عن ابن عباس t ،
قال : قال رسول الله e :
"العين حقٌ ولو كان شيء سابق القدر ، لسبقته العين " . أخرجه مسلم في السلام برقم (2188) ، باب الطب
والمرض والرقى .
وفي رواية عن عبيد بن رفاعة الزرقي ، أن
أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، قالت : يا رسول الله ! إن بني جعفر تصيبهم العين ،
أفأسترقي لهم ؟ فقال : "نعم فلو كان شيءٌ يسبق القضاء لسبقته العين" .
أخرجه الترمذي برقم (2059) ، وأحمد
(6/43) ، وابن ماجة برقم (3510) .
وعن عائشة قالت : قال رسول الله e : "ما لصبيكم هذا يبكي ؟ فهلا استرقيتم له
من العين".
"الصحيحة" (1048) . في رقية
النملة .
عن الشفاء بنت عبد الله ، دخل عليّ رسول
الله e وأنا عند حفصة ،
فقال : "ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة".
أخرجه أبو داود برقم (3887) ، وأحمد
(6/372) ، "السلسلة الصحيحة" (1931) .
النملة :
قروح تخرج في الجنين ، وهو داء معروف ، وسمي نملةً ، لأن صاحبه يحس في مكانه كأن
نملة تدب عليه وتعضه .
عن أنس ، أن النبي e "رخص في الرقية من الحمة والعين
والنملة" .
أخرجه مسلم في السلام برقم (2196)، باب
استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة.
والحمة بالتخفيف :
السم ، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة ، لأن السم يخرج منها . والنملة : شيء في
الجسد كالقرح ، أو قروح تخرج في الجنب.
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله e : "العين حقٌ" .
أخرجه البخاري (10/173) في الطب ، باب
العين حق ، ومسلم في السلام برقم (2187) ، باب الطب والمرض والرقى .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : "كان
يُؤمَرُ العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين" .
أخرجه أبو داود (3880) في الطب، باب ما
جاء العين . "السلسلة الصحيحة" رقم(2522) .
وفي رواية عنها قالت: أمرني النبي e ، أو أمر"أن نسترقي من العين".
أخرجه البخاري (10/169،170) في الطب ،
باب رقية العين ، ومسلم في السلام برقم (2195) ، باب استحباب الرقية من العين
والنملة والحمة والنظرة .
وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال :
رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة !
قال: فلبط سهل ، فأتى رسول الله e عامراً ، فتغيظ
عليه وقال : "علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت اغتسل له" ، فغسل له
عامر وجهه ويديه ، ومرفقيه وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب
عليه ، فراح مع الناس .
أخرجه مالك في"الموطأ"
(2/938) في أول كتاب العين ، ورجاله ثقات.
وعن أم سلمة رضي الله عنها ، أن النبي e رأى في بيتها جاريةً في وجهها سعفة ، فقال : "استرقوا لها
، فإن بها النظرة".
أخرجه البخاري (10/171،172) في الطب ،
باب رقية العين ، ومسلم في السلام برقم (2197) ، باب رقية العين .
والسفعة ـ بفتح السين ويجوز ضمها وسكون
الفاء ـ سواد الوجه ، ومنه سفعة الفرس : سواد ناصيته ، وعن الأصمعي : يعلوها سواد
، وقيل : سواد مع لون آخر ، وقال ابن قتيبة : لون يخالف لون الوجه ، وكلها متقاربة
.
وقال النبي e في الأبتر ، وذي
الطُفيتين من الحيات : "إنهما يلتمسان البصر ،ويسقطان الحبل".
أخرجه البخاري (6/248) في بدء الخلق:
باب قول الله تعالى } وبث فيهما من كل
دابة { ، ومسلم (2233) في السلام : باب قتل الحيات
وغيرها .
وصح عن النبي e أنه كان يتلطف
بالمريض ، فتارة يضع يده عليه ويقول:
"لا بأس طهورٌ إن شاء الله".
أخرجه البخاري برقم (3616) و (5622) و
(7470) .
وعن عبد الله بن عامر قال : قال رسول
الله e :"إذا
رأى أحدكم من أخيه ومن نفسه ومن ماله ما يعجبه فليُبرِّكه ؛ فإن العين حق" .
"الصحيحة " (2572) .
وصيغة التبريك هو أن يقول : "اللهم
بارك" . ولا يقال مبروك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق