شاعرُ السُّلطة ألقى طَبقهْ
|
ثُمَّ غَطَّ المِلعـقةْ
|
وَسْطَ قِدْرِ الزندَقةْ
|
ومضى يُعربُ عنْ إعجابهِ بالمَرَقَةْ !
|
وأنا ألقيتُ في قِنّينةِ الحِبرِ يَراعي
|
وتناولتُ التياعي
|
فوقَ صحنِ الورقةْ
|
شاعرُ السُّلطةِ حَلّى بالنياشينِ
|
... وحَلّيْتُ بِحبلِ المِشنقَةْ !!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق