ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهير بن أبي سلمى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهير بن أبي سلمى. إظهار كافة الرسائل

الشاعر زهير بن أبي سلمى في سطور



زُهَير بن أبي سُلمَى
? - 13 ق. هـ / ? - 609 م
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.
حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.

لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،..شعر زهير بن أبي سلمى



لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،وَفي طُولِ المُعاشَرَة ِ التّقَالي
لقَدْ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أوْفَىولكِنْ أُمّ أوْفَى لا تُبالي
فأمّا، إذْ ظعنتِ، فلا تقولِيلذي صهرٍ: أذلتُ، ولم تذالي
أصبتُ بنيَّ، منكِ، ونلتِ منِّيمنَ اللّذّاتِ والحُلَلِ الغَوَالي

رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً..شعر زهير بن أبي سلمى



رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ًوَأخْطَأهُ فِيها الأمُورُ العَظائِمُ
وَشَبّ لهُ فيها بَنُونَ وتُوبِعَتْسَلامَة ُ أعْوامٍ لَهُ وغَنَائِمُ
فأصبحَ محبوراً، ينظرُ حولهُتَغَبُّطَهُ لوْ أنّ ذلكَ دائِمُ
وعندي، من الأيامِ، ما ليسَ عندهُفقلتُ: تعلمْ أنَّما أنتَ حالمُ
لَعَلّكَ يَوْماً أنْ تُرَاعَ بِفاجِعٍكما راعني، يومَ النتاءة ِ، سالمُ

ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍ..شعر زهير بن أبي سلمى



ألا، أبلغْ لديكَ بني سبيعٍوَأيّامُ النّوَائبِ قَد تَدورُ
فإن تكُ صِرْمَة ٌ أُخذتْ جِهاراًكغرسِ النخلِ، أزرهُ الشكيرُ
فإنّ لكُمْ مَآقِطَ غاشِياتٍكيَوْمِ أُضِرّ بالرّؤساءِ إيرُ
كأنّ عَلَيهمُ بجَنُوبِ عِسرٍغَمَاماً يَسْتَهِلّ ويَستَطيرُ

إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها،..شعر زهير بن أبي سلمى



إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها،ما تبتغي غطفانُ، يومَ أضلتِ
إن الركابَ لتبتغي ذا مرة ٍبجنوبِ نخلَ، إذا الشهورُ أحلتِ
يَنْعَوْنَ خَيرَ النّاسِ عندَ شَديدة ٍعَظُمَتْ مُصِيبتُهُ هناكَ وجلّتِ
وملعنٍ، ذاقَ الهوانَ، مدفعٍراخيتَ عقدة َ كبلهِ، فانحلتِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدّرْعِ أنتَ لنا إذانهلتْ منَ العلقِ الرماحُ، وعلتِ

ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً..شعر زهير بن أبي سلمى



ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباًوَلا ذِكْرَ التّجَرّم للذّنُوبِ
وَلا تَسْألْهُ عَمّا سَوْفَ يُبديوَلا عَنْ عَيْبِهِ لكَ بالمَغيبِ
مَتى تَكُ في صَديقٍ أوْ عَدُوٍّتُخَبّرْكَ الوُجُوهُ عنِ القلوبِ

أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ..شعر زهير بن أبي سلمى



أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُأنّ يَساراً أتَانَا غَيرَ مَغلولِ
ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍوفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ
لا مُقرِفِينَ وَلا عُزْلٍ وَلا مِيلِـلا سخفَ رأيٍ، وساءها عصرُ
يعطي جزيلاً ويسمو، غير متئدٍبالخيلِ للقومِ في الزعزاعة ِ الجولِ
وبالفوارسِ، من ورقاءَ، قد علموافُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أبابِيلِ
في حومة ِ الموتِ إذ ثابتْ حلائبهمْ
في ساطعٍ من ضباباتٍ، ومن رهجٍوعثيرٍ من دقاقِ التربِ، منخولِ
أصحابُ زيدٍ، وأيامٍ، لهمْ سلفتْمَن حارَبُوا أعذَبُوا عنْهُ بتَنكيلِ
أوْ صَالَحُوا فَلَهُ أمْنٌ ومُنْتَفَذٌوَعَقْدُ أهْلِ وَفاءٍ غَيرِ مَخذولِ

أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ..شعر زهير بن أبي سلمى



أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْمنِّي الحفيظة ُ، لمّا جاءني الخبرُ
القائلينَ: يساراً، لا تناظرهُغِشّاً لسَيّدِهمْ في الأمْرِ إذْ أمرُوا
إنَّ ابنَ ورقاءَ لا تخشى غوائلهُلكِنْ وَقائِعُهُ في الحَرْبِ تُنتَظَرُ
لَوْلا ابنُ وَرْقاءَ والمَجدُ التّليدُ لَهُكانوا قليلاً، فما عزوا، وما كثروا
المَجْدُ في غَيْرِهمْ لَوْلا مَآثِرُهُوصبرهُ نفسهُ، والحربُ تستعرُ
أولى لكم، ثمَّ أولَى ، أن يصيبكمُمِنّي بَوَاقِرُ لا تُبْقي وَلا تَذَرُ
وَأنْ يُعَلَّلَ رُكْبانُ المَطيّ بِهِمْبكلّ قافِيَة ٍ شَنْعاءَ تَشتَهِرُ

تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ..شعر زهير بن أبي سلمى



تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّيُنَادَى في شِعارِهِمُ يَسَارُ
وَلَوْلا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ
يُبَرْبِرُ حينَ يَعدو مِنْ بَعيدٍإليها، وهوَ قبقابٌ، قطارُ
لطفلٍ، ظلَّ يهدجُ، من بعيدٍضئيلِ الجسمِ، يعلوهُ انبهارُ
إذا أبْزَتْ بهِ يَوْماً أهَلّتْكما تبزي الصعائدُ، والعشارُ
فأبْلِغْ إن عَرَضْتَ لهمْ رَسُولاًبني الصيداءِ، إن نفعَ الجوارُ
بأنَّ الشعرَ ليسَ لهُ مردٌّإذا وردَ المياهَ، بهِ، التجارُ

لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ..شعر زهير بن أبي سلمى



لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُورَسْمٌ بصَحراءِ اللُّبَيَّينِ حائِلُ
منَ الأكرَمينَ مَنصِباً وضريبَة ًإذا ما شتا تأويِ إليه الأراملُ

قصيدة : ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى..للشاعر زهير بن أبي سلمى



ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرىمن الأمْرِ أوْ يَبدو لهمْ ما بَدا لِيَا؟
بَدا ليَ أنَ النّاسَ تَفنى نُفُوسُهُمْوأموالهمْ، ولا أرَى الدهرَ فانيا
وإنِّي متى أهبطْ من الأرضِ تلعة ًأجدْ أثراً قبلي جديداً وعافيا
أراني، إذا ما بتُّ بتُّ على هوًىفثمَّ إذا أصبحتُ أصبحتُ غاديا
إلى حُفْرَة ٍ أُهْدَى إليْها مُقِيمَة ٍيَحُثّ إليها سائِقٌ من وَرَائِيا
كأني، وقد خلفتُ تسعينَ حجة ً،خلعتُ بها، عن منكبيَّ، ردائيا
بَدا ليَ أنّ اللَّهَ حَقٌّ فَزادَنيإلى الحَقّ تَقوَى اللَّهِ ما كانَ بادِيَا
بدا ليَ أني لَستُ مُدْرِكَ ما مَضَىولا سابِقاً شَيْئاً إذا كان جائِيَا
وما إن أرى نفسي تقيها كريمتيوما إن تقي نفسي كريمة َ ماليا
ألا لا أرى على الحَوَادثِ باقِياًولا خالِداً إلاّ الجِبالَ الرّواسِيَا
وإلاّ السّماءَ والبِلادَ وَرَبَّنَاوأيّامَنَا مَعْدُودَة ً واللّيالِيَا
أراني إذا ما شئتُ لاقيتُ آية ًتذكرني بعضَ الذي كنتُ ناسيا
ألم ترَ أنَّ الله أهلكَ تبعاًوأهلكَ لقمانَ بنَ عادٍ، وعاديا
وأهلكَ ذا القرنينِ، من قبلِ ما ترىوفرعونَ أردى جندهُ، والنجاشيا
ألا لا أرَى ذا إمّة ٍ أصْبَحَتْ بِهِ،فتَترُكُهُ الأيّامُ، وهْيَ كما هيا
مِنَ الشّرّ، لو أنّ امرأً كان ناجِيامن العيشِ، لو أنّ أمرأً كانَ ناجيا
منَ الدّهرِ، يوْمٌ واحدٌ كانَ غاوِيَا
بأرْسانِهِنّ، والحِسانَ الغَوَالِيَا
وأينَ الذينَ كانَ يُعطيهِمُ القُرَى ،
وأينَ الذينَ يَحضُرُونَ جِفَانَهُ،إذا قدمتْ ألقوا، عليها، المراسيا
رَأيْتُهُمُ لم يُشْرِكُوا، بنُفوسِهِمْ،مَنِيّتَهُ، لمّا رَأوْا أنّها هِيَا
فَساروا لهُ، حتى أناخُوا، بِبابِهِ،كِرامَ المَطايا والهِجانَ المَتالِيَا
فقالَ لهمْ خيراً، وأثنى عليهمُوودعهمْ، وداعَ أنْ لاتلاقيا
وأجْمَعَ أمْراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُ،وكانَ إذا ما اخلولجَ الأمرُ ماضيا

لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟..شعر زهير بن أبي سلمى



لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟كالوحيِ في حجرِ المسيلِ المخلدِ
وإلى سِنانٍ سَيْرُها وَوَسِيجُهَاحتى تُلاقِيَهُ بطَلْقِ الأسْعُدِ
نِعْمَ الفَتى المُرّيّ أنْتَ إذا هُمُحَضَرُوا لدَى الحَجَراتِ نارَ المُوقدِ
ومفاضة ٍ، كالنهي، تنسجهُ الصبابَيضَاءَ كَفّتْ فَضْلَها بمُهَنّدِ

قصيدة : غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ..للشاعر زهير بن أبي سلمى



غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِدوارسَ، قد أقوينَ من أمِّ معبدِ
أربتْ بها الأرواحُ، كلَّ عشية ٍفلم يبقَ إلاّ آلُ خيمٍ، منضدِ
وغَيرُ ثَلاثٍ كالحَمَامِ خَوَالِدٍوهابٍ محيلٍ، هامدٍ، متلبدِ
فلمّا رأيتُ أنها لا تجيبنينهضتُ إلى وجناءَ كالفحلِ جلعدِ
جُمالِيّة ٍ لمْ يُبْقِ سَيري ورِحْلَتيعلى ظَهرِها مِنْ نَيّها غيرَ مَحْفِدِ
مَتى ما تُكَلّفْها مَآبَة َ مَنْهَلٍفتستعفَ، أو تنهكْ إليهِ، فتجهدِ
تردهُ، ولمّا يخرجِ السوطُ شأوهامروحٌ، جنوحُ الليلِ، ناجية ُ الغدِ
كهمكَ، إن تجهدْ تجدْها نجيحة ًصبوراً، وإنْ تسترخِ عنها تزيدِ
وتنضحُ ذفراها، بجونٍ، كأنّهُعَصِيمُ كُحَيلٍ في المراجلِ مُعقَدِ
وَتُلْوي برَيّانِ العَسِيبِ تُمِرّهُعلى فَرْجِ مَحرُومِ الشّرابِ مُجدَّدِ
تُبادِرُ أغْوَالَ العَشِيّ وتَتّقيعُلالَة َ مَلويٍّ منَ القِدّ مُحصَدِ
كخنساءَ، سعفاءِ الملاطمِ، حرة ٍمسافرة ٍ، مزؤودة ٍ، أمِّ فرقدِ
غَدَتْ بِسِلاحٍ مِثْلُهُ يُتّقَى بهِ،وَيُؤمِنُ جأشَ الخائِفِ المُتَوَحِّدِ
وسامِعَتَينِ تَعرِفُ العِتْقَ فيهِمَاإلى جَذرِ مَدلوكِ الكُعوبِ مُحَدَّدِ
وناظرتينِ، تطحرانِ قذاهماكأنّهُما مَكْحُولَتانِ بإثْمِدِ
طَبَاها ضَحاءٌ أوْ خَلاءٌ فخالَفَتْإلَيْهِ السّباعُ في كِناسٍ ومَرْقَدِ
أضَاعَتْ فلَمْ تُغْفَرْ لها خَلَواتُهَا،فَلاقَتْ بَياناً عندَ آخِرِ مَعهَدِ
دماً، عندَ شلوٍ، تحجلُ الطيرُ حولهُوبضعَ لحامٍ، في إهابٍ، مقددِ
فجالتْ على وحشيها، وكأنهامسربلة ٌ، في رازقيٍّ، معضدِ
وتَنفُضُ عَنها غَيبَ كُلّ خَميلَة ٍ،وتخشى رماة َ الغوثِ، من كلِّ مرصدِ
ولم تدرِ وشكَ البينِ، حتّى رأتهمُوقَدْ قَعَدُوا أنْفاقَها كُلَّ مَقعَدِ
وثاروا بها من جانبيها كليهماوجالتْ، وَإنْ يُجشِمْنها الشدّ تجهدِ
تبذُّ الألَى يأتينها، من ورائهاوَإنْ يَتَقَدّمْها السّوابقُ تَصْطَدِ
فأنقذها، من غمرة ِ الموتِ، أنهارأتْ أنها إنْ تنظرِ النبلَ تقصدِ
نجاءٌ، مجدٌّ، ليسَ فيهِ وتيرة ٌوتذبيبها عنها، بأسحمَ، مذودِ
وجدتْ، فألقتْ بينهنَّ، وبينهاغباراً، كما فارتْ دواخنُ غرقدِ
بمُلْتَئِماتٍ كالخَذارِيفِ قُوبِلَتْإلى جَوْشَنٍ خاظي الطّريقَة ِ مُسنَدِ
إلى هَرِمٍ تَهْجِيرُها وَوَسِيجُهاتروحُ من ليلِ التمامِ وتغتدي
إلى هَرِمٍ سارَتْ ثَلاثاً منَ اللّوَى ،فَنِعْمَ مَسيرُ الوَاثِقِ المُتَعَمِّدِ
سَوَاءٌ عَلَيْهِ أيَّ حينٍ أتَيْنَهُ،أساعة نحسٍ تتقى أم بأسعدِ؟
ألَيسَ بِضرّابِ الكُماة ِ بسَيفِهِوفَكّاكِ أغْلالِ الأسِيرِ المُقَيَّدِ
كلَيْثٍ أبي شِبْلَينِ يَحمي عَرينَهُ،إذا هو لاقى نجدة ً لم يعردِ
ومدرهُ حربٍ، حميها يتقى بهِشَديدُ الرِّجامِ باللّسَانِ وباليَدِ
وثقلٌ على الأعداءِ، لا يضعونهُوحمالُ أثقالٍ، ومأوى المطردِ
ألَيسَ بفَيّاضٍ يَداهُ غَمَامَة ً،ثِمَالِ اليَتَامَى في السّنينَ مُحمّدِ
إذا ابتدرتْ قيسُ بنُ عيلانَ غاية ًمنَ المجدِ مَن يَسبِقْ إليها يُسوَّدِ
سَبَقْتَ إلَيها كُلّ طَلْقٍ مُبَرِّزٍسَبُوقٍ إلى الغاياتِ غَيرِ مُجَلَّدِ
كفِعْلِ جَوادٍ يَسبُقُ الخَيلَ عَفوُهُـسراعَ وإن يجهدنَ يجهدْ ويبعدِ
تقيٌّ، نقيٌّ، لم يكثرْ غنيمة ًبنكهة ِ ذي قربَى ، ولا بحقلدِ
سوى ربعٍ، لم يأتِ فيها مخانة ًوَلا رَهَقاً مِن عائِذٍ مُتَهَوِّدِ
يطيبُ لهُ، أو افتراصٍ بسيفهِعلى دَهَشٍ في عارِضٍ مُتَوَقِّدِ
فلو كانَ حمدٌ يخلدُ الناسَ لم يمتْولكنَّ حمدَ الناسِ ليسَ بمخلدِ
ولكنّ منه باقيات وراثةفأورثْ بينكَ بعضها، وتزودِ
تَزَوّدْ إلى يَوْمِ المَمَاتِ فإنّهُ،ولو كرهتهُ النفسُ، آخرُ موعدِ

رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا..شعر زهير بن أبي سلمى



رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقواعلينا وقالوا إننا نحنُ أكثرُ
سُلَيْمُ بنُ مَنصُورٍ وَأفناءُ عامرٍوسعدُ بنُ بكرٍ، والنصورُ، وأعصرُ
خذوا حظّكم يا آلَ عِكرِمَ واذكرُواأواصرنا والرحمُ بالغيبِ تذكرُ
وَإنّا وإيّاكُمْ إلى ما نَسُومُكُمْلمثلانِ، أو أنتمْ إلى الصلحِ أفقرُ
إذا ما سمعنا صارخاً معجتْ، بنْاإلى صَوْتِهِ وُرْقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
وإنْ شلَّ ريعانُ الجميعِ، مخافة ً،نقولُ، جهاراً: ويحكم، لا تنفروا
على رسلكم، إنّا سنعدي وراءكمفتمنعكم أرماحنا، أو ستعذرُ
وإلاّ فإنّا بالشربة ِ، فاللوىنُعَقّرُ أُمّاتِ الرِّبَاعِ وَنَيْسِرُ

لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،..شعر زهير بن أبي سلمى



لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانواوفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ

عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍفأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَىكمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمىبمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍيَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍيُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُقويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍوكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ

قصيدة : أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا..للشاعر زهير بن أبي سلمى



أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولابذي حُرُضٍ ماثلاتٍ مُثُولا
بَلِينَ وتَحْسَبُ آيَاتِهِنّـنَّ، عن فرطِ حولينِ، رقاً محيلا
إليكَ، سِنانُ، الغداة َ، الرّحيلُـلُ أعصي النهاة َ وأمضي الفؤولا
فلا تأمني غزوَ أفراسهِبني وائلٍ، وارهبيهِ، جديلا
وَكَيفَ اتّقاءُ امرىء ٍ لا يَؤوبُبالقَوْمِ في الغَزْوِ حتى يُطيلا
وشعثٍ، معطلة ٍ، كالقداحِغَزَوْنَ مَخاضاً وَأُدّينَ حُولا
نَوَاشِزَ أطْبَاقِ أعناقِهاوَضُمَّرها قافِلاتٍ قُفُولا
إذا أدلجوا لحوالِ الغوالم تُلْفِ في القَوْمِ نِكساً ضَئيلا
ولكنَّ جلداً، جميعَ السلاحِ، ليلة َ ذلكَ، صدقاً بسيلا
فلمّا تبلجَ ما حولهُأناخَ فَشَنّ عَلَيهِ الشّليلا
وضاعفَ، من فوقها، نثرة ًتَرُدّ القَوَاضِبَ عَنها فُلُولا
مُضاعَفَة ً كَأضاة ِ المَسيلِتُغَشّي عَلى قَدَمَيهِ فُضُولا
فنهنهها، ساعة ً، ثمَّ قال، للوازعيهنَّ: خلوا السبيلا
وأتبعهمُ فيلقاً كالسرابِ، جاواءَ، تتبعُ شخباً، ثعولا
عناجيجَ، في كلِّ رهوٍ، ترَىرِعالاً سِراعاً تُباري رَعِيلا
جَوانِحَ يَخْلِجْنَ خَلجَ الظّباءيُرْكَضْنَ مِيلاً وَيَنزَعْنَ مِيلا
فَظَلّ قَصِيراً على صَحْبِهِوَظَلّ على القَوْمِ يَوْماً طَويلا

ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ..شعر زهير بن أبي سلمى



ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍوقَد يأتيكَ بالخَبَرِ الظَّنُونُ
بأنَّ بيوتنا بمحلِّ حجرٍبكُلّ قَرارَة ٍ مِنْها نَكُونُ
إلى قلهَى تكونُ الدارُ، منّاإلى أكنافِ دومة َ، فالحجونُ
بأودية ٍ، أسافلهنَّ روضٌوأعلاها إذا خِفْنَا حُصُونُ
نحلُّ سهولها، فإذا فزعناجرى منهنَّ، بالآصالِ، عونُ
بكلِّ طوالة ٍ، وأقبَّ، نهدٍمَرَاكِلُهَا مِنَ التَّعْداءِ جُونُ
نعودها الطرادَ، فكلَّ يومٍتسنُّ، على سنابكها، القرونُ
وكانَتْ تَشتَكي الأضغانَ مِنْهاذواتُ الغربِ، والضغنُ، الحرونُ
وخَرّجَها صَوَارِخُ كُلَّ يَوْمٍفقَد جَعَلَتْ عَرَائِكُها تَلِينُ
وَعَزّتْها كَوَاهِلُهَا وكَلّتْسنابكها، وقدحتِ العيونُ
إذا رفعَ السياطُ، لها، تمطتْوذلكَ، من علالتها، متينُ
وَمَرْجِعُها إذا نحنُ انْقَلَبْنَانَسيفُ البقْلِ واللّبنُ الحَقِينُ

قصيدة : بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا..للشاعر زهير بن أبي سلمى



بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُواوَزَوّدوكَ اشتِياقاً أيّة ً سَلَكُوا
ردَّ القيانُ جمالَ الحيِّ، فاحتملواإلى الظّهيرَة ِ أمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ
ما إنْ يكادُ يُخَلّيهِمْ لوِجْهَتِهِمْتَخالُجُ الأمْرِ، إنّ الأمرَ مُشتَرَكُ
ضَحَّوا قَليلاً قَفَا كُثبانِ أسْنُمة ٍوَمنهُمُ بالقَسُوميّاتِ مُعتَرَكُ
يَغشَى الحُداة ُ بهِمْ وَعثَ الكَثيبِ كمايُغشِي السّفائنَ مَوْجَ اللُّجّة ِ العَرَكُ
ثمَّ استمروا، وقالوا: إنَّ موعدكُمماءٌ بشَرْقيّ سلمى فَيدُ أوْ رَكَكُ
مُقَوَّرَة ٌ تَتَبَارَى لا شَوَارَ لهَاإلا القطوعُ على الأكوارِ والوركُ
مثْلُ النّعامِ إذا هَيّجتَها ارْتَفَعَتْعلى لَوَاحِبَ بِيضٍ بَينَها الشّرَكُ
وَقَد أرُوحُ أمامَ الحَيّ مُقْتَنِصاًقُمْراً مَراتِعُها القِيعانُ والنّبَكُ

مَرّاً كِفاتاً إذا ما الماءُ أسهَلَهَاحتّى إذا ضربتْ، بالسوطِ، تبتركُ
كأنها من قطا الأجبابِ، حانَ لهاوردٌ، وأفردَ عنها أختها الشبكُ
جُونِيّة ٌ كحَصَاة ِ القَسْمِ مَرْتَعُهابالسيِّ ما تنبتُ القفعاءُ، والحسكُ
حتّى إذا ما هوتْ كفُّ الغلامِ لهاطارتْ، وفي كفهِ من ريشها بتكُ
أهوى لها أسفعُ الخدينِ، مطرقٌريشَ القوامِ لم تنصبْ لهُ الشركُ
نفساً، بما سوفَ ينجيها، وتتركُ
دونَ السّماءِ وفوْقَ الأرْض قَدرُهُماعندَ الذنابى فلا فوتٌ ولا دركُ
عندَ الذنابَى ، لها صوتٌ، وأزملة ٌيَكادُ يَخْطَفُها طَوْراً وتَهْتَلِكُ
ثمَّ استمرتْ، إلى الوادي، فألجأهامِنْهُ وَقَدْ طَمِعَ الأظْفارُ والحَنَكُ
حتَّى استغاثتْ بماءٍ، لا رشاءَ لهُمِنَ الأباطِحِ في حافاتِهِ البُرَكُ
مكللٌ، بأصولِ النجمِ، تنسجهُريحٌ خريقٌ، لضاحي مائهِ حبكُ
كمَا استَغاثَ بسَيْءٍ فَزُّ غَيطَلَة ٍخافَ العُيُونَ فلَم يُنظَرْ به الحشكُ
فزلَّ عنها، ووافَى رأسَ مرقبة ٍكمنصبِ العترِ دمَّى رأسهُ النسكُ
هَلاّ سألْتِ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُبأيّ حَبْلٍ جِوَارٍ كُنتُ أمتَسِكُ
فَلَنْ يَقُولوا بحَبْلٍ واهنٍ خَلَقٍلو كانَ قومكَ في أسبابهِ هلكوا
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ مِنكُمْ بداهِيَة ٍلم يلقها سوقة ٌ، قبلي، ولا ملكُ
أُرْدُدْ يَساراً ولا تَعنُفْ عَلَيهِ وَلاتمعكْ بعرضكَ، إنّ الغادرَ المعكُ
وَلا تكونَنْ، كأقْوامٍ عَلِمْتُهُمُيلوونَ ما عندهمْ، حتّى إذا نهكوا
طابَتْ نفوسُهُمُ عن حقّ خَصْمِهِمُمخافة َ الشرِّ، فارتدُّوا، لما تركوا
تعلمنْ ها ـ لعمرُ اللهِ ـ ذا قسماًفاقدِرْ بذَرْعِكَ وانظرْ أينَ تَنسلِكُ
لئِنْ حَلَلْتَ بجَوّ في بَني أسَدٍفي دينِ عمرٍو، وحالتْ بيننا فدكُ
لَيَأتِيَنْكَ مِنّي مَنْطِقٌ قَذِعٌباقٍ، كما دنسَ القبطية َ الودكُ