يا شعـبي .. ربَي يهديكْ .
|
هـذا الوالي ليسَ إلهـاً ..
|
ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟
|
أنتَ الكلُّ، وهذا الوالي
|
جُـزءٌ من صُنـعِ أياديكْ .
|
مِـنْ مالكَ تدفعُ أُجـرَتَهُ
|
وبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَـهُ
|
وَوظيفتُهُ أن يحميكْ
|
أن يحرِسَ صفـوَ لياليكْ
|
وإذا أقلَـقَ نومَكَ لِصٌّ
|
بالروحِ وبالدَمِ يفديكْ !
|
لقبُ )الوالي ( لفظٌ لَبِـقٌ
|
مِنْ شِـدّةِ لُطفِكَ تُطلِقَـهُ
|
عنـدَ مُناداةِ مواليكْ !
|
لا يخشى المالِكُ خادِمَـهُ
|
لا يتوسّـلُ أن يرحَمَـهُ
|
لا يطلُبُ منـهُ ا لتّبريكْ .
|
فلِماذا تعلـو، يا هذا،
|
بِمراتبِهِ كي يُدنيكْ ؟
|
ولِماذا تنفُخُ جُثّتـُهُ
|
حـتّى ينْزو .. ويُفسّيكْ ؟
|
ولِماذا تُثبِتُ هيبتَهُ ..
|
حتّى يُخزيكَ وَينفيكْ ؟ !
|
العِلّـةُ ليستْ في الوالـي ..
|
العِلّـةُ، يا شعبي، فيكْ .
|
لا بُـدّ لجُثّـةِ مملـوكٍ
|
أنْ تتلبّسَ روحَ مليكْ
|
حينَ ترى أجسـادَ ملـوكٍ
|
تحمِـلُ أرواحَ مماليكْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق