جياد الفاتح الرملي في رئتي وأنسى
|
ربما أنسى ليذكر كاهلي المكسور قوس الماء
|
لي أرض وكوكبة تسافر
|
والمدى يأتي إلى بابي ويرمي في حقائبه نخيل الدار
|
يرمي زنبقات والمدى شباك شطآني
|
يناديني .. وينسى .
|
كنت مأخوذا بترديد القواقع والطحالب
|
عندما جاءت جياد الفاتح الرملي
|
مأسورا بوقع الموج عند حديقتي ..
|
أمشي .. وأنسى
|
والجياد مدججات بالقبائل
|
كنت لا أ بكي على أحد سواي
|
وكنت أنسى عندما أمشي
|
وأنسى عندما أبكي
|
وأنسى عندما أنسى
|
ولكن المدى، شباك أحزاني .
|
يهيئ نورسا يبكي على كتفي
|
سيذكرني .. وينساني
|
فتفتح لي جياد الفاتح الرملي تاريخا تزينه القبائل
|
تفتح الآفاق حيث النورس المذبوح
|
لا يبكي على أحد سواي
|
وشمس أيامي تغادر دفتي
|
فأظل مشدوها، أمد إلى المدى يأسي .. وأنسى
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق