قرأتُ في الجرائدْ
|
أنَّ أبا العوائدْ
|
يبحثُ عنْ قريحةٍ تنبحُ بالإيجارْ
|
تُخرجُ ألفي أسدٍ منْ ثقبِ أنفِ الفارْ
|
وتحصدُ الثلجَ منَ المواقدْ
|
ضحكتُ منْ غبائِهِ
|
لكنني قبلَ اكتمالِ ضحكتي
|
رأيتُ حولَ قصرهِ قوافل التُّجارْ
|
تنثرُ فوقَ نعلهِ القصائدْ
|
لا تعجبوا إذا أنا وقفتُ في اليسار
|
وحدي ، فرُبَّ واحد
|
تَكثُرُ عن يمينهِ قوافل
|
ليستْ سِوى أصفارْ !!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق