جسدي جحيمي ،
|
والذي يبقى من الماضي لك ،
|
ولك احتمال الليل .
|
لي جسد ... لك
|
مثل انتظار الماء،
|
مثل زجاجةٍ تبكي على قلبين مفدوحين.
|
لي جسد مضاع
|
مثل عرشٍ يعلن الحكم الموشى بالمرايا
|
وهي تختزل الخليقة في ارتعاشٍ شاهقٍ ،
|
يبقى من الماضي .. لك .
|
جسدي جحيمي ،
|
فانظري من شرفة التأجيل .
|
ينتظران في ولعٍ وينطفئان بالنيران .
|
يختلجان في غيبوبة البلور .
|
هل يبقى لنا غير احتمالٍ واحدٍ
|
أن لا نموت بقية الأيام
|
منسيين في كراسةٍ مقهورةٍ في كوكبٍ مكسور .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق