| أفقنا على فجر يوم صبي | فيا ضحوات المنى إطربي |
***
| |
| أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟ | سلبنا الدجى فجرنا المختبي ! |
| وكان النعاس على مقلتيك | يوسوس ، كالطائر الأزغب |
| أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع | نبشّر بالموسم الطيب ؟ |
| وماذا ؟ : سؤال على حاجيك | تزنبق في همسك المذهب ! |
| وسرنا حشودا تطير الدروب | بأفواج ميلادنا الأنجب |
| وشعبا يدوّي ك هي المعجزات | مهودي ، وسيف ((المثنّى)) أبي |
| غربت زمانا غروب النهار | وعدت ، يقود الضحى موكبي |
***
| |
| أضأنا المدى ، قبل أن تستشف | رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب |
| فولّى زمان ، كعرض البغي | وأشرق عهد ، كقلب النبّي |
| طلعنا ندلّي الضحى ذات يوم | ونهتف : يا شمس لا تغربي |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق