ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

ثواب من أحب لقاء الله تعالى



عن عبادة بن الصامت t ، أن النبي r قال : "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" . أخرجه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6507) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6761).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله r: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت قال: "ليس ذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمةِ الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه" . أخرجه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6507) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6763).
وعن أبي هريرة t قال : قال رسول الله r : "قال الله عز وجل : إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه"  .    
       
 أخرجه البخاري ومسلم في كتاب الذكر والدعاء.
وعن معاذ بن جبل t قال: قال رسول الله r : "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة؟ وما أول ما يقولون له؟" قلنا: نعم يا رسول الله. قال: "إن الله عز وجل يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي فيقولون: نعم يا ربنا فيقول: لم فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك فيقول قد وجبت لكم مغفرتي" أخرجه أحمد بإسناده عن معاذ، المشكاة (1606).
وفي "الصحيحين" من حديث ابن عباس، أن رسول الله e كان يقول عند الكرب : "لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ العظيمُ الحليمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ العَرشِ العظيمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْع، وَرَبُّ الأرض رَبُّ العرشِ الكَريمُ" أخرجه البخاري في الدعوات برقم (6345)، ومسلم في الذكر والدعاء برقم (2730).
وفي "جامع الترمذي" عن أنس، أن رسول الله e كان يقول إذا حَزَبَهُ أمر، قال: "يا حيُّ يا قَيُّومُ برَحْمَتِكَ أسْتَغِثُ" . أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3535).
وفي مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود، عن النبي e قال : "مَا أَصَابَ عَبْداً هَمٌّ ولاَ حُزْنٌ فقالَ : اللهُمَّ إني عَبْدُكَ، ابنُ عَبْدِكَ، ابنُ أمتك ناصِيتي بيدكَ، ماضٍ فيَّ حُكمكَ، عَدلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكُلِّ اسْمٍ هُو لكَ سَمَّيتَ بهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنزَلتَهُ في كِتابكَ، أو علمتَهُ أحداً من خلقكَ، أو استأثَرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عِندَكَ، أن تجعَل القرآنَ العظيم ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزني، وذهابَ همِّي، إلا أذهب اللهُ حُزنهُ وهَمَّهُ، وأبدلهُ مكانهُ فَرَحاً" وتمامه: فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إن المغبون لمن غُبِنَ هؤلاء الكلمات فقال: "أجل فقولوهن وعلموهن فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله تعالى حزنه وأطال فرحه". أخرجه أحمد في المسند (4318 / 2). صحيح الكلم الطيب (ص 72).
وفي "الترمذي" عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله e  : "دعوةُ ذي النون إذ دعا ربهُ وهو في بطنِ الحوتِ: لا إله إلا أنتَ سُبحانكَ إني كنتُ منَ الظالمينَ، لَمْ يدعُ بها رجل مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلا استُجيب لهُ" أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3516)، وأحمد في المسند (1462 / 1)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (661). صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3383)، الكلم (122)، الترغيب (2/275) و (3/43).
وفي ((سنن أبي داود)) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله e : "من لزم الاستغفار، جعل اللهُ لهُ من كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، ومن كلِّ ضِيقٍ مخرجاً، ورزقهُ من حيثُ لا يحتسِب" أخرجه أبو داود في الصلاة برقم (1518)، وابن ماجة في الأدب برقم (3819)، وأحمد في المسند (2234 / 1)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (456). وضعفه الألباني في سنن أبي داود برقم (1518).
ويذكر عن ابن عباس، عن النبي e : "مَن كثُرتْ هُمومهُ وغُمومهُ ، فليكثِرْ من قول : لا حَولَ ولاَ قوةَ إلاَّ باللهِ" . ذكره الذهبي في الطب النبوي (ص24).
وثبت في "الصحيحين" أنها كنـز من كنوز الجنة  .
 فعن أبي موسى الأشعريt قال :  أخذ النبي e في عقبه أو قال في ثنيةٍ قال : فلما علا عليها رجلٌ نادى فرفع صوته لا إله إلا الله والله أكبر ، قال : ورسول اللهe على بغلته قال : "فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً" ثم قال : "يا أبا موسى أو يا عبد الله، ألا أدلك على كلمة من كنـز الجنة ؟" قلت : بلى، قال : "لا حول ولا قوة إلا بالله" .
 أخرجه البخاري في الدعوات برقم (6409) ، ومسلم في الذكر والدعاء برقم (2704).
 أنظر يا أخي هداني الله وإياك للحق  وإتباع السنة وجنبنا البدع والمنكرات في القول والعمل ، انظر إلى هذا الأجر والثواب العظيم، كلمات نقولها بقلبٍ خالصٍ غير لاهٍ ، ولكن نجد وللأسف ممن يحرف وينقص من هذه الكلمات ويقول لا حول الله يا رب ! وما درى المسكين أن هذه الكلمة التي يقولها تنفي الحول لله تعالى فتصبحُ كفراً قولياً والعياذ بالله، تعني لاحول لله، وهذا انتقاص بحق الله وبقدرته سبحانه وتعالى عن كل نقصٍ وعيبٍ. نسأل الله أن يهدينا إلى الحق وإلى الصواب في القول والعمل.
وفي "الترمذي" : "أنها بابٌ من أبواب الجنة" أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3592). وصححه الألباني في سنن أبي داود برقم (3581).
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى : هذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعاً من الدواء، فإن لم تقو على إذهاب داءِ الهمِّ والغمِّ والحزن، فهو داء قد استحكم ، وتمكنت أسبابه، ويحتاج إلى استفراغ كلي.
الأول: توحيد الربوبية.
الثاني: توحيد الإلهية.
الثالث: التوحيد العلمي الاعتقادي.
الرابع: تنـزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده، أو يأخذه بلا سبب من العبد يُوجب ذلك .
الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم .
السادس: التوسُّل إلى الرب تعالى بأحبِّ الأشياء، وهو أسماؤه وصفاته، ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات: الحيُّ القيُّوم.
السابع: الاستعانة به وحده.
الثامن: إقرار العبد له بالرجاء.
التاسع: تحقيق التوكل عليه، والتفويض إليه، والاعتراف له بأن ناصيته في يده، يصرفه كيف شاء، وأنه ماضٍ فيه حكمُه، عدلٌ فيه قضاؤه.
العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن، ويجعله لقلبه كالربيع للحيوان، وأن يستضيء به في ظلماتِ الشُّبهات والشهوات، وأن يتسلَّى به عن كل فائت، ويتعزَّى به عن كل مصيبة، ويستشفى به من أدواء صدره، فيكون جلاء حزنه، وشفاء همه وغمه.
الحادي عشر: الاستغفار.
الثاني عشر: التوبة.
الثالث: الجهاد.
الرابع عشر الصلاة.
الخامس عشر  :  البراءة من الحول والقوة وتفويضهما إلى من هما بيده . اهـ .  زاد المعاد .


وبهذا تم الكتاب ، والحمد لله الذي بنعتمه تتم الصالحات .
وأسأل الله أن يجعل فيه النفع للناس عامة ، وأن يجعله سبباً لارتباط الناس بربهم سبحانه وتعالى ، وهذا هو جهدنا ، وهذه مقدرتنا ، فإن أصبنا فمن الله وحده ، وإن أخطأنا فمنا ومن الشيطان ، ونسأله أن يغفر لنا ويرحمنا وجميع المسلمين هو مولانا وخالقنا وناصرنا ، فنعم المولى ونعم النصير .
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك .

                                                          وكتبه
                                                          ماجد إسلام البنكاني
أبو أنس العراقي
   25/شعبان / 1423هـ
31/10/2002م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق