الفضة رفقة هذا المجهول
|
الكون اللحد المهد
|
المتحول أفقا
|
تعال فلي وقت أحتال به
|
وأحول عينيك إلى بوابات
|
يدخل منها الخلق
|
أخذت بيدي ومشيت
|
كأن النبض الراقص في ريش أصابعها نبضي
|
الفضة كون والكون الفضي وسيع
|
وأنا في الكون البدئي أضيع
|
أضيع أضيع هنا
|
لولا يدها في الدرب وضوء الدرب
|
يكاد الضوء الساطع في الوهج يضيع
|
تعال أريك ولا تسأل كيف
|
أدخل فدخلت
|
وكان الشيء جميلا كان
|
رأيت دماً يختال
|
يضيء ويشرب قهوته في نصر شعوب تلهث
|
جاء الهمس
|
فهذا بدء نهايات التعب اليومي
|
تأمل فتأملت وهمت
|
كانت قهوة هذا الدم تزيل الهم
|
رأيت الطفلة تلعب في شفق القهوة
|
قال دعاني وسقاني فنجانا
|
قال كفى
|
أخذت بيدي والفضة تعرفني وأنا في ذهل المدهش
|
يبدأ تكوين الشيء بروحي
|
هات تعال هنا سترى و رأيت
|
رأيت الشجر المائل يشرب من ماء الناس
|
ويمسح عن شفتيه العطش الشمسي رأيت
|
هذا فرح الأحزان الواقف خلف الضحكة
|
كالأهداب المغسولة
|
هات تعال فماء الناس جديد
|
مد الغصن الأقداح إلي
|
شربت شربت
|
فقال كفى وشهقت
|
فماء الناس جديد . *
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق