أجنحة في دوحة تخفق
|
أجنحة أربعة تخفق
|
وأنت لا حب ولا دار
|
يسلمك المشرق
|
إلى مغيب ماتت النار
|
في ظله والدرب دوار
|
أبوابه صامته تغلق
|
جيكور في عينيك أنوار
|
خافته تهمس
|
مات الصبي
|
لم تبق آثار
|
من فجره وانفرط المجلس
|
فالتل لا ساق ولا سامر باق وسمار
|
وأراهم في سفحة الموحش المهجور حفار
|
وتحسد الشحاذ إن لاحا
|
يمشي على عكازه البالي
|
مشلولة رجلاك مشدودة عيناك بالآل
|
وألف درب دونك انداحا
|
يدعوك أن تقطعه في الدجى
|
وتقطف الأثمار عن جانبيه
|
وأنت لا تملك غير الشجى
|
ودمعة تجري اشتياقا إليه
|
عامان من نزع بلا موت
|
وأنت ما كنت سوى صوت
|
صوت يدوي في قلاع الرياح
|
يا ليتك المشا في صمت
|
لا عازف القيثار باسم الجراح
|
وأنت في سفينة القرصان
|
عبد أسير دون أصفاد
|
تقبع في خوف وإخلاد
|
تصغي إلى صوت الوغى والطعان
|
سال الدم
|
اندقت رقاب ومال
|
ربانها العملاق
|
وقام ثان بعده ثم زال
|
فامتدت الأعناق
|
لأي قرصان سيأتي سواه
|
وأي قرصان ستعلو يداه
|
حينا على الأيدي
|
وليأت من بعدي
|
من بعدي الطوفان
|
تسمعها تأتيك من بعد
|
يحملها الاعصار عبر الزمان
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق