ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

ما يقوله ويفعله من يأكل ولا يشبع

عن وحشي بن حرب t ، أن أصحاب رسول الله e قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : "فلعلكم تفترقون" ، قالوا : نعم ، قال : " فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يُبارك لكم فيه" . أخرجه أبو داوود برقم (3764) ، وابن ماجه برقم (3286) ، وأحمد (3/501) ، وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، وقال الألباني : "حسن لغيره"، الترغيب برقم (2128) ، والمشكاة برقم (4252).
في الحديث : البركة في الاجتماع على الطعام ، وذكر اسم الله تعالى عليه .  فالاجتماع يورث الشبع والبركة. والفرقة تسلب البركة وعدم الشبع .

قال ابن مفلح رحمه الله تعالى : الشيطان قادر على الفرد وإيقاعه في مصايده ومكايده ، لأنه يأكل من الغنم القاصية ، وأما الجماعة فهو بعيد من النيل منها لأن يد الله على الجماعة.
وذكر اسم الله عند الأكل واجب وهو محصل للبركة المرجوة بتكثير الطعام.
قيل للإمام أحمد : أيما أحب إليك يعتزل الرجل في الطعام أو يرافق ؟ قال      : يرافق ، هذا أرفق يتعاونون ، وإذا كنت وحدك لم يمكنك الطبخ ولا غيره ، ولا بأس بالنهد ، قد تناهد الصالحون ، كان الحسن إذا سافر ألقى معهم ، ويزيد أيضاً بقدر ما يلقي ، يعني في السر . أ.هـ . الآداب الشرعية (3/182) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي e قال : "البركة تنـزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه" .
أخرجه أبو داوود برقم (3772) ، والترمذي برقم (1805) ، وابن ماجه برقم (3277) ، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2123).
وعن جابر t ، أن رسول الله e ، "أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال:    " إنكم لا تدرون في أيها البركة" .
رواه مسلم في كتاب الأشربة برقم (5268).
وفي رواية له : "إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة" .
رواه مسلم في كتاب الأشربة رقم (5269).
وفي رواية "إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى فليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة" رواه مسلم في كتاب الأشربة برقم (5271).
لعق : لحس.
فليمط: فلينح وليزل.
البركة : الخير الكثير.
من أذى : من غبار أو تراب أو وسخ .
الطعام : الذي يأكله الإنسان فيه بركة ولا يدري أين هي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق