أجلس في لغة الماء
|
وأستصرخ من يحاور ؟
|
هذه المدينة ذات الآبار المسمومة
|
مسنونة الأسنان تفتح الأحضان
|
تعال
|
وأنا / لا
|
من يحاور ؟
|
لغة الماء في وحشة المدينة
|
من يحاور ؟
|
لا أعرف الحروب
|
أعرف حروف الحنين كلها
|
ولا أحد يصغي
|
جيش الأطفال وهمس القواقع والقبرات
|
أسأل / يسأل الماء/ يصرخ
|
آه من العطش
|
اللغة
|
الطريق الوحيدة لكي يكون الشاعر هنا
|
وتأخذ إلى القتل هذه الطريق
|
وحين يصطفق قلب الشاعر باللغة
|
لا يصدق أن الكلمات له
|
والوسادة له
|
والأسماك الملونة له
|
لا يصدق أنه / له
|
الشاعر لا يصدق
|
وحدها اللغة تدفعه إلى الثقة و الوحشة
|
يلبس الماء
|
يجلس في لغة الماء
|
قميص يشف عن الإهاب الذي بقى
|
في المدينة ذات القلعة والقنديل الشرس
|
لا أحد يحاور
|
أجلس / ليس لي وهج المقصلة
|
والوقت لا يسع
|
وتضيق بي اللغات
|
المدينة قبر أو نعش يأخذ إلى القبر
|
يصرخ بي الشاعر الذي تحت الدم /
|
من يحاور ؟
|
فأكتشف الصمت
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق