٍ أسْرُهُسلس القيادِن تخالهُ مختالا
وممرة ٍ أثرُ السلاحِ بنحرِهافكأنَّ فَوْقَ لَبانِها جِرْيالا
قُبِّ البُطونِ قدِ انْطَوينَ مِن السُّرىوطِرادِهِنَّ إذا لقينَ قِتالا
مُلْحَ المُتونِ، كأنّما ألْبَسْتَهابالماء إذْ يبسَ النضيحُ، جلالا
ولقَلَّ ما يُصْبحْنَ إلاَّ شُزَّباًيرْكَبْنَ مِن عَرَضِ الحوادثِ حالا
فطَحَنَّ حائرَة المُلوكِ بِكَلْكَلِحتى احتَذَيْنَ مِنَ الدّماء نِعالا
وأبرنَ قومكَن يا جريرُ، وغيرهُمْوأبرنَ من حلقِ الربابِ حلالا
ولقد دخلنَ على شقيقٍ بيتهُولقَدْ رأيْنَ بساقِ نَضْرَة َ خالا
وبَنو غُدانَة َ شاخِصٌ أبْصارُهُمْيَسْعَوْنَ تَحْتَ بُطونهِنَّ رِجالا
يَنْقُلْنهُمْ نَقْلَ الكِلابِ جِراءهاحتى ورَدنَ عُراعِراً وأُثالا
حُرزَ العيونِ إلى رياحٍ، بعدماجعلتْ لضبة َ بالرماحِ ظلالا
ما إنْ ترَكْنَ مِنَ الغواضِرِ مُعْصِراًإلاَّ فصَمْنَ بِساقِها خَلْخالا
ولقد سما لكمُ الهذيلُ، فنالكُمْبإرابَ حَيْثُ يُقَسِّمُ الأنفالا
في فيلقٍ يدعو الأراقمَ، لم تكنْفُرْسانُهُ عُزْلاً، ولا أكْفالا
بالخيلِ ساهمة َ الوجوهِ، كأنماخالطنَ من عملِ الوجيفِ سلالا
ولقَدْ عَطَفْنَ عَلى قُدارَة َ عَطْفَة ًكرّ المنيحِ، وجلنَ ثمّ مجالا
فسقينَ من عادينَ كأساً مرة ًوأزلنَ حدّ بني الحبابِ فزالا
يَغْشَيْنَ جِيفَة َ كاهلٍ عَرَّينهاوابنَ المُهَزَّمِ، قدْ ترَكْنُ مُذالا
قفتلنَ منْ حملَ السلاحَ وغيرهموتَركْنَ فَلَهُمُ عَلَيْكَ عِيالا
ولقد بكى الجحافُ، مما أوْقعتْبالشرعبية ِ، إذا رأى الأطفالا

قصيدة : كذَبَتْكَ عَينُكَ، أمْ رأيْتَ بواسطٍ..للشاعر الأخطل



كذَبَتْكَ عَينُكَ، أمْ رأيْتَ بواسطٍغلسَ الظلامِ من الربابِ خيالا
وتعرضتْ لكَ بالأباطحِ بعدماقطعتْ بأبرقَ خلة ً ووصالا
وتغولتْ لتروعنا جنية ٌوالغانياتُ يرينكَ الأهوالا
يمددنَ من هفواتهنَّ إلى الصبىسبباً يصدنَ بهِ الغواة َ طُوالا
ما إن رأيتُ كمكرهنَّ، إذا جرىفِينا، ولا كحبالهنَّ حِبالا
المهدياتُ لمنْ هوينَ مسبة ًوالمحسناتُ لمنُ قلينَ مقالا
يرعينَ عهدكَ، ما رأينكَ شاهداًوإذا مَذِلْتَ يَصِرنَ عَنْكَ مِذالا
إن الغواني، إن رأينكَ طاوياًبردَ الشبابِن طوينَ عنكَ وصالا
وإذا وعَدْنَكَ نائِلاً، أخلَفْنَهُووَجدتَ عِنْد عِداتهِنَّ مِطالا
وإذا دعونكَ عمهنَّ، فإنهُنسبٌ يزيدكَ عندهنَّ خبالا
وإذا وزَنْتَ حُلومَهُنَّ إلى الصّبىرَجَحَ الصّبى بحُلومِهِنَّ فمالا
أهيَ الصريمة ُ منكَ أم محلمٍأمْ ذا الدَّلالُ، فطالَ ذاكَ دلالا
ولقَدْ عَلمْتِ إذا العِشارُ ترَوَّحَتْهَدَجَ الرّئالِ، تَكُبُّهُنَّ شَمالا
ترمي العضاهَ بحاصبٍ من ثلجهاحتى يبيتَ على العضاهِ جفالا
أنا نعجلُ بالعبيطِ لضيفناقَبْلَ العِيالِ، ونَقْتُلُ الأبْطالا
أبَني كُلَيْبٍ، إنَّ عَمي اللذاقتلا الملوكَ، وفككا الأغلالا
وأخوهُما السّفاحُ ظمّأ خَيْلَهُحتى ورَدْنَ جِبي الكُلابِ نِهالا

قصيدة : بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُ..للشاعر الأخطل





بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُمِنْ حُبّها، وصَحيحُ الجسْمِ مخبولُ
فالقَلبُ، مِنْ حُبّها، يَعْتَادُهُ سَقَمٌإذا تذكرتُها، والجسمُ مسلولُ
وإن تناسيتُها أو قلتُ: قد شحطتْعادتْ نواشطُ مِنها، فَهْوَ مكبولُ
مرْفوعة ٌ عَنْ عيونِ النّاسِ في غُرَفٍلا يَطْمَعُ الشِّيبُ فيها والتّنابيلُ
يخالطُ القلبَ بعدَ النومِ لذتهاإذا تنبهَ، واعتلَّ المتافيلُ
يروي العطاشَ لمى عذبٌ مقبلهُفي جيدِ آدمَ، زانَتْهُ التّهاويلُ
حليٌ يشبُّ بياضَ النحرِ واقدهُكما تُصَوَّرُ في الدَّيرِ التّماثيلُ
أوْ كالعَسيبِ، نماهُ جدْولٌ غَدَقٌوكنهُ وهجَ القيظِ الأظاليلُ
غرَّاءُ، فرْعاءُ، مصْقولٌ عَوارِضُهاكأنها أحورُ العينينِ مكحولُ
أخرقهُ وهو في أكنافِ سدرتهِيوم تضرمهُ الجوزاءُ، مشمولُ
فسَلِّها بأَمونِ اللّيْلِ، ناجِيَة ٍفيها هبابٌ إذا كلَّ المراسيلُ
قنواءَ ناضحة ِ الذفرى مفرجة ٍمِرْفقُها، عَنْ ضُلوعِ الزَّوْرِ، مفتولُ
تسمو، كأنَّ شراراً بينَ أذرعِهامِنْ ناسِفِ المرْوِ، مرْضوحٌ ومَنْجولُ
كأنها واضحُ الأقرابِ في لقحٍأسْمى بهِنَّ، وعَزَّتْهُ الأناصيلُ
تذكرَ الشرب، إذْ هاجتْ مراتعُهُوذو الأشاء طَريق الماء مَشْغولُ
فظَلَّ مُرْتَبِياً، عَطْشانَ في أَمَرٍكأنّما مَسَّ مِنْهُ الشَّمْسُ مملولُ
يَقْسِمُ أمراً: أبَطْنَ الغِيلِ يورِدُهاأم بحرعانة َ إذا نشفَ البراغيلُ
فأجمعَ الأمرَ أصلاً ثم أوردهاوليس ماءٌ، بشربِ البحرِ معدولُ
فهاجهُنَّ على الأهواء منحدرٌوقع قوائمهِ بالأرضِ تحليلُ
قارِحُ عامَينِ، قَدْ طارَتْ نَسيلَتُهُسُنْبُكُهُ، مِن رُضاض المرْوِ، مفلولُ
يحدو خماصاً كأعطالِ القسي، لهُمِن صَكّهِنَّ، إذا عاقبنَ، تخبيلُ
أوْرَدها مَنْهلاً، زُرْقاً شرائِعُهُوقد تعطشتِ الجحْشانُ والحولُ
يَشْرَبْنَ مِن بارِدٍ عذْبٍ، وأعيُنُهامن حيثُ تخشى وراء الرامي الغيلُ
نالَتْ قليلاً، وخاضَتْ، ثمَّ أفزعهامُرَمَّلٌ، مِن دماء الوَحْشِ، معلولُ
فانصَعْنَ كالطّيرِ، يحدوهُنَّ ذو زَجَلٍكأنهُ، في تواليهِنَّن مشكولُ
مستقبلٌ وهجَ لجوزاء يهجمُهاسَحَّ الشّآبيبِ، شدٌّ فيهِ تَعْجيلُ
إذا بدتْ عورة ٌ منها، أضرَّ بهابادي الكراديس، خاظي اللّحمِ، يَتْ
يتبعهُ مثلُ هدابِ الملاء لهُمِنْها أعاصِيرُ: مقطوعٌ ومَوْصولُ
يا أيّها الرّاكبُ المُزْجي مَطِيَّتَهُأسرعْ، فأنكَ إن أدركتَ مقتولُ
لا يَخْدَعَنَّكَ كلْبيٌّ بذِمّتِهِإنَّ القُضاعيَّ إنْ جاوَرْتَهُ غُولُ
كمْ قدْ هجمنا عليهمْ من مسمومة ٍشُعْثٍ، فوارِسُها البِيضُ، البهاليلُ
نسي النساء، فما تنعكُّ مُردفة ٌقد أنهجتْ عن معاريها السرابيلُ

قصيدة : عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ..للشاعر الأخطل



عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُفمجتمعُ الحرينِ، فالصبرُ أجملُ
فرابية ُ السكرانِ قفرٌ، فما لهُمْبها شَبَحٌ، إلاَّ سلامٌ وحَرْمَلُ
صَحا القَلبُ إلاَّ مِنْ ظعائنَ فاتَنيبهنَّ ابنُ خلاس طفيلٌ وعزهلُ
كأنّي، غداة َ انصَعنَ للبينِ، مُسلَمٌبضربة ِ عنقٍ، أو غويُّ معذلُ
صريعُ مُدامٍ يَرْفَعُ الشَّرْبُ رَأسَهُليحيا، وقد ماتتْ عظامٌ ومفصلُ
نهاديهِ أحياناًن وحيناً نجرهُوما كاد إلاَّ بالحُشاشَة ِ يَعقِلُ
إذا رفعوا عظماً تحاملَ صدرهُوآخرُ، مما نالَ منها مخبلُ
شربتُ، ولا قاني لحلِّ أليتيقطارٌ تروى من فلسطينَ مثقلُ
عليهِ من المعزى مسوكٌ روية ٌمملأة ٌ، يعلى بها وتعدّلُ
فقلتُ: اصبحوني لا أبا لأبيكُمُوما وضعوا الأثقالَ، إلا ليفعلوا
أناخوا فجروا شاصياتٍ كأنّهارجالٌ من السودانِ، لم يتسربلوا
وجاؤوا بِبَيسانيّة ٍ، هي، بعدَمايَعُل بها السّاقي، ألذُّ وأسهَلُ
تَمُرُّ بها الأيدي، سَنيحاً وبارِحاًوتوضَعُ باللّهُمِّ حيِّ وتُحمَلُ
وتُوقَفُ، أحياناً، فيَفصِلُ بَينَناغِناءُ مُغَنّ، أوْ شِواءٌ مُرَعْبَلُ
فلذت لمرتاحٍ، وطابتْ لشاربٍوراجَعَني مِنها مِراحٌ وأخْيَلُ
فما لبِثَتنا نَشوَة ٌ لحقَتْ بِناتَوابِعُها، مِمّا نُعَلُّ ونُنْهَلُ
فصبوا عقاراً في إناءٍ، كأنّهاإذا لمحوها، جُذْوَة ٌ تَتأَكَّلُ
تَدِبُّ دبيباً في العِظامِ، كأنّهُدبيبُ نمالٍ في نقاً يتهيلُ
فقلتُ اقتلوها عنكمُ بمزاجهافأطيِبْ بها مَقتولة ً، حينَ تُقتَلُ
ربَتْ ورَبَا في حَجرِها ابنُ مدينَة ٍيَظَلُّ على مِسحاتِهِ يَتركّلُ
إذا خافَ مِنْ نَجمٍ علَيها ظَماءة ًأدبَّ إليها جدولاً يتسلسلُ
أعاذِلَ، إلاَّ تُقصري عَنْ ملامتيأدعكِ، وأعمدْ للتي كنتُ أفعلُ
وأهجُرْكِ هِجراناً جميلاً، وينتحيلَنا، مِنْ ليالينا العَوارِمِ، أوَّلُ
فلمّا انجَلَتْ عَني صَبابَة ُ عاشِقٍبَدا ليَ مِنْ حاجاتي المتأمَّلُ
إلى هاجسٍ مِن آلِ ظَمياء، والتيأتي دونها بابٌ بصِرِّينَ مُقفَلُ
وبَيداءَ مِمْحالٍ، كأنَّ نَعامَهابأرْجائها القُصْوى ، أباعِرُ هُمَّلُ
ترى لامعاتِ الآلِ فِيها، كأنّهارجالٌ تعرّى ، تارة ً، وتسربلُ
وجوزِ فلاة ٍ ما يغمضُ ركبُهاولا عَينُ هاديها مِنَ الخوْفِ تَغفُلُ
بكُلّ بَعيدِ الغَوْلِ، لا يُهتدى لهُبعرفانِ أعلامٍ، وما فيهِ منهلُ
ملاعبِ جنانٍ، كأنَّ تُرابهاإذا اطردتْ فيهِ الرياحُ مغربلُ
وحارَتْ بَقاياها إلى كُلّ حُرَّة ٍمصلٍّ يمانٍ أوْ أسيرٌ مكبلُ
إلى ابنِ أسِيدٍ خالدٍ أرْقَلَتْ بِنامَسانيفُ، تَعرَوْري فَلاة ً تَغوَّلُ
ترى الثّعلبَ الحَوْليَّ فيها، كأنّهُإذا ما عَلا نَشزاً، حِصانٌ مجَلَّلُ
ترى العِرْمِسَ الوَجناءَ يَضرِبُ حاذَهاضئيلٌ كفروجِ الدجاجة ِ معجلُ
يشقُ سماحيقَ السلا عنْ جنينهاأخو قَفرَة ٍ بادي السَّغابَة ِ أطحَلُ
فما زالَ عنها السيرُ، حتى تواضعَتْعرائِكُها ممّا تُحَلُّ وتُرْحَلُ
وتكليفناها كلّ نازحة ِ الصوىشطونٍ، ترى حرباءها يتململُ
وقد ضمرتُ حتى كأنَّ عيونهابَقايا قِلاتٍ، أوْ ركيٌّ مُمَكَّلُ
وغارَتْ عيونُ العيسِ، والتقَتِ العُرىفهنَّ، من الضراء والجهدِ نحَّلُ
لها بَعدَ إسآدٍ مِراحٌ وأَفكَلُ
وإلاَّ مَبالٌ آجِنٌ في مُناخِهاومضطمراتٌ كالفلافلِ ذبلُ
حواملُ حاجاتٍ ثقالٍ، تجرّهاإلى حسنِ النعمى سواهمَ نسلُ
إلى خالدٍ، حتى أنخنا بمخلدٍفنِعمَ الفَتى يُرْجى ونِعمَ المؤمَّلُ
أخالدُ، مأواكُمْ، لمَنْ حَلَّ، واسعٌوكفاكَ غيثٌ للصعاليكِ مرسلُ
هو القائِدُ الميمونُ، والمُبتَغى بِهِثباتُ رحى كانتْ قديماً تزلزلُ
أبى عُودُكَ المَعجومُ إلاَّ صلابَة ًوكفاكَ إلاّ نائلاً، حينَ تسألُ
ألا أيّها السّاعي ليُدْرِكَ خالِداًتَناهَ وأقصِرْ بَعضَ ما كُنتَ تَفَعلُ
فهل أنتَ إن مدَّ المدى لك خالدٌموازنهُ، أو حاملٌ ما يحملُ
أبى لكَ أنْ تَسطيعَهُ، أوْ تَنالَهُحديثٌ شآكَ القومُ فيهِ وأولُ
أُميّة ُ والعاصي، وإنْ يَدْعُ خالدٌيحبهُ هشامٌ للفعالِ ونوفلُ
أولئِكَ عَينُ الماء فيهمْ، وعندهُمْمن الخيفة ِ، المنجاة ُ والمتحولُ
سَقى اللَّهُ أرْضاً، خالدٌ خَيرُ أهلِهابمُستَفرِغٍ باتَتْ عَزالِيهِ تَسحَلُ
إذا طعنتْ ريحُ الصّبا في فروجهِتحَلّبَ ريّانُ الأسافِلِ أنجَلُ
إذا زعزعتهُ الريحُ، جرّ ذيولهُكما زَحَفَتْ عُوذٌ ثِقالٌ تُطَفِّلُ
مُلِحٌّ، كأنّ البَرْقَ في حجَراتِهِمصابيحُ، أوْ أقرابُ بُلقٍ تَجَفَّلُ
فلمّا انتَحى نَحوَ اليمامَة ِ، قاصِداًدعتهُ الجنوبُ فانثنى يتخزّلُ
سقى لعلعاً والقرنتينِ فلمْ يكدْبأثقالهِ عنْ لعلعٍ يتحمَّلُ
وغادرَ أكمَ الحزنِ تطفو، كأنهابما احتملتْ منهُ رواجنُ قفلُ
وبالمَعرسَانِيّاتِ حَلَّ، وأرْزَمَتْبرَوْضِ القطا مِنهُ مطافيلُ حُفَّلُ
لقَدْ أوْقعَ الجَحّافُ بالبِشرِ وقعَة ًإلى اللَّهِ مِنها المُشتكى والمُعَوَّلُ
فسائِلْ بني مَرْوانَ، ما بالُ ذِمّة ٍوحبلٍ ضعيفٍ، لا يزالُ يوصلُ
بنزوة ِ لصّ، بعدما مرّ مصعبٌبأشعثَ لا يفلى ولا هوَ يغسلُ
أتاكَ بهِ الجحافُ، ثم أمرتهُبجيرانكمْ عندَ البيوتِ تقتلُ
لقَدْ كان للجيران، ما لَوْ دعَوْتُمُبه عاقلَ الأروى أتتكُمْ تنزَّلُ
فإنْ لا تُغَيِّرْها قُرَيشٌ بمُلكِهايكُنْ عَنْ قُرَيشٍ مُستمازٌ ومَرْحلُ
ونَعرُرْ أُناساً عَرّة ً يَكرَهونهاونَحيا كراماً، أوْ نموتُ، فنُقتَلُ
وإن تحملوا عنهمْ، فما من حمالة ٍوإن ثقلتْ، إلاّ دمُ القومِ أثقلُ
وإنْ تَعرِضوا فيها لنا الحقَّ، لم نكُنْعن الحقّ عمياناً، بل الحقَّ نسألُ
وقَدْ نَنزِلُ الثّغرَ المخوفَ، ويُتّقىبنا الناسُ واليومُ الأغَرُّ المُحَجَّلُ

بَنو دارِمٍ عِنْدَ السماء، وأنتُمُ..شعر الأخطل



بَنو دارِمٍ عِنْدَ السماء، وأنتُمُقذى الأرضِ أبعدْ بينما بينَ ذلك
وقد كانَ منهمْ حاجبٌ وابنُ عمهِأبو جندٍ والزيدُ زيدُ المعاركِ
وتَرْفِدُهُمْ أبناءُ حَنْظَلَة الذُّرىحصًى يتحدَّى قِبْصُهُ كلَّ فاتِكِ
ولولاهمُ يابن المراغة ، كنتمْلَقاً بيَنَ أطْرافِ القَنا للسّنابكِ
همُ أنْقذوا يوْمَ الهُضَيْباتِ سَبْيَكُمْوأبناءُ رَهْطِ الكَلْبِ قُرْعُ المَبارِكِ
فَرَرْتُمْ حِذارَ التّغلييّن، إذْ سَمَوابأرعنَ طودٍ مشمخرِّ الحواركِ

ما لَكَ عَزُّ التّغْلبيِّ الذي بَنى..شعر الأخطل



ما لَكَ عَزُّ التّغْلبيِّ الذي بَنىلهُ اللهُ في شمّ الجبال الحوارِكِ
وما لكَ ما يبني لُجيمٌ، إذا ابتنىعَلى عَمَدٍ فيها طِوالِ المَسامِكِ
ولا التَّغْلبيّن الذينَ رماحُهُمْمعاقلُ عُوذاتِ النّساء الرَّواتِكِ
وما غرَ كلباً من كليبٍ بحية ٍأصَمَّ، عَلى أنيابِهِ السَّمُّ، شابِكِ
وبَيْتِ صَفاة ٍ في لِهابٍ، لُعاُبهُسمامُ المنايا، أسودِ اللونِ حالكِ
ترى ما يمسُّ الأرضَ منهُ، إذا مشىصُدوعاً عَنْهَا مُتونَ الدَّكادِكِ
بني الخطفَى عدّوا شبيهاً لدارمٍوعميهِ، أو عدّوا أباً مثل مالكِ
وإلاَّ فَهِرُّوا دارِماً، إنَّ دارِماًأناخَ بعاديّ عَريضِ المَبارِكِ
مِنَ العِزّ، لا يسْطيعُهُ أنْ يَنالَهُقِصارُ الهوادي جاذياتُ السّنابكِ
فلستَ إليهمْ، يا جريرُ، فلا تكُنكمستقتلٍ أعطى يداً للمهالكِ
تقاصرتَ عن سعدٍ، فما أنتَ منهمولا أنتَ مِن ذاكَ العديدِ الضُّبارِكِ
كُلَيْبٌ يُفالون الحميرَ ودارِمٌعلى العِيسِ ثانو الخَزّ فَوْق المَوارِكِ
وكنتمْ مع الساعي المضل بني استهاجَريرٍ، وسَلاَّكينَ شَرَّ المسالكِ
ضفادعُ غَرَّتْها صَراة ٌ فقَصَّرَتْمن البحرِ عن آذية ِ المتداركِ

أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ..شعر الأخطل



أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُشرُّ الرِّفاقِ، إذا ما حُصِّلَ الرُّفَقُ
سودُ الوجوه، وراء القوم مجلسهمكأنَّ قائلهمْ في الناسِ مسترقُ
البائتُونَ، قريباً دونَ أهْلهِمِولو يشاؤون آبو الحيّ، أو طرقوا

يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ..شعر الأخطل



يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْبُنانَة َ بالحِصْنينِ وابْنَ المُحلِّقِ
وعِمرانَ أنْ أدُّوا الذي قَدْ وأيْتُمُوأعراضكُمْ موفورَة ٌ لم تمزَّق
ألمْ تَعْلموا يا قوْمُ أنّي وراكُمُفما يرتقى حصني إليكمُ وخندقي
وما أنا إن عدتْ معدٌ قديمهابمنزلة ِ المولى ولا المتعلقِ
لعَمْري لقَدْ أبلَيْتُ في الشّعْرِ دارماًبلاءً نمى في كل غرب ومشرق
بلاءَ امرئ لا مستثيبِ بنعمة ٍفتشكرَ نعماهُ ولا متملقِ
هجوتَ كليباً أن هجوا آل دارمِوأمْسَكْتُ مِن يَرْبوعهِمْ بالمخنَّقِ
ورَهْطَ أبي لَيْلى فأطفأتُ نارَهُمْوأقرَرْتُ عَيْني مِنْ جِداء الحَبَلَّقِ
فإن يكُ أقوامٌ أضاعوا، فإننيحفظتُ الذي بيني وبينَ الفرزدقِ

ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُ..شعر الأخطل



ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُلما حملتْهُ وائلٌ بمطيقِ
تُطيفُ سَدوسٌ حوْلَهُ، وكأنّهاعِصِيُّ أشاء، لُوّحَتْ بحَريقِ
جمادُ الصفا ما إن يبضُّ بقطرة ٍولَوْ كانَ ذا زرَّاعَة ٍ ورَقيقِ
فإن نعفُ عنْ حُمران بكرِ بن وائلٍفما إنْ لَنا سُودانُهُمْ بصَديقِ

ألهى جريراً عن أبيهِ وأمهِ..شعر الأخطل





ألهى جريراً عن أبيهِ وأمهِمكانٌ لشبانِ الرجالِ أنيقُ
إذا أبْصرَتْهُ ذاتُ طِنيٍ، تبسّمَتْإليهِ، وقالتْ: إنَّ ذا الخليقُ
يبيتُ يسوفُ الخُورَ، وهْيَ رواكِدٌكما سافَ أبْكارَ الهِجانِ فَنيقُ
عَبوسٌ إلى شُمْطِ الرّجالِ، وإنّهُإلى كلّ صفراء البنانِ طليقُ
سبتني يظلُّ الكلبُ يمضغُ ثوبهُلَهُ في مَعانِ الغانياتِ طريقُ
خَروجٌ، وَلوجٌ، مُستخِفٌّ، كأنّماعليهِ بأنْ لا يستفيقَ وثيقُ
عنيفٌ بتَحْيازِ المخاضِ ورَعْيِهاولكِنْ بإرْقاصِ البُرِينَ رفيقُ
ومنْ دونهِ يحتاطُ أوسُ بن مدلجٍوإياهُ يخشى طارقٌ وزنيقُ