ضيق ضيق
|
مثل بؤبؤ العين
|
أعني من يرى o
|
رأيت
|
ويضيق / أصغر بحر رأيت
|
لا يكاد يتسع لسعلة نورسٍ غريب
|
ولا تجد الأسماك الصغيرة فسحة
|
لكي تستدير
|
أديروا الكلام
|
وحدها اللغة تخلع الصور وتوزعها
|
لست / وحدها اللغة
|
فيدخل البحر في الأروقة
|
أصغر من غرغرة القواقع
|
مخنوقة
|
حتى لكأنه لا يكفي قبعة للجزيرة الوحيدة
|
في البرد تظل الجزيرة الوحيدة
|
مكشوفة الرأس وتظل وحيده
|
ترسل الريح أخبارا لها
|
والعاصفة بلا معاطف ولا تصل
|
ضيق
|
ولا نملك أن نصنع منه قميصا لطفلٍ
|
أصغر من منديل الوداع
|
بحر صغير ضيق مثل هذا
|
ماذا أفعل به
|
بحر له أظافر وأشرس من العصافير المغدورة
|
الذي يعرف البحر الصغير الضيق
|
يحق له أن ينشر قلوع البكاء
|
فالجزيرة أكبر من البحر
|
البحر أكبر أكبر
|
وأكثر اتساعا ومجدا
|
مفتوحة على سماءٍ وأسماءٍ
|
وسرائر ليست للعلانية
|
والبحر أضيق من الكتب والزنازن
|
ومن لقاءات السجين بالزوجة
|
هل البحر ميناء
|
هل هو وتد لخيمة القبيلة
|
هل دمعة الأرض المسورة بالصحراء
|
وأين تذهب السفن كيف تبحر
|
والمسافرون والرسائل
|
والأشرعة والأسماك القديمة
|
بحر ؟
|
حتى انه لا يغسل الحرف الأول من الكلمة
|
حتى انه لا يوقظ الجبل
|
وليست للمآتم حظوة لديه
|
أخباره له
|
أخباره له له وحده
|
أي بحرٍ بخيلٍ هذا
|
لا يسعف الغريق
|
ليس يسمع ولا يرى
|
لسان ولا يفهم اللغات
|
أديروا الكلام
|
أعطوا البحر أن يرفضَ
|
أن ينهضَ
|
امنحوه سعة
|
وكثيرا من السواحل
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق