ابحث عن شاعر او قصيدة اوقصة

قصيدة : في الشاطىء الثاني..للشاعر عبدالله البردوني



يا وجهها في الشاطىء الثانيأسرجت للإبحار أحزاني
أشرعت يا أمواج أوردتيوأتيت وحدي فوق أشجاني
ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسافرحي وأشعاري وإنساني
***
من أين ؟ لا أرجوك لا تسليتدرين … وجه الريح عنواني
لو كان لي من أين قبل هناقدّرت أن التّيه أنساني
من أين ثانية وثالثةأضنيت بحث الردّ . أضناني
من قبري الجوال في جسديمن لا متى ، من موت أزماني
***
من أخبرتني عنك ؟ لا أحدمن دلّني ..؟ عيناك … شيطاني
قلقي حنين العمر عفرتنيفي البحث عن تربيتك ألحاني
عن نبض أعراقي وعن لغنيعن منبتي من عقم أكفاني
أعليّ أفنى ها هنا عطشاجوعا ؟ وفي كفّيك بستاني
***
حان اقترابي منك … أين أنا ؟الشوق أقصاني وأدناني
من أين لي يا ريح معجزةيا موج أين رأيت ربّاني؟
يا صبحها من أين مدّ يدايا عطرها من أين ناداني؟
***
الشاطىء اللّهفان يدفعنيوأخاف هذا المعبر القاني
من أين يا جذلى أمدّ فميويدي إلى بستانك الهاني؟
من أين ؟ أن البعد قرّبنيمن أين ؟ أن القرب أقصاني
***
اليوم كان الدء يا سفريوغدا سألقاها وتلقاني
فلتنتظرني حيث أنت غدايا وجهها في الشاطىء الثاني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق