سَبـعُ دجاجـاتٍ
|
وديكٌ واحِـدٌ
|
مُستَهْـدَفٌ للرغبـةِ العمـلاقَـةْ .
|
تنثُـرُ حَـبَّ الحُـبِّ في أحضـانِـهِ
|
وخَـلْفَهـا الأفـراخُ تشكو الفاقَـةْ !
|
سُبحـانَ مَن يقسِـمُ
|
ما بينَ الورى أرزَاقَـهْ .
|
والسّبعُ تِلكَ باقَـةٌ
|
ناريّـةٌ سبّاقَـهْ
|
وسـوفَ تأتي باقَـةٌ
|
وسـوفَ تأتـي باقـةْ .
|
كُلٌّ تهُـزُّ رِدْفَهــا
|
ملهـوفَـةً مُشتاقـةْ
|
كُلٌّ - لأنَّ قَلبَهـا
|
لا يرتَضـي إرهاقَـهْ -
|
لقـاءَ هَتكِ عِرضِهـا ..
|
تعرِضُ َبـذْلَ ( الطّاقَـةْ ) !
|
والدّيكُ فيمـا بينهـا ..
|
يُطَبِّــعُ العلاقـةْ !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق