| حُمّت سراياك فاشربْ من سرايانا | كأساً جَرَعت بها للذلّ ألوانا |
| أركانُ عرشِكَ، آلينـا نقوّضها | فاحشد فلولَكَ.. حيّاتٍ و عُقبانا |
| أسطورة الأسَدِ المهزوم تمهرها | جداولٌ من دمٍ تجتاح (( ردفانا )) |
| بلادنا.. القَدَرُ المحتوم قاطنها | مُذْ كانت الشمسُ، ما لانت و ما لانا |
| يا عابد النار ! ما زالت مُؤَرَّثةً | على القَنال.. فماذا تعبد الآنـا |
| يا غازياً غُسِلتْ بالنار حملتُه | لقد فتحتَ لدفن التاج كثبانا |
| بلادنا.. القَدَرُ المحتوم قاطنها | مُذْ كانت الشمسُ، ما لانت و ما لانا |
| و طارفُ المجدِ أقسمنا نشيّده | على التليد الذي شادت ضحايانا |
| يا عابد النار ! ما زالت مُؤَرَّثةً | على القَنال.. فماذا تعبد الآنـا |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق