| حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي | تغزو الحدود و تحرق الأسدادا |
| و حدي و في أرض الجنوب عشيرتي | تتطلّب السقيا و ترجو الزادا |
| و تسير في الأصفاد تائهة الخطى | تستنجد الأغوار و الأنجادا |
| فمتى تحرّق بالدما أصفادها | و تبيد من صنعوا لها الأصفادا |
| دعني ألمّها في القيود … لعلّها | تتذكّر الآباء … و الأجدادا |
| و لعلّها ترنو إلى تاريخنا | فترى الفتوح و تعرف القوّادا |
| فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا | يهدي البنين و يرشد الأحفادا |
| أدنى المواطن موطن إن هزّه | جرح الكرامة للصراع تمادى |
| و أذلّ ما في شعب يجتدي | مستعمرا و يؤلّه استبدادا |
| و يئنّ من جلّاده و هو الذي | صنع الطّغاه و سلّح الجلّادا |
| في الناس أنذال و أوغد أمّه | من ولّت الأنذال و الأوغادا |
| " صرواح " يا شممم البطولة لم يزل | " شمسان " يسطع باسمك الأطوادا |
***
| |
| " شمسان " زمجر بالأباء وارعدت | هضباته تتحرّق استشهادا |
| أنف الدخيل فسر إليه وشدّ في | زنديك منه سواعد وزنادا |
| واذر العداة على السفوح و في الربى | مزقا كما تذرو الرياح رمادا |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق