جاء لنا ليل زاخر بالأسرى
|
انتظرناه طوال النهار
|
حتى إذا ما اندلع
|
فتحنا له النوافذ لكي يدخل
|
يدخل ويوزع أسراه
|
في مقاعدنا الشاغرة
|
في غرفنا المؤثثة بالحسرة و الإنتظارات
|
كنا ننتظره بالقرائن
|
.في سنوات النهار الطويل
|
الأسرى يتلعثمون على المقاعد التائهة
|
في أرجاء البيت
|
ونحن نحاول تفسيرهم بالكتب
|
.و المحابر و خزانة التبغ
|
مألوفون في المرايا
|
يتفل - تون من صورهم المفقودة
|
لكننا لا نفهم ظلالهم
|
لم نصادف أسرى مذعورين من قبل
|
ولم تعرف أصابعنا أرغنا يحتدم عاجه
|
بمثل هذه النيازك من قبل
|
وقبل هذا البكاء الموصد على أحداقنا
|
.لم نتوقع ليلا زاخرا بالندم
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق