لا تكوني عَصَبيَّهْ!!
|
لنْ تثيريني بتلك الكلماتِ البربريَّهْ
|
ناقشيني بهدوءٍ ورويّهْ
|
من بنا كان غبيّاً؟
|
يا غبيَّهْ..
|
إنزعي عنكِ الثيابَ المسرحيّهْ..
|
وأجيبي..
|
من بنا كان الجبانا؟.
|
من هو المسؤولُ عن موتِ هوانا؟.
|
من بنا قد باع للثاني.. القصورَ الورقيّهْ؟
|
من هو القاتلُ فينا والضحيّهْ؟.
|
من تُرى أصبح منَّا بهلوانا..؟
|
بين يوم وعشيّهْ؟
|
*
|
إمْسَحي دمعَ التماسيحِ..
|
وكوني منطقيّهْ..
|
أزمةُ الشكّ التي نجتازُها
|
ليس تُنهيها الحلولُ العاطفيَّهْ..
|
أنتِ نافقتِ كثيرا...
|
وتجبّرتِ كثيرا..
|
ووضعتِ النارَ في كل الجُسُور الذهبيَّهْ
|
أنتِ منذ البدء ، يا سيّدتي
|
لم تعيشي الحبَّ يوماً.. كقضيَّهْ
|
دائماً. كنت على هامشِهِ..
|
نقطةً حائرةً في أبجديَّهْ..
|
قشّةً تطفو..
|
على وجه المياه الساحليَّهْ.
|
كائناً..
|
من غير تاريخٍ.. ومن غير هويَّهْ..
|
لا تكوني عَصَبيَّهْ!
|
كلُّ ما أرغبُ أن أسألَهُ.
|
من بنا كان غبيَّاً...
|
يا غبيَّهْ؟
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق