عيناي تحرقان غابة الظلام
|
بجمرتيهما اللتين منهما سقر
|
ويفتح السهر
|
مغالق الغيوب لي فلا أنام
|
وأسير الأرض الى قرارهاالسحيق
|
ألم في قبورها العظام
|
فطالعتني كالسراج في لظى الحريق
|
تكشيرة رهبية رهبية
|
تليحها جمجمتي الكتيبه
|
سخرية الالهبالأنام
|
عيناي من سريري الوحيد
|
تحدقان في المدى البعيد
|
الليل وحش تطعنانه مع النجوم
|
بخنجريهما وخنجر السحر
|
الليل خترير الردى العنيد
|
يشق خنجراهما اهابه الغشوم
|
لأامح العراق مرغ القمر
|
على ترابه البليل ضوءه الحزين
|
وقلتا غيلان تومضان بالحنين
|
يرقب من فراشه ذوائب الشجر
|
أمضه السهاد عذبته زحمة الفكر
|
أين من الطفولة السهاد والفكر
|
عيناه في الظلام تسريان كالسفين
|
بأي حقل تحلمان أيما نهر
|
بعودة الأب الكسيح من قرارة الضريح
|
أميت فيهتف المسيح
|
من بعد أن يزحزح الحجر
|
هلم يا عازر
|
عيناه لظى وريح
|
تحرق في أضالعي مضارب الغجر
|
أليس يكفي أيها الآله
|
أن الغناء غابي الحياه
|
فتصبغ الحياة بالقتام
|
تحلني بلا ردى حطام
|
سفينة كسيرة تطفو على المياه
|
هات الردى أريد أن أنام
|
بين قبور أهلي البعثره
|
وراء ليل المقبره
|
رصاصة الرحمة يا اله
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق