لـي صـديقٌ بتَـرَ الوالي ذِراعَهْ
|
عنـدما امتـدّتْ إلى مائـدةِ الشّبعانِ
|
أيّـامَ المَجاعَـةْ .
|
فمضى يشكـو إلى النّاسِ
|
ولكِـنْ
|
أعلَـنَ المِذيـاعُ فـوراً
|
أنَّ شكـواهُ إشاعَـةْ .
|
فازدَراهُ النّاسُ، وانفضّـوا
|
ولـمْ يحتمِلـوا حتّى سَماعَـهْ .
|
وصَـديقي مِثْلُهُـمْ .. كذّبَ شكواهُ
|
وأبـدى بالبياناتِ اقتناعَـهْ !
|
**
|
لُعِـنَ الشّعبُ الَّذي
|
يَنفـي وجـودَ اللـهِ
|
إن لـم تُثبتِ اللهَ بياناتُ الإذاعَـةْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق