ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا..شعر..قيس بن الملوح(مجنون ليلى)




لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَالهوت بليلى ما لهن رقيب
وإن حال يأس دون ليلى فربماأتى اليأس دون الشيء وهو حبيب
وَمَنَّيْتِنِي حَتَّى إذَا مَا رَأيْتِنِيعَلَى شَرَفٍ لِلنَّاظِرينَ يرِيبُ
صَدَدْتِ وَأشمَتِّ الْعُدَاة َ بِهَجْرِنَاأثابَكِ فِيمَا تَصْنَعِينَ مُثيِبُ
أُبَعِّدُ عَنْكِ الْنَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّة ٌبِذكْرِكِ وَالمَمْشَى إليْك قَرِيبُ
مخافة أن تسعى الوشاة مظنةوأُكْرمكُمْ أنْ يَسْتَريبَ مُريبُ
أما والذي يبلو السرائر كلهاويعلم ما تبدي به وتغيب
لقد كنت ممن تصطفي النفس حلةلَهَا دُون خُلاَّنِ الصَّفَاءِ حُجُوبُ
وَإنِّي لأَسْتَحْيِيكِ حَتَّى كَأنماعلي بظهر الغيب منك رقيب
تلجين حتى يذهب اليأس بالهوىوَحَتَّى تَكادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيبُ
سأستعطف الأيام فيك لعلهابِيَوْمِ سُرُوري في هَوَاك تَؤُوبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق