كان تيمور لنك حاكما ظالما, يعتدي على الناس فيأخذ منهم الأموال والأراضي والمواشي, ولايحكم بينهم بالعدل ولابالسوية,ويكثر من إيذائهم وتعذيبهم...فكان الناس يتقون شره ويبتعدون عنه, الا ان جحا كان له عند تيمور لنك منزلة عظيمة, فكان يقربه ويدنيه منه, ويسامره كثيرا, ويعجب بذكائه وظرفه..وكثيرا مايعفو عنه رغم انه قديواجهه احيانا بظلمه وعيوبه..ومما يحكى ان جحا كان في مجلس تيمور لنك يوما, وفي المجلس حاشية الملك, فجاء خبر الى الملك بأن عشرة من نساء المدينة ولدوا في نفس الوقت, وكلهم قد انجبو ذكورا , فاستبشر الحاضرون بذلك, واراد تيمور لنك ان يسمع من جحا شيئا, فسأله: ياجحا, الى متى يلد الناس؟ فأجاب جحاعلى الفور : إلى ان تمتلئ الجنة بأمثالي وتمتلئ النار بأمثالك.
فتعجب الحاضرون من جرأة جحا, وظنو ان تيمورلنك سيوقع به العقاب, إلا ان تيمور لنك ابتسم, وقال له : لعل الله ان يتوب علي.
فتعجب الحاضرون من جرأة جحا, وظنو ان تيمورلنك سيوقع به العقاب, إلا ان تيمور لنك ابتسم, وقال له : لعل الله ان يتوب علي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق