يمدّون أعناقهم من ألوف القبور يصيحون بي
|
أن تعال
|
نداء يشق العروق يهزّ المشاش يبعثر قلبي رمادا
|
أصيل هنا مشعل في الظلال
|
تعال اشتعل فيه حتى الزوال
|
جدودي و آبائي الأولون سراب على حد جفني تهادى
|
وبي جذوة من حريق الحياة تريد المحال
|
وغيلان يدعو أبي سر فإني على الدرب ماش أريد
|
الصّباح
|
و تدعو من القبر أمّي بنيّ احتضنّي فبرد الردى في عروقي
|
فدفّئ عظامي بما قد كسوت ذراعيك و الصدر و احم
|
الجراح
|
جراحي بقلبك أو مقلتيك و لا تحرفن الخطى عن طريقي
|
و لا شيء إلا إلى الموت يدعو و يصرخ فيما يزول
|
خريف شتاء أصيل أفول
|
وباق هو الليل بعد انطفاء البروق
|
و باق هو الموت أبقى و أخلد من كل ما في الحياة
|
فيا قبرها افتح ذراعيك
|
إني لآت بلا ضجّة دون آه
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق