- أيّها الحُـزنُ الذي يغشى بِـلادي
|
أنا من أجلِكَ يغشاني الحَـزَنْ
|
أنتَ في كُلِّ مكـانٍ
|
أنتَ في كُلِّ زَمـَنْ .
|
دائـرٌ تخْـدِمُ كلّ الناسِ
|
مِـنْ غيرِ ثَمـَنْ .
|
عَجَبـاً منكَ .. ألا تشكو الوَهَـنْ ؟!
|
أيُّ قلـبِ لم يُكلّفكَ بشُغلٍ ؟
|
أيُّ عيـنٍ لم تُحمِّلكَ الوَسَـنْ ؟
|
ذاكَ يدعـوكَ إلى استقبالِ قَيـدٍ
|
تلكَ تحـدوكَ لتوديـعِ كَفَـنْ .
|
تلكَ تدعـوكَ إلى تطريـزِ رُوحٍ
|
ذاكَ يحـدوكَ إلى حرثِ بَـدَنْ .
|
مَـنْ ستُرضي، أيّها الحُـزنُ، ومَـنْ ؟!
|
وَمتى تأنَفُ من سُكنى بـلادٍ
|
أنتَ فيهـا مُمتهَـنْ ؟!
|
- إنّني أرغـبُ أن أرحَـلَ عنهـا
|
إنّمـا يمنعُني حُـبُّ الوَطـنْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق