حميد أخي في البلاء الكبير
|
فقد كان مثلي كسيحا
|
يدب بكرسيه مستريحا
|
تساءلت عنه فقالوا يسير
|
على قدميه فقد عاد روحا
|
لقد مات
|
يا ويلنا للمصير
|
ينام ورجلاه مطويتان
|
شهوودا على الداء في قبره
|
إذا ما رأى الله رأي العيان
|
وقد سار زحفا على صدره
|
فأي انسحاق و أي انكسار
|
يشعان من عينه الضارعة
|
سيبكى له الله من رحمة و اعتذار
|
و في الساعة السابعة
|
إذا ذرت الريح ورد الغروب
|
سأجلس في الشرفة الخالية
|
و من تحتي الدرب يخفق مأى يذوب
|
ألوف من الأرجل الماشية
|
إلى أي مبغى وراء الدروب
|
و خمارة في الدجى نائية
|
إلى اللغو و القهقهات الكذوب
|
و ألمح فيما وراء الظلال
|
حميدا و كرسية في الخيال
|
فتخنقني اللوعة الباكية
|
فأواه لو توقدين الشموع
|
لدى مسجد القرية المترب
|
تمد من النور خيطا تعلق فيه الدموع
|
و لو تضرعين مع المغرب
|
إلى الله يا رب رفقا بطفلي الصغير
|
و ابق أباه
|
و جنبه يا رب هذا المصير
|
و لكنني مت واحسرتاه
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق