ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

تأديب


استدعى هارون الرشيد مؤدبا ًظريفاً، فلما مثل بين يديه قال له:اخترتك أن تكون معلماً لابني المأمون.فأخذ المؤدب المأمون وحبسه يوماً بلا طعام ولا شراب، فلما حل المساء جاء المأمون يبكي وحكى ما فعله به المؤدب.فاستدعاه الرشيد وسأله بغضب:ماذافعلت بالأمير ؟ 
فقال المؤدب :علمته ما يلزم .

فقال الرشيد: كيف وقد أجعته وحبسته بلا ذنب 
فقال المؤدب : حقاً كان درسا قاسيا أرجو أن يكون قد تعلمه ، حتى إذا صار ملكاً وشكا إليه أحد الجوع والفقر عرف معنى شكواه ،أو سجن عن ظلم أخذته الرأفة به،لأنه عرف معنى أن يسجن إنسان بلا ذنب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق