أبني القلعة من حولي
|
أشيّدها حجرا حجرا
|
و أستنفر الجيوشَ لتبدأ الهجوم
|
وحدي
|
أستعدي شهية القتال في شجاعة الأعداء
|
أهيئ لهم كي يبدأوا شحذ الأسلحة
|
ويحسنوا التصويب
|
أبعث بكتب التحديات و أنتظر في القلعة
|
وحدي
|
كل موجة من الهجوم أسمّيها تفاحة الغواية
|
أمقتُ الأسلحة لا أحسنُ الحربَ ،
|
وليس لديّ جنودٌ ولا سُـعاة وحدي
|
كلما ارتدّت هجمةٌ أسعفتُ الجرحى
|
وبعثتُ بالأسرى مدججين بالهدايا
|
أرمِّمُ أسوارَ القلعة
|
أدْهَنُها ، و أزيَّنُها بالقناديل
|
كي ترشدَ الهجومَ التالي ،
|
فربما يحلو لهم أن يَبْغتُوا في الليل
|
فها أنا وحدي القلعة صامدة.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق