| من تغنّي هنا ؟ وتبكي على ما ؟ | كل شيء لا يستحق اهتماما |
| القضايا التي أهاجتك أقوى | من أغانيك من نواح الأيامى |
| خلف هذا الجدار تشدو وتبكي | والزوايا تندى أسى وجثاما |
| هذه ساعة الجدار كسول | ترجع القهقرى وتنوي الأماما |
| والثواني تهمي صديدا وشوكا | وستهمي وليس تدري إلى ما ؟ |
| والحكايا رؤى سجين أقرّوا | شنقه بعد سجن عشرين عاما |
| والمحبّات والتلاقي رماد | والأغاني برد القبور القدامى |
| والصبيحات كاليتامى الحزانى | والليالي كأمهات اليتامى |
| عبثا تنشد الكؤوس لتسلى | مات سحر الكؤوس ، ملّ الندامى |
| كل حين وكل شبر زحام | من ركام الوحول يتلو زحاما |
| من تغنى يا ((كاهن الحرف)) ماذا ؟ | هل سعال الحروف يشجي الركاما
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق