| قد كان لا يصحو ولا يروى | واليوم لا يسلو ولا يهوى |
| ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا | حبيبة ، كانت له السلوى |
***
| |
| وكان إن مرّ اسمها أزهرت | في قلبه الأشواق والنجوى |
| وانثالت الياعات من حوله | أحلام عشّاق بلا مأوى |
| وكانت الحلوى لطفل الهوى | والآن … لا خلا ، ولا حلوى |
***
| |
| وكان يشكو إن نأت أو دنت | لأنها تستعذب الشّكوى |
| كانت لسديه الكلّ لا مثلها | لا قبلها لا بعدها حوّا |
| فأصبحت واحدة لا اسمها | أحلى ولا مجنونها أغوى |
***
| |
| يود أن يهوى فيخبو الهوى | ويشتهي ينسى فلا يقوى |
| فلم يعد في حبّه كاذب الدعوى | و ليس فيه كاذب الدعوى |
| أصيل حبّ يستعيد الضّحى | وينطوي في الليلة العشوى |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق