هو ذاك
|
كان صديقي
|
الذي فتح جسده يستقبل النصل
|
ليس مجنونا ولا طائشا
|
كان صديقي
|
الذي يفتح الكون باللغة
|
وضع شارة لمسيرة النخل
|
قال انتهى
|
ولم يكن يهجس بذلك ولا يستشرف
|
أسس لكلماته مناخا
|
وألقى بجسده في طريق الأقدام النحاسية
|
قال أنتهي مع النخل
|
سمع المطر في بكاءٍ والأرض تنشج
|
يهاجم المدينة بالقرية
|
ويحزم الحجارة بالعشب
|
أحداقه كالوقت
|
مزج الحبيبة بالوطن
|
وأسس لها مجدا من الكلمات
|
يقتحم يهاجم
|
حواره لغة تعلم الكلام
|
هو ذاك
|
وكان صديقي
|
مولعا بافتتاح الأفق والفروق
|
سريعا يصوغ مخلوقاته
|
سريعا يقول سريعا يفعل
|
وسريعا يموت
|
إلتفت يسأل فأدركه النصل
|
فتح جسده ودخل القتل
|
كأنه لم يطق الموت بلا موتٍ فمات
|
هو ذاك
|
صديقي الذي كان
|
صغيرا على الحب والشعر والوطن
|
صغيرا على الموت
|
لكنه مات
|
هو ذاك
|
الذي كنت صديقه
|
والذي لم أزل
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق