حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ
|
كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ
|
فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تا نزا نيا
|
والذيلُ في اليابان !
|
ـ خيراً أبا أتانْ ؟
|
ـ أتقثد ُونَني ؟
|
ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟
|
ـ لا ثئ بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ .
|
هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ
|
أو يَعْقِد اللسانْ ؟
|
ـ قل ، هل عذبوك ؟
|
ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
|
ـ بشَّركَ الرحمن
|
لكننا في قلقٍ
|
قد دخل الحصانُ من أشهرٍ
|
ولم يزلْ هناك حتى الآن
|
ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟
|
ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً
|
كونوا على اطمئنان
|
فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
|
وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ
|
وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق